جديد موقع فيسبوك.. إرسال تنبيهات للمستخدمين عند تحميل صور لهم

رقم العدد: 4101 تاريخ اخر تعديل: 1/1/2018 6:00:43 PM

 ترجمة/ احمد الزبيدي

ميزة جديدة يقدمها موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، لمستخدميه تتمثل في قيام  أداة التعرف على الوجه، التي يستخدمها الموقع ، بتنبيه المستخدمين والمستخدمات في حال قام شخص آخر بتحميل صورهم على حسابه دون أخذ موافقتهم. وهذه الأداة ستخبر أيضاً صاحب الصور

ميزة جديدة يقدمها موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، لمستخدميه تتمثل في قيام  أداة التعرف على الوجه، التي يستخدمها الموقع ، بتنبيه المستخدمين والمستخدمات في حال قام شخص آخر بتحميل صورهم على حسابه دون أخذ موافقتهم.

وهذه الأداة ستخبر أيضاً صاحب الصورة الأصلية في حال استخدمها مستخدم آخر على "صورة البروفايل"، وذلك في محاولة من فيسبوك لتجنّب انتحال الصفات. وهي ظاهرة يشار إليها على نطاق واسع باسم " catfishing".
ويستخدم موقع "الفيسبوك" نفس الخوارزميات التي تساعد في اقتراح أسماء الأصدقاء للإشارة اليهم (tag) عند نشر الصور أو أشرطة الفيديو.
وتعمل الأداة من خلال تحليل وحدات البكسل في الصورة بعد تحميلها لأول مرة على فيسبوك وتحفظها في خوادمها، وفي حال تم استخدام نفس الصورة من طرف حساب آخر، فإن فيسبوك يكتشف هذه العملية وينبّه صاحب الصورة الأصلية.ولكن بالرغم من أن هذه التكنولوجيا مثيرة للإعجاب، فإنها أثارت المخاوف بخصوص حماية البيانات في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.
وتحظر القوانين في الاتحاد الأوروبي معالجة البيانات الشخصية الحساسة لأيّ شخص دون أخذ موافقة صريحة منه. كما أعلن موقع الفيسبوك، أنه سيقوم بتثبيت زر "إيقاف" حتى يسهل العملية على الاشخاص الذين يرغبون في الانسحاب، واعترف روب شيرمان، نائب مدير قسم الخصوصية في موقع الفيسبوك، أن خاصية التعرف على الوجه يمكن أن تستخدم في "عدة مسائل ذات صلة" و يمكن أن تكون مفيدة جداً عندما يتعلق الأمر بإغلاق الهواتف أو مساعدة الشرطة في التحقيق في حالات الاتجار بالأطفال وإساءة معاملتهم، فإن استخدامها في إنفاذ القانون كثيراً ما يشوبه عدم الثقة.
و يمكن للمستخدمين الخروج من تطبيق التعرف على الوجه إذا كانوا يرغبون بذلك، وهناك مخاوف من أن هذه الخاصية يمكن أن تسبب بعض التوتر العنصري كما هو الحال مع العديد من النظم التي تتعرف على الاشخاص من خلال لون بشرتهم. وشبّه السيد شيرمان، المخاوف المتزايدة من استخدام خاصية من التعرف على الوجه بالعناوين المثيرة للصحف التي انتشرت عند اختراع كاميرا كوداك في عام 1888، التي وصفتها احدى الصحف "بأنها أداة مرعبة جديدة" ويضيف هذا المسؤول الكبير في موقع الفيسبوك "نحن نصغي بعناية إلى ردود افعال الاشخاص الذين يستخدمون الفيسبوك، وكذلك من الخبراء في هذا المجال، ونحن نعتقد أن لدينا مسؤولية لإدخال هذه الميزات التي يقدمها لنا التقدم التكنولوجي، مع تجنب الطرق الضارة التي قد يستخدمها بعض الاشخاص".
و خاصية التعرف على الوجه هي وسيلة للتحقق من المستخدمين الذين تم حظر حساباتهم. ويمكن لعدد قليل من المستخدمين الدخول إلى هذه الميزة كجزء من التجربة، والتي تم تصميمها كبديل لوسائل مثل بعض التصوص أو التحقق من البريد الإلكتروني المستخدم لإعادة تعيين كلمات المرور أو استرداد الحسابات.
وتطبق شركات التكنولوجيا العديد من الخصائص التي تعتمد على تقنية التعرف على الوجوه رغم المخاوف من كيفية استخدام بيانات الوجه. وفي ايلول الماضي كشفت شركة أبل، أن مستخدمي هاتفها الجديد أي فون 10 بوسعهم فتح أجهزتهم باستخدام وجوههم. ويواصل موقع فيسبوك العمل على تطبيق تقنيات جديدة في سبيل منع محاولات التحرش والإزعاج على الشبكة، وأعلن مؤخراً عن مجموعة أدوات جديدة من شأنها منع المستخدمين من إنشاء حسابات مزيفة لأشخاص آخرين وانتحال هويتهم، وكذلك إزعاجهم بمحادثات الدردشة.
وفي البداية، قام موقع الفيسبوك بإدخال عوامل إضافية لاكتشاف من يقوم بإنشاء حسابات جديدة بأسماء أشخاص يريدون الإساءة إليهم. حيث بات بالإمكان مراقبة رقم عنوان IP المستخدم وبالتالي منعه من إنشاء حساب جديد. وسيأخذ الموقع بعين الاعتبار مجموعة عوامل منها عنوان IP لمنع المستخدمين سواء من إنشاء حسابات جديدة أو إرسال طلبات صداقة لأشخاص سبق أن حظروهم وذلك باستخدام حسابات أخرى.والميزة الأخرى لمنع الإزعاج والتحرش خاصية “تجاهل” حيث يمكن كتم الرسالة بحيث تنتقل إلى صندوق الرسائل المرشحة وبدون أن يعلم المرسل بذلك، بالتالي يمكن قراءة كامل المحادثة والرسائل التي يرسلها وبدون قبولها. وستعمل هذه الخاصية أولاً مع المحادثات الثنائية ويتم توسيعها لاحقاً لتشمل المحادثات الجماعية. يريد موقع الفيسبوك من هذه الخطوات وغيرها جعل الشبكة الاجتماعية مكاناً ملائماً للتواجد والحوار بعيداً عن الإزعاجات، وعندما يتعلق الأمر بمجتمع تعداده يبلغ ملياري مستخدم، فإن الكثير من الإجراءات لازمة التطبيق للحفاظ على بيئة نظيفة ومريحة للجميع.
 عن: التلغراف