صحتك * 3

رقم العدد: 4110 تاريخ اخر تعديل: 1/13/2018 5:58:35 PM

 ترجمة: حامد أحمد

باحثون يكتشفون وجود جين واحد يحدّد خطورة الإصابة بمرض التهاب الجهاز الهضميتمكن باحثون من تحديد وجود جين واحد مسؤول عن زيادة وتقليل خطورة تعرض الإنسان لخطر الإصابة بمرض المعدة والجهاز الهضمي المعروف باسم، كروهنز Crohn,s ، وهذا يعتمد على نوع الجين المخ

باحثون يكتشفون وجود جين واحد يحدّد خطورة الإصابة بمرض التهاب الجهاز الهضمي
تمكن باحثون من تحديد وجود جين واحد مسؤول عن زيادة وتقليل خطورة تعرض الإنسان لخطر الإصابة بمرض المعدة والجهاز الهضمي المعروف باسم، كروهنز Crohn,s ، وهذا يعتمد على نوع الجين المختلف الذي لديك. وهذا الجين نفسه بالذات قد يكون متعلقاً أيضاً في التسبّب بإصابة الشخص بداء الرعاش الباركنسونس، ويعني ذلك أن الأطباء بإمكانهم تخليص المريض من خطرين في آن واحد. . ومرض الكروهنز، هو عبارة عن حالة التهاب شديد يؤثر بشكل خاص في الجهاز الهضمي للإنسان، وترجع هذه الحالة الى استجابة المناعة الذاتية التي تؤدي الى ألم مبرح والتهاب مزمن في الاحشاء الداخلية و الأمعاء
الأحشاء الملتهبة المحيطة بالجهاز الهضمي تصبح سميكة ومتورمة، وحتى قد تؤدي الى نشوء تقرحات مفتوحة. بإمكان الحالة المزمنة لهذا المرض أن تمتد طوال فترة حياة الإنسان، حتى قد يقرر الأطباء في الحالات الشديدة اتخاذ اجراء قاسٍ بإزالة الأجزاء الملتهبة من الأمعاء المسبّبة للمشكلة . يعتقد بأن هذه الحالة هي عبارة عن مجموعة عوامل جينية وبيئية متداخلة، رغم أن كيفية التقاء هذه العوامل سوياً لاتزال غامضة حتى الآن. ويعتقد أن اكثر من نصف مليون اميركي مصاب بمرض الكروهنز، ووجود حالات مماثلة في دول اوربية وعالمية أخرى . خلال الدراسة الأخيرة عن هذا المرض، التي نشرت في مجلة العلوم الطبية ساينس ميدسن، دقّق الباحثون في الخلايا الجينية لأكثر من 5,700 شخص بعضهم مصاب بهذه الحالة وبعضهم غير مصاب، ليروا إن كان بإمكانهم كشف وتحديد أي شيء آخر يحدد المسبّبات الجينية لهذا المرض . وقد اكتشفوا بأن طفرات وراثية مختلفة في نفس الجين، أما أن تسبّب بزيادة أو تقليل خطورة تعرض الشخص لمرض التهاب الأمعاء الكروهنز . وتبيّن بأنه اذا كان الشخص لديه الجين الوراثي الخبيث من نوع , LRRK2 , فإنه يزيد من خطورة إصابته بهذا المرض بنسبة 70%، في حين الشخص الذي لديه الجين الوراثي الحميد، فإن احتمالية اصابته بالحالة تتقلص بنسبة 25% . وتبيّن بأن هذا الجين يلعب دوراً في إزالة الفضلات التي تتراكم في نوع خلايا الدم البيضاء أو الخلايا الجذعية وكلتاهما تتواجد في الأمعاء الدقيقة، ويشك الباحثون بأن هذه الفضلات تؤثر في الخلايا بشكل مضر وتؤدي لحدوث الالتهاب. ومن المثير للاهتمام أن هذا الجين نفسه يتدخل أيضاً في تطور حالة مرض الرعاش، وإن أيّ علاج لمرض التهاب المعدة يساعد في القضاء على خطورة الإصابة بمرض الرعاش الباركنسونس .
عن موقع ساينس العلمي

 


دراسة: ضرر الوجبات السريعة على الجسم يعادل ضرر المرض المميت
استناداً لدراسة جديدة، فإن الادمان على تناول شطائر الأكلات السريعة مثل البيرجر والمقليات الأخرى يكون ضررها على الإنسان بموازاة ضرر إصابة الشخص بمرض يهدد حياته .
واكتشف علماء من جامعة بون، بأن الوجبات السريعة تسبّب ضعف جهاز المناعة لدى الإنسان كما لو أنه هوجم بمرض خطير . وجبات الأكل السريعة تجعل خلايا المناعة اكثر عدوانية بمرور الزمن، مضاعفة بذلك خطورة الاصابة بتدهور صحي كبير، وهذه التأثيرات قد تستمر لفترة طويلة بعد الانتقال لحمية غذائية اكثر صحية من خلال تناول الفاكهة والخضار .
يقول الباحثون، بأن استنتاجاتهم قد تفسر العلاقة بين تناول الوجبات السريعة وتصلب الشرايين، حيث أن الدفعات الروتينية لهذه الوجبات غالباً ماتحتوي على مواد دهنية عضوية وتحفيز لخلايا المناعة .
وقال الباحث، ايك لاتز، في تصريح له "لقد تم الكشف مؤخراً فقط، بأن لدى الجهاز المناعي الغريزي نوعاً من الذاكرة. فبعد حصول اصابة أو التهاب، فإن دفاعات الجسم تبقى في حالة تأهب مستمرة، ولذلك فإنها تستطيع الاستجابة بسرعة اكثر لأي هجوم جديد ." غالباً ماتكون وجبات الأكلات السريعة غنية بالدهون والسكر والصوديوم . ولها علاقة بكثير من التأثيرات الصحية المعادية بضمنها زيادة خطورة الإصابة بداء السكري وتصلب الشرايين وأمراض القلب وسرطان القولون .
وكانت دراسة قد أجريت في عام 2014 قد كشفت، بأن الحميات الغذائية الفقيرة قد تضعف جهاز المناعة، وكشفت بأن استهلاك 100 غرام من السكر، قد تحد من قدرة كريات الدم البيضاء في القضاء على الكائنات البكتيرية المجهرية المضرة في الجسم .
عن صحيفة ديلي ميل

 


أمراض الأسنان تصيب الرجال بالضعف
أفادت دراسة أميركية حديثة، بأن أمراض الأسنان، وأبرزها أمراض اللثة والتسوس وجفاف الفهم، تزيد من مخاطر إصابة الرجال بضعف الجسم وسوء التغذية الدراسة أجراها باحثون في الجمعية الأميركية لأمراض الشيخوخة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دوريةAmerican Geriatrics Society العلمية.
واعتبر الباحثون من قبل، أن صحة الأسنان علامة على التمتع بصحة جيدة؛ حيث ربطت دراسة يابانية سابقة بين فقدان المزيد من الأسنان، وزيادة مخاطر الإصابة بخرف الشيخوخة بين كبار السن، بينما أفادت دراسة أخرى، بأن الأشخاص الذين يعانون التهابات اللثة ونزيف الأسنان هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب.
وفي الدراسة الجديدة، ركّز الباحثون على رصد أثر صحة الأسنان في الجسم ومدى إصابته بالضعف؛ حيث راقب الباحثون، لمدة 3 سنوات، 7 آلاف و 735 رجلاً في بريطانيا، تراوحت أعمارهم بين 40 إلى 59 عاماً. وفحص الباحثون أسنان المشاركين، ومدى تعرضهم لأمراض مثل فقدان الأسنان، وأمراض اللثة، وتسوس الأسنان، وجفاف الفم.
واختبر الباحثون مدى تأثير الأسنان في ضعف الجسم، الذي يتمثل في الإصابة بالإرهاق، وضعف قوة قبضة اليد، وبطء سرعة المشي، وفقدان الوزن، أو انخفاض مستويات النشاط البدني. ووجد الباحثون، أن أمراض الأسنان تؤثر بالسلب في قوة الجسم، خاصة لدى كبار السن؛ حيث تجعل من الصعب تناول وابتلاع الطعام، والتحدث، والحصول على التغذية الكافية، وحتى الابتسامة.