مهرجان ساندانس يتوج فيلم "ميسدوكاتيون كاميرون بوست "وكايلاش أفضل وثائقي

رقم العدد: 4126 تاريخ اخر تعديل: 1/31/2018 6:58:14 PM

لوس انجليس/ أ ف ب

فاز فيلم "ذي ميسيدوكشن اوف كامرون بوست" حول برامج التحويل الجنسي المثيرة للجدل الموجهة الى المثليين جنسيا والتي ما تزال قائمة في الولايات المتحدة، مساء السبت بجائزة مهرجان سانداس العريق الذي أسسه روبرت ريدفورد.ومنحت الجائزة الكبرى للجنة التحكيم للافل

فاز فيلم "ذي ميسيدوكشن اوف كامرون بوست" حول برامج التحويل الجنسي المثيرة للجدل الموجهة الى المثليين جنسيا والتي ما تزال قائمة في الولايات المتحدة، مساء السبت بجائزة مهرجان سانداس العريق الذي أسسه روبرت ريدفورد.
ومنحت الجائزة الكبرى للجنة التحكيم للافلام الاميركية الى هذا الفيلم الطويل الذي تؤدي بطولته النجمة الشابة كلويه غرايس موريتس.
وفي الفيلم ترغم هذه المراهقة على الخضوع لعلاج تحويل بعدما قبض عليها وهي تقيم علاقة جنسية مثلية مع صديقة لها في المدرسة في منتصف التسعينيات. وقد أثارت هذه القصة حماسة النقاد خلال عرضها الاول في ملتقى السينما المستقلة في ساندانس الذي يقام سنويا في مدينة بارك سيتي في ولاية يوتاه.وقالت كلويه غريس موريتس "باسم كامل فريق +كامرون بوست+ نريد ان نهدي هذه الجائزة الى كل المثليين جنسياً الذين خضعوا لعلاج تحويل جنسي".
واضافت "أردنا ان ننجز هذا الفيلم لنسلط الضوء على ان تسع ولايات أميركية فقط من أصل خمسين تحظر القيام بعلاجات للتحويل الجنسي".وكانت مخرجة الفيلم ديزيريه اخوان قد سجلت كلمة لمناسبة الفوز بالجائزة غير أنها لم تعرض خلال الحفل بسبب مشكلات تقنية.
كذلك نال فيلم "عن الآباء والأبناء" للمخرج السوري طلال ديركي جائزة لجنة التحكيم الكبرى لافضل وثائقي اجنبي. ويتابع هذا العمل يوميات رب عائلة سوري يقاتل ضمن صفوف "جبهة النصرة" مسلطاً الضوء خصوصاً على العلاقة بين الوالد وأطفاله في خضم الحرب السورية.
وقدم ديركي عمله الجديد بعد نحو اربع سنوات على فيلمه "العودة الى حمص" الذي عرض في عشرات المهرجانات السينمائية حول العالم وفاز بجوائز عدة بينها أيضاً جائزة لجنة التحكيم الكبرى للأفلام الوثائقية الأجنبية في مهرجان ساندانس العام 2014.
وفي فئة الافلام الوثائقية الاميركية فاز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم فيلم "كايلاش" حول حملة رجل ضد استعباد الاطفال.
اما جائزة أفضل اخراج فكانت من نصيب الكسندريا بومباك عن فيلم "أون هير شولدرز" حول شابة ايزيدية تنجو من الاستعباد الجنسي الذي فرضه عليها الجهاديون.
وفاز الفيلم التركي "باترفلايز" بجائزة لجنة التحكيم لافضل فيلم روائي اجنبي.
أما جائزة الجمهور عن أفضل فيلم روائي أميركي، وهي الثانية من حيث الأهمية في المهرجان بعد جائزة لجنة التحكيم، فكانت من نصيب "بوردن" لأندرو هيكلر.
كذلك حاز فيلم "ذي سنتنس" جائزة الجمهور في فئة الأعمال الوثائقية الأميركية.
ويكشف مهرجان ساندانس الذي أطلقه الممثل روبرت ريدفورد العام 1978، سنويا للجمهور بعض الأعمال التي تفرد مكاناً مهما لها في السباق على جوائز اوسكار.
ومن بين الأعمال التي نالت مكافآت في دورة العام 2017 خلال مناسبات عدة في هوليوود "غيت آوت" للمخرج جوردان بيل. هذا الفيلم الذي عرض خارج المسابقة الرسمية في ساندانس، نال أربعة ترشيحات لجوائز اوسكار، شأنه في ذلك شأن فيلم "كال مي باي يور نايم" للوكا غوادانينو الذي عرض أيضا العام الماضي في مهرجان ساندانس.