طالب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أمس بـ"تصحيح مسار العملية السياسية" في البلاد من أجل تخطي "الأزمة العصيبة" التي تعيشها، محذراً من أن تعامل الحكومة الاتحادية مع الأزمة بـ"التهديد والإقصاء" يؤدي الى "عواقب وخيمة"، ولافتا إلى وجود جهات متطرفة تحاول ركوب موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد "للنيل من الحقوق المشروعة".
وقال بارزاني في بيان له "إن العراق يمر منذ مدة طويلة بأزمة كبيرة بسبب إهمال الخدمات للمواطنين وإقصاء الشركاء وعدم تطبيق الدستور والاتفاقيات، مما أدى الى ردود فعل تعبر عن استياء الشعب العراقي بكافة مكوناته وعلمائه ومراجعه وأحزابه وتنظيماته".
وأضاف بارزاني "وفي الوقت الذي كان واجب الحكومة الاتحادية أن تبادر الى التعامل بعقلانية من أجل إيجاد حلول، عملت على تفاقم الأزمة بالتهميش والتهديد والإقصاء الذي أدى الى مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة".
وجدد بارزاني مساندته "التامة" لمطالب المتظاهرين "المشروعة والتي تتوافق مع الدستور"، وشدد على "ضرورة الحفاظ على سلمية الاحتجاجات وعدم اللجوء إلى العنف"، محذرا من "محاولات أشخاص أو جهات متطرفة من ركوب الموج والنيل من شرعية الحقوق".
واكد بارزاني أن "تخطي هذه الأزمة العصيبة يتطلب تصحيح مسار العملية السياسية والاحتكام إلى الدستور والاتفاقيات ولم الشمل وضرورة تبني أسلوب الحوار من أجل تحقيق عيش كريم لحياة حرة يستحقها شعب العراق".