السطور الأخيرة: عجائب الدنيا السبع!!

اسم الكاتب: سلام خياط رقم العدد: 4216 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 6/20/2018 8:11:14 PM

 سلام خياط

نسجت الأساطير حكايا عن عجائب الدنيا السبع ، وأفاض البعض بوصفها رغم ما في الوصف من مفارقات ومبالغات .
# فبرج بابل — مثلاً — قيل ان إرتفاعه بلغ ألف ميل - بمقاييس هذا الزمان -..وهذا محض إفتراء ،، فالبرج بهذا الإرتفاع المزعوم يحتاج لقاعدة لا تقل مساحتها عن مساحة الكرة الأرضية ناهيك عن كيفية إيصال الماء والغذاء لسكان ذاك الصرح ،، وقد تم تفنيد المعلومة حين تصدى لها عالمان ألمانيان ،، وأكدا إن إرتفاع البرج لم يكن ليزيد عن (٣٠٠) قدم ،، وقد حاول الملك نبوخذ نصر إعادة بنائه ، لكن صعوبات مالية وفنية حالت دون إنجازه .
# العجيبة الثانية : أهرامات الجيزة التي نسجت حول بنائها الأساطير - حد الخرافات-
# العجيبة الثالثة : جنائن بابل المعلقة . والتي ينسب البعض إنشاءها للملكة سميراميس غير أن الحقيقة إن من أقامها هو الملك نبوخذ نصر ( ٦٠٤ ) قبل الميلاد .. والجنائن على هيئة مصاطب يعلو بعضها فوق بعض ،، وهي مزروعة بالأشجار والزهور .
# تمثال ( رودس )الذي نسج الأقدمون حوله الأساطير ، منها أن التمثال واقف وقد إنفرج ساقاه ، فإحداهما علي احد ساحلي الجزيرة والأخرى على الساحل المقابل ،، وذلك لحراسة الجزيرة .. ومما ذكره المؤرخون إن علوه يبلغ ثلاثمئة قدم وإن قمته مزدانة بمصباح يضئ على مدار السنة لهداية السفن الضالة.
# العجيبة الرابعة هي( منارة الإسكندرية ) وقد أشيع عنها الكثير من الخرافات . منها : ان إرتفاعها بلغ ستمئة قدم .. وكان في قمتها مرآة لعكس أشعة لمسافة خمسمئة ميل !!
# العجيبة السادسة : ناووس الملك ـ موزولوس .. الذى اقامت له زوجته ضريحاً وصفه مؤرخو العصور الوسطى بصفات منقطعة النظير ،، وبلغ من تلك المبالغات انهم صاروا يطلقون على كل ضريح بالغ البذخ (( موزوليوم ))
#العجيبة السابعة : تمثال ( زفس ) إله الآلهة لدى اليونان ،، وإرتفاعه نحو أربعين قدماً ،، وهو مصنوع من النحاس أما رأسه وذراعاه فمن العاج ،، فكان الناظر إليه يتوهم أنه إنسان حقيقي ،، وقد نسب المؤرخون حوله الأساطير ، وإن الحياة تدب بجسمه حين تتعرض بلاده للخطر ، وإنه رد غارات الأعداء مراراً .
## آتساءل :: هل ثمة أعجوبة أكثر تأثيراً على سكان الكرة الإرضية من اقصاها لأدناها من الأعجوبة الثامنة :: الكومبيوتر ؟!