انتبه رجاءً: الجماعات الإرهابية وتكنولوجيا أسراب الطائرات الموجّهة

رقم العدد: 4115 تاريخ اخر تعديل: 1/19/2018 6:16:32 PM

حذرت لجنة تابعة لمجلس اللوردات البريطاني، من أن الدول المارقة والإرهابيين قد يحصلون “في المستقبل القريب” على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي القاتلة. وقال ألفين ويلبي، نائب رئيس قسم البحوث في شركة تال الفرنسية العملاقة في مجال شؤون الدفاع، الت

حذرت لجنة تابعة لمجلس اللوردات البريطاني، من أن الدول المارقة والإرهابيين قد يحصلون “في المستقبل القريب” على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي القاتلة. وقال ألفين ويلبي، نائب رئيس قسم البحوث في شركة تال الفرنسية العملاقة في مجال شؤون الدفاع، التي تزوّد الجيش البريطاني بطائرات استطلاع موجّهة، إن “المارد خرج من القمقم” بالتكنولوجيا الذكية.

 

وأشار إلى زيادة احتمال شن هجمات باستخدام “أسراب” من الطائرات الصغيرة الموجّهة التي تستطيع اختيار أهداف محددة من خلال مدخلات بيانات محدودة من البشر.


أسراب الطائرات
ويجري الجيشان الأميركي والصيني، تجارب بشأن أسراب لطائرات دون طيار رخيصة الثمن يمكن استخدامها في شن هجوم على أهداف للعدو أو للدفاع عن البشر ضد هجمات من المحتمل أن يقوم بها داعش. وقال نويل شاركي الأستاذ الفخري في مجال الذكاء الاصطناعي وأجهزة الروبوت في جامعة شيفيلد، إنه يخشى من امتلاك جماعات إرهابية مثل تنظيم داعش مجموعة من “النسخ السيئة للغاية” لهذه الأسلحة دون تجهيزها بوسائل الحماية لمنع القتل العشوائي. وكشف أن تنظيم داعش يمتلك بالفعل طائرات موجّهة كأسلحة دفاعية، على الرغم من أنها تعمل حالياً بتوجيه بشري عن بعد. وتابع أن الطريقة الوحيدة لمنع هذا السباق الجديد للتسلح هي “وضع قيود دولية جديدة لذلك”، وهي خطوة يروّج لها في الأمم المتحدة بوصفه عضواً في اللجنة الدولية للسيطرة على أسلحة الروبوت.


الحظر المضال
وشدد ويلبي، على أن مثل هذا الحظر قد يكون “مضللاً” وصعب التنفيذ. وأضاف أنه يوجد بالفعل قانون دولي للصراع المسلح، الذي يهدف إلى ضمان “استخدام القوات المسلحة لأقل حد ممكن من القوى الضرورية لتحقيق الهدف، بأقل خطر ممكن للعواقب غير المقصودة والخسائر المدنية”.
وكانت مؤسسة أميركية للأبحاث، حذرت مؤخراً من أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الصينية وتطويرها قد يشكّلان تهديداً للتوازن الاقتصادي والعسكري للقوى العالمية. واستشهد تقرير المؤسسة بأمثلة على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية.
وكانت الصين قد أعلنت في تموز الماضي، عن خططها القومية لتطوير الذكاء الاصطناعي، ودعت إلى اللحاق بركب الولايات المتحدة.
وقال تقرير صادر من مركز الأمن الأميركي الجديد، الذراع البحثية للاستخبارات الأميركية “لم تعد الصين في مركز أقل تكنولوجيا بالنسبة للولايات المتحدة، بل أصبحت تنافس بحق ولديها القدرة على التفوق على الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي”.
وأضاف التقرير، الذي استشهد بوثائق متاحة، “يستثمر الجيش الصيني في عدد من المشروعات ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي، كما تتعاون معاهد بحثية تابعة للجيش الصيني مع قطاع الصناعات الدفاعية الصينية”. وقال “يتوقع الجيش الصيني استخدام الذكاء الاصطناعي في تغيير أساسي لطبيعة الحروب”.