سياسية
2013/01/06 (23:00 مساء)   -   عدد القراءات: 1301   -   العدد(2693)
متــــظـــاهــرو الانـــبـار يـــحتــفلون اليــوم بعيــد الجيـــش "عـــلى الطــريق الــدولي"
متــــظـــاهــرو الانـــبـار يـــحتــفلون اليــوم بعيــد الجيـــش "عـــلى الطــريق الــدولي"


الأنبار / المدى برس



طالب متظاهرو الانبار، امس الأحد، كل عشيرة من العشائر المشاركة في الاعتصام على الطريق الدولي بين مدينتي الفلوجة والانبار، بإرسال خمسين شابا للمشاركة في الاحتفال الذي ينون اقامته يوم غد الاثنين بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي، داعين أهالي المحافظة لحضور الاحتفال.
وقال مراسل (المدى برس) في الرمادي، إن "اللجان التنسيقة المشرفة على تظاهرات الانبار ستقيم غداً الاثنين، احتفالاً كبيراً في ساحة الاعتصام على الطريق الدولي السريع في الرمادي بمناسبة الذكرى 92 لتأسيس الجيش العراقي"، مشيراً إلى أنها "طالبت كل عشيرة تشارك في الاعتصام بالتطوع بخمسين شاباً من أبنائها تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 25 سنة، لإقامة الاحتفال".
وأضاف أن "ساحة الاعتصام في الرمادي ستشهد غداً إقامة بعض الفعاليات التي أعدتها اللجان التنسيقية المشرفة على التظاهرات"، مبيناً أن العشائر "دعت أهالي المحافظة للحضور والمشاركة في الاحتفال".
ويتكون الجيش العراقي الحالي من 15 فرقة عسكرية معظمها مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة ابرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.
ولم يشهد الاحتفال بالذكرى الثانية والتسعين للجيش العراقي هذا العام، إقامة استعراض عسكري كما كان معمولاً به في السنوات الماضية من قبل الحكومة العراقية التي كان آخرها العام 2012 الماضي، في ساحة الاحتفالات وسط بغداد، من جراء الأزمة السياسية المتفاقمة التي تعيشها البلاد، على خلفية الخلافات المزمنة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، فضلاً عن التظاهرات الواسعة التي اندلعت في عدد من المدن العراقية على خلفية اعتقال حماية وزير المالية والقيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي، في الـ20 من كانون الأول 2012 المنصرم.
واندلعت التظاهرات في الـ(21 كانون الأول 2012) في محافظة الأنبار أولاً، قبل أن تمتد شرارتها إلى محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى فضلاً عن العاصمة بغداد، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات وإلغاء قوانين المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب وتطبيق قانون العفو العام وتعديل مسار العملية السياسية ووقف الإقصاء والتهميش.
وتأتي خطوة متظاهري الأنبار التي تعبر عن دعم الجيش العراقي كموقف رافض لخطاب نائب رئيس النظام السابق عزة الدوري الذي ابدى فيه دعمه للمتظاهرين في الأنبار وكركوك وصلاح الدين ونينوى وهدد فيه بضرب القوات الأمنية العراقية والحكومة لأنها تطبق سياسة "صفوية".



اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون