ابتكار تقنيات تكنولوجية مذهلة في تصميم السيارات

رقم العدد: 4112 تاريخ اخر تعديل: 1/15/2018 7:00:11 PM

أعلنت شركة فورد لصناعة السيارات عن أن عملية تصميم سياراتها الجديدة ستقوم على أساس تقنيات تكنولوجية تميّزها عن باقي السيارات العاملة في العالم، حيث تعمل على توسيع اختبار تقنية الواقع من خلال شراكتها مع شركة مايكروسوفت من أجل تحقيق السرعة في تصميم مركب

أعلنت شركة فورد لصناعة السيارات عن أن عملية تصميم سياراتها الجديدة ستقوم على أساس تقنيات تكنولوجية تميّزها عن باقي السيارات العاملة في العالم، حيث تعمل على توسيع اختبار تقنية الواقع من خلال شراكتها مع شركة مايكروسوفت من أجل تحقيق السرعة في تصميم مركبات أكثـر عصرية لعملائها.

 

والتكنولوجيا الجديدة تسمح للمصممّين ارتداء سماعات لاسلكية لرؤية العديد من التصاميم الرقمية وأجزاء كما لو كانت قد أدرجت بالفعل في السيارة الحقيقية؛ وهذا يساعدهم في استكشاف المزيد من مقترحات التصميم بعد أن كانت عمليات التصميم الهندسية تستغرق سنوات عدة، على سبيل المثال، فقد كانت عملية تقييم الوضع الصحيح لمرآة السيارة الجانبية وكيف يؤثر ذلك في رؤية السائق تستغرق عدّة أيام أو حتى أسابيع، ولكن بات من الممكن الآن أن يتم ذلك في بضع دقائق، أو حتى ثوانٍ معدودة.
و قام مصممو شركة فورد، بتبديل بعض عناصر تصميم المركبات - مثل المرايا الجانبية والعديد من عناصر السيارة - في ثوانٍ معدودة. ويستخدم المصممون منذ اكثر من عام التكنولوجيا التي وفّرتها لهم شركة مايكروسوفت، مما يسمح لهم برؤية عناصر التصميم الافتراضية المقترحة كما لو كانت هذه القطع جزءاً من المركبات المادية. وقد تمكنوا من استكشاف الأشكال والأحجام والقوام المختلفة لسمات المركبات المستقبلية في دقائق وساعات بدلاً من فترة الأسابيع والأشهر التي كانت تستغرقها عملية إنشاء نماذج من السيارات. واصبح بوسع شركة، فورد الآن، أن توسع هذا الاختبار الرائد في جميع أنحاء العالم.
يقول جيم هولاند، نائب رئيس شركة فورد: "إنه لأمر مدهش أننا نستطيع الجمع بين النماذج القديمة والجديدة- بطريقة توفّر الوقت وتسمح للمصمّمين بالتجربة والتكرار بسرعة حتى يحلموا بمركبات أكثر ذكاء وأناقة".، "ما تقدمه شركة مايكروسوفت هو أداة قوية للمصمّمين ونحن نواصل إعادة تصوّر شكل المركبات في الأوقات السريعة التغيير".
تستخدم تقنية شركة مايكروفوست تقنية الواقع المختلط، والذي يمكّن المصمّمين من رؤية صور ثلاثية الأبعاد في خلفيات الصورة من خلال سماعات رأس خالية من الأسلاك. ويمكنهم التمرير أو المعاينة للعديد من الاختلافات في التصاميم. يقول كريغ ويتزل، مدير قسم العمليات الفنية في شركة فورد، تسمح لنا هذه التقنية بمراجعة التصاميم ثلاثية الأبعاد بالحجم الكامل مع المصمّمين والمهندسين في جميع أنحاء العالم في الوقت المناسب "لقد خدشنا السطح فقط، لذلك يبدو أن إمكانات المستقبل لا حدود لها تقريباً. هذا أمر مثير للغاية".
ويرتدي المصمّمون سماعات تتحرك حول السيارة الفعلية، وتقدم التقنية الجديدة التي تقدمها شركة مايكروسوفت مسحاً أكثر دقة من خلال تقديم الصور المجسّمة والصور المأخوذة من الزاوية التي يتم فيها عرض السيارة. وصار بإمكان المصمّمين رؤية الصور الثلاثية الأبعاد من مواضع مختلفة كما لو كانت هذه العناصر بالفعل جزءاً من السيارة - مما يسمح لهم إجراء عملية تقييم لسرعة التصميم، وإجراء تغييرات، وتحديد خيارات التصميم في وقت قياسي.
يقول مايكل سميث، مدير قسم التصميم في شركة فورد: "مع هذه التقنية، يمكننا أن نتحرك على الفور من خلال التمثيلات الافتراضية لتحديد الاتجاه الذي يجب أن نذهب إليه. "كمصممين"، وقد كيفت شركة فورد هذه التكنولوجيا لتمكين المصمّمين من التعاون مع المهندسين لفهم أفضل لتجربة العملاء أيضاً. على سبيل المثال، تسمح التكنولوجيا للمهندس بتحديد الوضع الافضل الذي تبدو فيه المرآة الجانبية جديدة جمالياً، فضلاً عن تفهّم وجهة نظر العميل الخاصة بالمركبة.
وبعيداً عن اختبارات التصميم العالمية، تقوم شركة "فورد" بالبحث حالياً في كيفية تطبيق هذه التكنولوجيا في المزيد من عمليات التطوير الهندسي لزيادة تعزيز قيادة الشركة في استخدام تقنيات التصور المتقدمة مثل الواقع الافتراضي.
وتقول إليزابيث بارون، مسؤولة عمليات الواقع الافتراضي والمتخصصة الفنية في الشركة: "تتيح هذه التقنية لفريق كامل من الأشخاص التعاون والمشاركة وتبادل الأفكار معاً. "إن مزج النماذج الظاهرية والفيزيائية أمر مثير، لأنه يساعد المصمّمين والمهندسين في التواصل بشكل فعّال، وتمكنهم من رؤية ما ستبدو عليه السيارة في المستقبل في وقت سابق من هذه العملية. ويتيح لهم حرية كبيرة وكفاءة اكبر في كيفية إنشاء النماذج أو تغييرها. تصميم السيارات ليس بالأمر السهل، حيث تبدأ العمليّة من مرحلة التصميم، يجب عادةً تطبيق مواصفات التصميم في مرحلة إعادة بناء هيكل المركبة -النموذج الأوّليّ- التي يُجرى تطويرها. يُعدّ ذلك فعّالًا، إلا أنّه يستغرق وقتاً طويلاً، ولهذا ستعزّز فورد من عملية تصنيع السيارات من خلال شراكتها مع مايكروسوفت واستخدام هذه التقنية الجديدة.
ويمكّن استخدام هذه التقنية فريقَ المصمّمين والمهندسين في شركة فورد من تجربة جميع التغييرات التي يجرونها لسيارتهم وبسرعةٍ في عالمٍ افتراضيٍّ، إذ من السهل رؤية التغييرات التي تُعرَض بتقنيّة الواقع المختلط متوضّعةً على النموذج الأوّليّ للمركبة.
عن موقع فورد ميديا