نائب بصري جديد: سنعتصم إن رفضت الحكومة تسليمنا مخصصات البترودولار

رقم العدد: 4259 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 8/26/2018 8:39:49 PM

 بغداد/ المدى

أكد النائب عن محافظة البصرة بدر الزيادي، أمس الأحد، أن نواب المحافظة سيدعون إلى"اعتصام مفتوح"في حال عدم إطلاق استحقاقات البصرة خلال جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل.
وقال الزيادي في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إن"ممثلي محافظة البصرة من النواب الجدد عقدوا اجتماعاً لبحث مسألة ملوحة المياه والتلوث البيئي الموجود الذي أصاب الآلاف من المواطنين بالتسمم جراء تلوث مياه RO والإسالة، كما بحثوا إطلاق تخصيصات محافظة البصرة من البترودولار والمنافذ الحدودية".
وأضاف، إن"جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء القادم إن لم تطلق أموال واستحقاقات البصرة من البترودولار والمنافذ الحدودية سيكون لنا موقف آخر وهو الدعوة الى اعتصام مفتوح وإطلاع الشعب البصري على مجريات الأمور واستخفاف الحكومة المركزية بمطالب وحقوق أهالي البصرة".
وأكد عضو ائتلاف سائرون أن"الحقوق تؤخذ ولا تعطى وأننا كممثلين عن البصرة سيكون صوتنا عالياً للمطالبة بحقوق محافظة البصرة وسنشرّع قوانين تحدّ من هذا الظلم الذي تعيشه البصرة وإجحافها والاستخفاف بها من قبل الحكومة المركزية التي أصبحت تقدم الحلول الترقيعية وليست الجذرية".
جاء هذا التصريح بعدما اعتبر أسعد العيداني، محافظ البصرة، أن الحكومة قصّرت تجاه محافظة البصرة، وأن هذا التقصير يعدّ أحد أوجه الأزمة التي تعيشها الآن، وأنها لم تعلن محافظة منكوبة حتى الآن.
وقال العيداني في حديث صحفي: الإجراءات التي اتخذت حتى الآن بعد الاجتماع مع بعض النواب تتمثل في قرارات ذات أولوية منها زيادة إطلاق الماء من نهر دجلة ووصولها إلى 100 متر مكعب، وذلك من أجل إزاحة التلوث الموجود في المياه، خاصة أن الماء يطهّر نفسه بنفسه، كما ننتظر موافقة مجلس الوزراء على ذلك القرار، وإزاحة التعديات الموجودة أعلى النهر من أجل تخفيض نسب التلوث، والحد من تراجع منسوب المياه نتيجة هذه التعديات".
وأضاف إن"السدود التركية هي أحد أسباب الازمة، يجب ان تكون لدينا اتفاقيات واضحة وعادلة بشأن مسألة المياه، خاصة أن عملية التقاسم لابد أن تكون بصورة صحيحة وعادلة، وعلى العراق إصلاح منظومة الري، نظراً لكونه أول من استحدث منظومة الري الجديدة، إلا أنه لا يطبقها حتى لآن". وأشار العيداني الى أن الحكومة"قصرت تجاه محافظة البصرة، خاصة في ما يتعلق بشبكات المياه والصرف الصحي، ولا يعقل أن تكون شوارع البصرة دون أدنى خدمات البنى التحتية، كما أنه لا يعقل أن تكون البصرة دون مصفاة نفطية عراقية وهي أكبر مدينة نفطية بالعالم. وأؤكد أن الحكومة قصرت بعدم تخصيص المقررات المالية للمحافظة".