وقفة مع..علي أبو سيف: لا أشاهد أعمالاً درامية عربية

رقم العدد: 4250 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 8/7/2018 8:21:44 PM

تقف هذه الزاوية مع شخصية مبدعة في مجالها في أسئلة سريعة حول ما تشغله الآن وجديد إنتاجها وبعض ما تودّ أن تقوله لمتابعيها من خلال صحيفة المدى، في وقفة مع المخرج الدرامي علي أبو سيف:
* بماذا أنت منشغل هذه الأيام؟
- حالياً الأعمال الدرامية متوقفة، وقد انطلقت يوم أمس أول ثلاثة أعمال درامية مدعومة من قِبل لجنة دعم الدراما، ورغم أن الأعمال التي انطلقت قليلة لكننا متفائلون بأن تكون هذه هي البداية.
* ما هو آخر أعمالك، وماذا تهيّئ للمستقبل؟
- آخر عمل لي قدمته مسلسل رازقية للكاتب باسل شبيب، أما الآن فقد قدمت لإحدى القنوات عمل لسان الأرض، نص عباس الحربي.
* هل أنت راضٍ عمّا قدمته خلال مسيرتك؟ ولماذا؟
- مسيرتي يقيّمها المتابعون فهي انطلقت من مسلسل عشاق، وبغداد ساعة الصفر، وقميص من حلك الذيب، والدهانة، ورباب، ورازقية، وفاتنة بغداد، وأبو العلاء المعرّي...
* ما هو التغيير الذي تأمل أن يحصل في العراق؟
- للأسف الساسة حدّدوا مسارنا ،لأنهم قطعوا عنّا كل التمويلات التي من شأنها أن تصنع فناً.
* شخصية في الماضي تتمنى لو تلتقي بها اليوم ولماذا؟
- كنت أتمنى أن أعيش في زمن المخرج إبراهيم عبد الجليل، هو الذي نمّى الشغف الدرامي لديّ.
* كتاب تعود إليه دوما، أو صديق تتذكره دائما، أو أغنية ترددها دائما؟
- إلى الآن أقرأ الكثير من الروايات، أصدقائي قليلون جداً وأغلبهم رحلوا أمثال الراحل المخرج أحمد علوان، أحبّ أن أستمع لعبد المطّلب وفائزة أحمد، وعبد الحليم حافظ.
* ماذا تشاهد الآن؟ وهل تقترح على القرّاء برنامجاً أو مسلسلاً يمكن مشاهدته؟
- لا أشاهد أعمالاً درامية عربية لكي لا يقال إنني أقلّد أحد المخرجين في أعمالي وأتابع الرياضة والأخبار .
* هل تتمنى لو اخترت مجالاً آخر لتختص به؟
- لا بالطبع فأنا أحببت مجال الإخراج الدرامي وهذا كان طموحي بعد أن عملت بالإخراج الإذاعي والتلفزيوني .
* ماذا تقرأ الآن، ولو تريد اقتراح كتاب على القرّاء أيّ كتاب ستختار؟
- حالياً أقرأ رواية " الموت في حضن الياسمين" للكاتب ضرغام علي.
* هل هناك أمنية في حياتك لم تحققها، ولماذا؟
- أن أصل إلى طموحي الدرامي.

بورتريه

المخرج الدرامي علي أبو سيف، سنوات طويلة من الإبداع قدّم خلالها أعمالاً فنية مميزة ابتداءً من مسلسل عشاق، وانتهاءً بمسلسل رازقية، عمل مع أسماء كبيرة من الكتّاب والمخرجين وقدّم أعمالاً كبيرة علقت في ذاكرة المشاهد العراقي..