مثقفو وإعلاميو وأدباء ميسان يحتفون بتجربة نصير الشيخ الشعرية والكتابية..

رقم العدد: 4268 نوع النسخة: ورقية تاريخ اخر تعديل: 9/8/2018 11:59:27 AM

بغداد/ المدى

في أمسية عامرة بالشعر والمحبة، احتفى مثقفو وإعلاميو وأدباء ميسان بالشاعر والناقد والإعلامي نصير الشيخ وتجربته الشعرية والكتابية التي امتدت لأكثر من خمس وعشرين سنة،قدّم الأمسية الشاعر والناقد ماجد الحسن في استعراض لأبرز محطات الشاعروإصداراته الشعرية والنقدية والصحف والمجلات والدوريات الثقافية المحلية والعربية والعالمية التي نشر فيها نصوصه وقراءاته النقدية ومتابعاته الثقافية والإعلامية.. الأمسية التي أقيمت في مقهى محمود درويش الثقافي والتي افتتحت مؤخراً في مدينة العمارة، وتعد هذه الأمسية باكورة النشاطات الثقافية فيها.
ثم ألقى المحتفى به عدد من نصوصه الشعرية الجديدة،وشهادة عن الحياة والشعر وتحوّلات القصيدة ،وقراءته للأمكنة واللوحة الفنية، وبما ينعكس إيجاباً على النسيج الشعري لديه...
لتبدأ الأوراق النقدية والشهادات عن تجربة الشاعر، وكان المتحدث الأول د.سمير الشيخ متناولاً طفولة الشاعر واجتهاده في الكتابة، وكيف أخذت الحروب وثكناتها براءتهم،حيث كانت الرسائل المتبادلة بين الأخوة هي خطاب إنساني يحيون من خلاله.
ليقرأ المحتفى به عدد من نصوصه التي تضمنتها مجموعته الشعرية (شجر من محنة الوقت) الصادرة عن دارالينابيع دمشق/سوريا2010..
وعبر ورقة عنونها (عروج المكيدة على صهوة شظية) قدّم د.لطفي جميل تحليلاً نقدياً بارعاً لنصوص المجموعة الشعرية (كأس لحياة اخرى) والصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة 2017.وهي قراءة في بنية الحروب وماتخلفه من خراب نفسي وتدمير للبنى والأفكار.
ويقدم د.جبار ماجد شهادته الحية عن المحتفى به،مازجت بين الحياتي والشعري لدى نصير الشيخ،وانهماكه بالكتابة كمعادل موضوعي لكل أزمات الحياة، ومعاينة التطور الحاصل في تجربة الشاعر واستثماره "الثيم" الجمالية.
ثم تحدّث المحتفى به عن رؤيته للشعر ككون متفرد، وكتابته للنقد كقراءات تحليلة فاحصة للنصوص (شعراً وسرداً ولوحة تشكيلية)، معتبراً أن هذه القراءات هي كشوفات حية لجسد النص الذي أمامه،متتبعاً فيها الأثر الفني والجمالي ومعطيات المعنى بأشكاله.وما عمله الإعلامي إلا تتمة للحضور الثقافي النوعي في حياته ومدى انعكاس شفافية اللغة لدية في كتابة الريبورتاج الصحفي أو التقرير التلفزيوني.
ليأتي دور الشاعر والناقد رحيم زاير الغانم في شهادة طازجة تتبعت ينابيع الشعرية في نصوص نصير الشيخ والصياغات الباذخة في لغته المجددة والباعثة على التأمل والدهشة في نفس الوقت، متجلية في إنشاء نصه الشعري.
ليعود الشاعر المحتفى به لقراءة نصه الشعري ((طرت كجناح لثورآشوري)) وهو النص الفائز بقلادة الجواهري الذهبية (قصيدة النثر) في المسابقة الشعرية التي نظمها منتدى الجامعيين العراقيين في سدني/ إستراليا صيف ((2017.ليتم تقليده القلادة من قبل ممثل Hدباء ميسان الشاعر فراس الصكر.
وNخر الشهادات كانت للشاعر والناقد غسان حسن محمد تناولت توظيف الحياتي في النصوص الشعرية لنصير الشيخ وانعكاس ذلك في التجربة العامة،ومن نفسية الشاعر تنطلق الرؤى المكللة بالصور الشعرية الشفيفة، والتي يستنطقها من أغواره البعيدة.