( المدى ).. شريك أساس لإصلاح الرياضة العراقية

رقم العدد: 4248 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 8/27/2018 6:38:20 PM

 رعد حمودي: للمدى صولات وجولات مؤثرة في الساحة

 د. باسل عبد المهدي: تناولت الأزمات ومسبّبات النكوص بعقلانية

 د. عبد القادر زينل: سلوكها المهني والتربوي يصلح المجتمع

 حسين العميدي: نزاهة كلمتها وراء الاحترام الحقيقي للمطبوع

 د. منى البدري: نلوذ بكنف "المدى" كسلطة رابعة رياضياً

 د. عمار طاهر: شخّصتْ عِلل الرياضة وكشفتْ خراب المنتفعين

 الرياضيون يباركون الشمعة 16 ويأملون ضياءً ساطعاً لـ 17

 بغداد/ إياد الصالحي- حيدر مدلول

تحلّ الذكرى الخامسة عشرة من تأسيس جريدة (المدى) بعد مشوار طويل لعبت فيه دوراً بارزاً في جميع القضايا الرياضية، فمنذ أن بلج فجر التغيير عام 2003 شمّر أبناء الرياضة عن سواعدهم لإعادة بناء مرتكزاتهم القوية والانطلاق نحو البطولات بآمال كبيرة، وهو ما تحقق في أكثر من محطة كان للمدى الدور البالغ مع زميلاتها في دعم الرياضة والرياضيين والأخذ بأيدي الموهوبين ليكونوا عِماد المنتخبات الوطنية لعباً وخلقاً وحماسة لإعلاء راية العراق.
لفيف من الرياضيين باركوا إيقاد جريدة (المدى) الشمعة السادسة عشرة في طريق خدمة مبادئ المهنة الرصينة، مؤكدين أنها حافظت على خطابها بأقلام شجاعة ولفتت الانتباه بطروحاتها ومكاشفاتها الجريئة لمحاربة الفاسدين والاصطفاف مع النبلاء وتشكيل جبهة إنقاذ الرياضة من قاع التخلف والشللية والابتزاز والتزوير، وعدّوا المدى شريكاً أساسياً لإصلاح رياضة العراق مثلما عبّروا عن آرائهم بهذه المناسبة العزيزة.

الجرأة في نقل الحقيقة
رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رعد حمودي قال: في البداية أهنئ جميع العاملين في المؤسسة بإيقاد الشمعة السادسة عشرة حيث تعد صحيفة (المدى) من أبرز الصحف العراقية المؤثرة في الشارع الرياضي لنهج منتسبيها الصدق والجرأة في نقل الحقيقة والدقة المتناهية عند تغطية الحدث الرياضي بكل تفاصيله دون تزويق . مضيفاً أن للمدى صولات وجولات في الساحة الرياضية سواء في داخل أو خارج الوطن ما جعلها تتميّز بالعديد من الأمور الإيجابية خلال مسيرتها الطويلة، متمنياً لها ولجميع العاملين فيها دوام المواصلة والنجاح المستمر في مواصلة نهجها المتميز، حيث لها قنوات اتصال متميزة ليس فقط مع المكتب التنفيذي للجنة الوطنية الاولمبية فقط، بل يمتد الى جميع الاتحادات الرياضية المركزية المنضوية تحت لواء الأولمبية ولا يمر يوم إلا ونرى عبر (المدى) آخر الأخبار التي تخص مشاركة المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات المقبلة سواء كانت عربية أو آسيوية أو عالمية.

صرح مهني بمواقف مشرّفة
الخبير الرياضي الدكتور باسل عبد المهدي، قدّم تهنئته للعاملين في مؤسسة (المدى) لمناسبة العيد السنوي بكل ما يحمله من تطلعات مستقبلية تتواءم مع مراحل التحدي التي يواجهها بلدنا، مؤكداً أن الصرح المهني الذي بنته (المدى) طيلة السنين الخمس عشرة بثوابت وطنية وتحوّلات ظرفية تنسجم مع متطلبات العمل الصحفي الداعم لقضايا الوطن في أمنه واقتصاده وثقافته ورياضته وغيرها تسترعي التوقف عندها لجلي مواقفها المشرّفة بعناوين عريضة وثقت كلمتها بأمانة وقوة، متميّزة في الطرح بين مثيلاتها، فكانت (المدى) سبّاقة في تسليط الأضواء على قضايا الرياضة الشائكة، وفي نفس الوقت كانت عقلانية عند تناول الأزمات ومسبّبات النكوص والحلول المطلوبة للخلاص من ماسكي المفصل الرياضي بالتوراث وفضح فاقدي المنهج العلمي لتطوير الألعاب وعدد من الأمّيين الطارئين الذين استحوذوا على المواقع وفق لوائح وشروط لا تنطبق عليهم. مبارك لفكر (المدى) ووجدان العاملين فيها، وأخص بالذكر القسم الرياضي، أدعوهم لمواصلة الكتابة بما تنسجم مع الصراحة والجرأة والموضوعية التي عُرفتم بها طيلة الأعوام المارة، مع الأماني بمزيد من التطوّر والحرفية في خدمة الرسالة الإعلامية في بلدنا الحبيب.

قضايا وطنية بدلالات عميقة
الرائد الرياضي الدكتورعبد القادر زينل، هنّأ أسرة الصحيفة والقسم الرياضي خاصة لمناسبة تجدّد العطاء بروحية شبابية تتزامن مع الاحتفال السنوي لجريدة (المدى)، وأضاف أن مكانة المدى في قلوب متابعيها أكبر من مسألة صفحات وأخبار وصور واصدارات يومية أسوة ببقية الصحف العراقية والعربية التي نطالع أغلبها عبر مواقعها الالكترونية، بل اعتزاز كبير برسالتها الانسانية وسلوكها المهني التربوي في اصلاح المجتمع وبخاصة فئة الشباب عبر تناول قضايا وطنية ذات دلالات عميقة، وما تصدي المدى لقضية التزوير وقبلها الانتخابات ومروراً على تقييم المنتخب الوطني بعد إخفاقه في التأهل الى مونديال روسيا وتشخيص سلبيات العمل الرياضي في أكثر من موقع وهدف إلا دليلاً على سلامة وقوة منهج (المدى) في أداء عملها وسط ظروف صعبة تواجه بلدنا منذ عام 2003 ، آملاً لها المزيد من صفحات النجاح في عمرها المهني المديد.

نزاهة الكلمة ورصانة الخطاب
رئيس اتحاد كرة السلة حسين العميدي، أكد أن احتفال (المدى) بعيدها السادس عشر يشعرنا بزهوٍ كون نزاهة الكلمة ورصانة الخطاب وراء الاحترام الحقيقي للمطبوع ومكانته بين العاملين في الوسط الرياضي، وشخصياً أقف لتحية جريدة (المدى) في عيدها السنوي وأبارك جهود العاملين في قسمها الرياضي الأخوين إياد الصالحي وحيدر مدلول لما يبذلانه من جهود كبيرة تعزّز قيمة المادة الصحفية وتأثيرها في الرياضة من خلال المقالات الرصينة والتحقيقات الساخنة ومواكبة مستجدّات الألعاب خاصة كرة السلة التي نالت اهتماماً وافياً في أعداد (المدى) عبر التنسيق مع زميلهما إحسان المرسومي طوال مشاركة المنتخبات أو التحضير لبطولة أو دعوة لانعقاد ندوة اصلاحية ترتقي باللعبة وممارسيها، ولا يسعني في الختام إلا دعوة الصحفيين في (المدى) لمزيد من العطاء لتحقيق النجاحات الباهرة للحديث عنها بغبطة في احتفالية 2019.

غيرتها على انتشال العراق
عميدة كلية التربية الرياضية للبنات – بغداد سابقاً د.منى البدري، حيّت القائمين على جريدة (المدى) وهم يوقدون الشمعة 16 من لهيب العطاء المخلص والدؤوب لخدمة العراق بصدقية مهنية محط تقديرنا جميعاً، متمنية أن تحذو بقية الصحف حذو الخطوات التي جعلت المدى قمّة إعلامية وطنية ينظر لها من جميع الدول، حيث تعتمد تقاريرها مصدراً لتقييم ظروف العراق بحيادية تامة وهذا مكسب كبير لم يتحقق بسهولة، ولنا في شؤون تخصّصنا خير ما يدفعنا لنلوذ في كنف "المدى" السلطة الرابعة رياضياً التي نقلت اصواتنا ومعارضتنا وحلولنا لأصحاب القرار بمنتهى الحكمة والانصاف، إذ كان طرح الجريدة بين آب 2017 و آب 2018 يمثل نقلة مهنية كبيرة على مستوى كشف مستور الاتحادات وفضح الضعف القيادي في أكثر من مؤسسة بعدما أطلقت حزمة من الاصلاحات في مقالاتها لبناء ما خربّه عرابو الصفقات الذين جعلوا من الرياضة العراقية هيكلاً فارغاً لا قوانين ولا نظم أساسية عادلة ولا قاعدة موهوبين وفق مناهج تبدأ من رياض الأطفال وتنتهي بالجامعة، من دون أن ننسى اهتمام (المدى) بالرياضة النسوية من بين قلة من الصحف التي تكتب بدافع الغيرة على انتشال العراق من محنه المتوالية لينعم في ظروف أفضل.

رؤية أمينة على الكلمة
أمين سر اتحاد الصحافة الرياضية السابق ورئيس القسم الرياضي لصحيفة الزمان الدكتور عمار طاهر، أعرب عن تفاؤله بدور الصحافة الرياضية في التأثير على سياسة مسؤولي المركب الرياضي برغم انحسار عدد الصحف والملاحق الرياضية، وأشار الى أهمية جريدة (المدى) في الشارع الرياضي بعدما تميّزت عن زميلاتها برؤية ثابتة وأمينة على الكلمة في مقالات جريئة شخّصت علل الرياضة وكشفت عن بواطن الخراب الذي تسبّب به المنتفعون من وجودهم الشكلي على رأس هذا الاتحاد أو ذاك النادي أو اللجنة المعنية بالتطوير الفني، لهذا يبقى زملاء المهنة يفخرون بالمدى وقد أسهموا معها في الحملات الموضوعية للتنبيه عن معالجات خطيرة من خلال حوارات مباشرة مع اصحاب القرار على مستوى التشريع والتنفيذ، ألف مبارك للمدى الشمعة 16 آملين أن يبقى ضياءها ساطعاً في دروب الصحافة والرياضة لعام جديد.

حضور دولي متميز
رئيس الاتحاد العراقي للجودو سمير الموسوي، أكد أن للمدى دوراً بارزاً ومؤثراً في تغطية ومواكبة الأحداث الرياضية أينما كانت لاسيما اتحادنا الذي لديه مشاركات كثيرة سواء على الصعيدين الدولي والمحلي، فكثيراً ما نرى أن لمحرريها حضوراً متميزاً في تغطية جميع استحقاقاتنا خصوصاً الداخلية بالصورة المهنية المعروفة عنها التي تدل على وعي وإدراك لاسيما أنهم يعتبرون من صفوة رجال السلطة الرابعة ولهم دور كبير في صناعة الإنجاز للرياضة العراقية التي تستمد منها القوة والدعم في إحراز نتائج رفيعة في المسابقات العالمية.

مواد صحفية دسمة
رئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود، أعرب عن سعادته وسروره بإيقاد (المدى) للشمعة السادسة عشرة التي وصفها بأنها عزيزة على قلوب كل الناس لاسيما شريحة الرياضيين كونها قد أنفردت خلال أعوامها الخمسة عشر السابقة بنقل الخبر بالسرعة التامة والمهنية العالية لما يتمتع به العاملون فيها من حرفية عالية مكّنتهم من التألق بصورة ملفتة للنظر ليكون قرّاؤها بحالة سباق متواصل على اقتنائها أسوة ببقية الصحف العراقية الأخرى التي لا تقل أهمية عنها، لكن تبقى (المدى) في الصدارة كونها تحمل بين صفحاتها مواد صحفية تشكل مادة دسمة للقرّاء الذين يواكبون على اقتنائها ليتابعوا من خلالها جميع الأحداث سواء كانت في قضايا كرة القدم وما يرافقها من أمور ساخنة تعتبر مثار جدل في الشارع الرياضي أم بقية الألعاب الاخرى التي لا تقل شأناً على صعيد الساحرة المستديرة التي ربما تتفوّق على مثيلاتها من الألعاب بحكم الشعبية الجارفة التي تتمتع بها من متابعيها على صعيد العالم.
وتمنى مسعود لكل من لديه بصمة على تلك الصحيفة ابتداءً من رئيسها ومروراً بجميع العاملين فيها دوام الموفقية والتألق الدائم والنجاح المتواصل لكي يحافظوا على رصانتها وتميّزها وأمانتها للمهنة الراقية التي تعد الأهم لنجاح الرياضيين بصورة عامة والمختصين بشؤون كرة القدم بشكل خاص وغيرها من المهن الأخرى الذين لديهم همّ مشترك في أن يرفع راية الوطن عالياً في جميع المحافل.

احترافية منتسبيها في الميدان
رئيس نادي الزوراء الرياضي فلاح حسن، يرى أن للمدى تميزاً واضحاً كان ولم يزل مبهراً في طليعة الصحف العراقية السبّاقة في نقل الحقيقة بكل احترافية ومهنية عالية نابعة من الاحترافية التي يتمتع بها منتسبوها ممن لهم باع طويل في ميدان صاحبة الجلالة، لتقول كلمتها بكل صدق وأمانة وتكون متميّزة دائماً بطرحها للأحداث سواء في مجال الرياضة أم في شتى المجالات الأخرى التي لها ارتباط متميّز بالمواطن العراقي. مضيفاً انه لم يزل من الحريصين على متابعة صحيفة (المدى) وإن اختُزل عدد صفحاتها الى النصف خلال العام الحالي بشكل مستمر وقراءة أخبارها وما تقدمه من تغطية إعلامية تخص العراق أو بقية دول العالم ومنها كرة القدم والمشاركات العراقية الخارجية بالنسبة لمنتخباتنا وأنديتنا ومنها الفريق الأول للنادي بكرة القدم الذي عوّض خروجه المبكر من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2018 بنيله لقب درع دوري الكرة الممتاز للموسم الرابع عشر في تاريخه.

معطيات نقدية لا يُجادل فيها
المدرب المساعد للمنتخب الوطني لكرة القدم شاكر محمود قال، إنني أشيد بما تقوم بها (المدى) من تغطية مؤثرة أسهمت في نجاح الرياضة العراقية خصوصاً في مجال كرة القدم من خلال التغطية الدؤوب لمحرريها عبر تدوين كل شاردة وواردة تخص الواقع الحالي لكرتنا ومستقبلها والعمل على طرحها بمنظور فكري رائع يوحي الى ضرورة اتباع النهج الصحيح الذي تمارسه تلك الصحيفة الغرّاء . لافتاً الى أن (المدى) ناقشت واقع جميع الألعاب الرياضية وبخاصة كرة القدم بمعطيات نقدية غير قابلة للجدل لاستخدامها حججاً منطقية عند تقييم مسيرة المنتخبات الوطنية ولفت الانتباه في اكثر من ملف وضعته على طاولة المسؤولين وأخذت على عاتقها تبنّي أفكار عديدة تهدف الى بناء مستقبل رياضي رصين يعيد ألقها من جديد ويضعها على جادة العمل الصحيح ليكون طريقها الى أمجادها وعصرها الذهبي الذي عاشته في منتصف السبعينات والثمانينات من القرن الماضي . مبينأً ان هناك علاقة جيدة تربطني مع الصحفيين في (المدى) من خلال ترابط عملنا وحرصنا للحفاظ على ديمومة الكرة العراقية، حيث توجد بيننا حوارات دائمية في شأن القضايا التي تخص مصير كرتنا ومستقبلها الذي بات يشغل بال كل الحريصين عليها وهم لا يبخلون عليَّ بالمشورة الصادقة، لاسيما عندما ارتبطت بمهمة مساعد للمدير الفني للمنتخب الوطني باسم قاسم، حيث أجدهم سبّاقين في تقديم بعض الملاحظات التي تصبّ في مصلحة المنتخب.