اسم وقضية: من هي سمر بدوي التي أدى اعتقالها إلى أزمة بين السعودية وكندا؟

رقم العدد: 4251 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 8/8/2018 7:46:23 PM

أدت تغريدة لوزارة الخارجية الكندية في السعودية على حسابها في تويتر، حول اعتقال الناشطة، سمر بدوي، إلى نشوب أزمة بين البلدين، فمن هي سمر بدوي؟
تحمل الناشطة سمر بدوي( 33 عاماً) الجنسية الأميركية، وتعمل في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، وقد طالبت بإنهاء نظام وصاية الرجل على المرأة، كما أنها شقيقة السجين والمدوِّن المعارض، رائف بدوي، صاحب "الشبكة الليبرالية الحرة" الذي سُجن بتهمة الإساءة للإسلام.
وأثارت تصريحات رائف وآراؤه السياسية المناهضة لسياسة بلاده ضجة في وسائل الإعلام العربية والعالمية.
كما إنها زوجة المعارض والسجين، المحامي وليد أبو الخير. وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش، إن بدوي لم تصل إلى المرحلة الجامعية في دراستها، وهي الآن تدرس المرحلة الثانوية التي حرمت منها سابقاً.
وحسبما تداوله نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي وما أكدته منظمة هيومن رايتس ووتش، فإن اعتقال سمر بدوي والناشطة السعودية، نسيمة السادة، في الثاني من آب الحالي، جاء ضمن حملة من سمتهم السعودية بـ "عملاء السفارات" وتواصلهم مع جهات خارجية وتقديم الدعم المالي لجهات معادية للبلاد.
عاشت بدوي في ملجأ "لرعاية النساء المعنَفات" في جدة عندما بلغت سن السادسة والعشرين، وكانت قد هربت في وقت سابق من بيت والدها الذي "مارس العنف" عليها بحسب ادعائها منذ أن كان عمرها 13 عاماً.
وتقول مصادر إن سمر رفعت دعوى قضائية ضد والدها المدمن على المخدرات بسبب تعنيفه لها وضربها على الدوام عام 2010.
واتهمها والدها بـ "العصيان" في ظل نظام "وصاية ولي الأمر" المعمول به في السعودية، فسُجنت على إثرها مدة سبعة أشهر، ثم أفرج عنها بعد أن أثار خبر اعتقالها ضجة وحملات تضامنية واسعة في العالم العربي والغربي، كما أن الوصاية عليها انتقلت لاحقاً إلى عمها بدلاً من أبيها.
وكان محاميها، وليد أبو الخير، الذي تزوجها لاحقاً عام 2011، هو من أطلق حملات التضامن والتوعية في وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الوعي حول حقوق المرأة في السعودية.
ورفعت بدوي قضية ضد وزارة الشؤون البلدية لرفضها تسجيلها كناخبة في الانتخابات البلدية عام 2011، قائلة إنه لا يوجد قانون في البلاد يمنع صراحة تصويت النساء أو الترشح للانتخابات، ولكن ديوان المظالم اعتبر ذلك خطوة سابقة لأوانها .
شاركت بدوي في حملة قيادة المرأة السعودية للسيارة عام 2011 عبر قيادة سيارتها في ذلك العام وساعدت النساء في إجراءات الشرطة والتعامل مع الحكومة فيما يتعلق بهذا الأمر.
ورفعت دعوى قضائية في العام نفسه ضد الإدارة العامة للمرور في السعودية بسبب رفضها منح رخصة قيادة لها.
وفي آذار 2012، منحتها وزارة الخارجية الأميركية جائزة على نشاطاتها وجرأتها ودفاعها عن حقوق المرأة السعودية.