العالم في 24 ساعة

رقم العدد: 4251 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 8/8/2018 7:44:51 PM

طهران
حجب الثقة عن وزير العمل الإيراني
صوّت مجلس الشورى الإيراني،أمس الأربعاء، على حجب الثقة عن وزير العمل علي ربيعي، بعد أشهر من الغضب المتصاعد بسبب طريقة معالجة الحكومة للأزمة الاقتصادية التي تفاقمت مع إعادة فرض العقوبات الأميركية.
ووافق 129 نائباً على مذكرة لحجب الثقة عن الوزير مقابل 111، مما يعطي الرئيس الإيراني حسن روحاني مهلة ثلاثة أشهر ليعيّن وزيراً جديداً، وفق ما نقلت فرانس برس.
وتعرّض روحاني لضغوط متزايدة في الأسابيع الماضية لإجراء تعديل على فريقه الاقتصادي، وأدى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 إلى إعادة فرض أول دفعة من العقوبات الأميركية الثلاثاء على إيران.
وتواجه طهران مشاكل اقتصادية منذ فترة طويلة مثل البطالة وبطء الاستثمارات، دون أن يتمكن الفريق الاقتصادي الحالي من تقديم حلول لها.
ويعد ربيعي من أبرز حلفاء الرئيس روحاني، كما أنه كان مستشاراً للرئيس محمد خاتمي بين عامي 1997 و2005


لندن
رغم بريكست.. ستبقى بريطانيا قوة عسكرية "عظمى"
شدّد وزير الدفاع البريطاني غافين ويليامسون على أنّ قدرات الجيش البريطاني لن تتقلّص بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقال ويليامسون في خطاب أمام المجلس الأطلسي في واشنطن قبل أن يلتقي نظيره الأميركي جيم ماتيس، إنّ "مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي لن يكون لها أي تأثير في ما يتعلق بالأمن والدفاع في أوروبا".
وأضاف "بريطانيا لاعب عالمي كبير. كنّا دوماً قوة عسكرية من الدرجة الأولى، وسنكون دوماً قوة عسكرية من الدرجة الأولى". وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد رفضت على ما يبدو في حزيران التعليق على الوضع المستقبلي للجيش البريطاني.
وتهدف زيارة ويليامسون إلى إقناع الأميركيين بأنّ المملكة المتحدة ستبقى حليفاً موثوقاً.
وقال وزير الدفاع البريطاني "بطريقة ما، لقد حدّ الاتحاد الأوروبي من رؤيتنا، وأثبط عزيمتنا على التطلع نحو الأفق (...) الآن، أصبحنا أحراراً في المضيّ إلى أبعد من ذلك وتحقيق أهداف أعلى. المملكة المتحدة مصممة على اغتنام هذه الفرص الجديدة


كوالالمبور
رئيس الوزراء الماليزي السابق ينكر اتهامه بالفساد
واجه رئيس الوزراء الماليزى السابق، نجيب عبدالرزاق، أمس الأربعاء، أمام المحكمة الوسطى بثلاث اتهامات حول غسل والاستيلاء على الأموال تبلغ قيمتها 42 مليون رينجيت ماليزي (نحو 10 ملايين دولار) والتي تعود ملكيتها إلى شركة " إيس أر سي أنترناسيونال".
وذكرت وكالة أنباء برناما الماليزية إن نجيب، 65 عاماً، أنكر هذه التهمة. ووجهت هذه التهمة بموجب مادة قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والعائدات من الأنشطة غير المشروعة 2001.
وتنص هذه المادة على السجن 15 عاماً على الحد الأقصى والغرامة لا تقل خمسة أضعاف من إجمالي وقيمة العائدات من الأنشطة غير المشروعة أو 5 ملايين رينجيت أو أيهما أعلى عند الإدانة.
وفي 4 تموز الماضي، أنكر نجيب أمام المحكمة الكبرى ثلاث اتهامات لخيانة الأمانة وتهمة واحدة لإساءة استخدام السلطة بشأن الأموال بقيمة 42 مليون رينجيت ماليزي التابعة لشركة " إيس أر سي إنترناسيونال".


واشنطن
بولتون:بيونغ يانغ لم تباشر نزع سلاحها النووي
أعلن جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي، إن كوريا الشمالية لم تتخذ خطوات لأزمة لنزع سلاحها النووي، فيما استقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نظيره الكوري الشمالي ري يونغ هو.
وأشار بولتون إلى استعداد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للعودة إلى بيونغ يانغ، لعقد اجتماع آخر مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، لمتابعة تنفيذ ما اتُفق عليه بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال قمة جمعتهما في سنغافورة في حزيران الماضي.
وفي السياق ذاته، صادق مجلس الأمن على نصّ أميركي يستهدف التأكد من أن العقوبات الصارمة على كوريا الشمالية لن تُعرقل تسليمها مساعدات إنسانية.
وأشار مسؤولون في المنظمة الدولية إلى أن 10 ملايين شخص في الدولة الستالينية، أي حوالى نصف سكانها، يعانون نقصاً في التغذية، لافتين إلى انخفاض إنتاج الغذاء خلال العام الماضي.
وأعربت ليز غريغوار فان هارن، نائب السفيرة الهولندية لدى الأمم المتحدة والتي ترأس بلادها اللجنة، عن أملها بأن تؤمّن المبادئ التوجيهية «توضيحاً في شأن (آلية) إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الكوري الشمالي، من دون انتهاك العقوبات»، مشيرة إلى أن "هدفنا الأوحد هو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي، والعقوبات مهمة جداً لتحقيق ذلك" .
وكانت الولايات المتحدة اقترحت في تموز الماضي مبادئ توجيهية جديدة، تمكّن مجموعات إنسانية ووكالات تابعة للأمم المتحدة من الحصول سريعاً على إعفاءات من لجنة العقوبات.