سياسية
2016/04/18 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1331   -   العدد(3627)
عمليات نينوى تفتح محاور جديدة لتحرير الموصل وتعزيزات جديدة تصل مخمور
عمليات نينوى تفتح محاور جديدة لتحرير الموصل وتعزيزات جديدة تصل مخمور


 نينوى / المدى برس

تربط قيادة عمليات نينوى انطلاق معركة تحرير الموصل بوصول المزيد من القطعات العسكرية الى المحافظة، مؤكدة أنها شرعت بفتح محاور جديدة خاصة بعملية تحرير المدينة.
وتعول قيادة العمليات على قوات الحشد الشعبي العشائري لقيادة عمليات تحرير نينوى، لكنها تعترف بقلة عددهم وحاجتهم للمزيد من المتطوعين لمسك الأرض ومساندة القطعات العسكرية
.

ويتزامن هذا مع وصول 300 مقاتل من الفرقة 15 التابعة للجيش الى قاطع مخمور لتوفير الحماية اللازمة لمقر قيادة عمليات نينوى بعد تقدم القطعات في محاور عدة ومسكهم للقرى المحررة جنوب الموصل.  ويقول اللواء الركن نجم الجبوري، قائد عمليات نينوى، في حديث الى (المدى برس)، أمس، إن "الاستعدادات الامنية تجري على قدم وساق للبدء بصفحة اخرى لتحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش"، مؤكداً أن "هنالك محاور اخرى سوف تفتح على الاطراف في حال وصول قطعات عسكرية أخرى". وأضاف الجبوري ان "هناك تنسيقاً عالي المستوى بين عمليات تحرير نينوى وقوات البيشمركة الكردية المرابطة في قاطع مخمور وبقية المحاور الاخرى".
وأوضح قائد عمليات نينوى ان "قوات الحشد الشعبي العشائري هم خير ظهير ايضا لقيادة عمليات تحرير نينوى"، مستدركاً "لكن أعدادهم قليلة وهم بحاجة لمزيد من المتطوعين لمسك الأرض ومساندة القطعات العسكرية".
بالمقابل، أفاد مصدر في قيادة عمليات تحرير نينوى، أمس، بأن 300 مقاتل من فرقة 15 التابعة للجيش العراقي وصلوا الى مقر قيادة العمليات بقاطع مخمور جنوب الموصل (405كم شمال بغداد).
وقال المصدر في قيادة العمليات في حديث الى (المدى برس)، ان "300 مقاتل ضمن فرقة 15 التابعة للجيش العراقي وصلوا الى قاطع مخمور جنوب الموصل لتأمين مقر قيادة عمليات تحرير نينوى بعد تقدم القطعات في محاور عدة ومسكهم للقرى المحررة جنوب الموصل".
وأشار المصدر الى ان "القرى المحررة بحاجة الى مقاتلين ومسك الارض للحيلولة دون سقوطها بيد داعش مرة اخرى"، لافتاً الى "وجود استعدادات للبدء بمرحلة أخرى للعمليات العسكرية". وفي سياق الضربات الجوية  قال مصدر أمني في نينوى، إن "طائرات التحالف الدولي قصفت بالتنسيق مع قيادة عمليات تحرير نينوى، تجمعاً لتنظيم داعش الإرهابي في قرية الحاج علي التابع لقضاء مخمور،(120 كم جنوب شرق الموصل)، ما أدى إلى تدمير أربع عجلات مفخخة وقتل أكثر من 30 إرهابياً بينهم ما يسمى قائد جيش العسرة المدعو عماد خالد عفر". الى ذلك، أضاف المصدر لـ(المدى برس) إن "طائرات الـF16 العراقية قصفت منظومة اتصالات مهمة لتنظيم داعش في قضاء تلعفر، غرب الموصل، مما أسفر عن مقتل ثمانية من عناصر التنظيم بينهم اثنان يحملان الجنسية الاجنبية، وتدمير المنظومة بالكامل".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "برج المنظومة منصوب على رافعات متحركة يمكن تفكيكه ونقله لدى سماع صوت الطائرات".
والى الشمال من نينوى، أعلنت خلية الاعلام الحربي، مقتل 17 عنصراً من تنظيم داعش بقصف جوي نفذته طائرات الـ(16ــ F)، في مدينة الموصل وقضاء تلكيف شمالي نينوى.
وقالت خلية الاعلام الحربي، في بيان، تلقت (المدى برس)، إنه "استنادا لمعلومات جهاز المخابرات الوطني، نفذت طائرات الـ(اف 16) ثلاث ضربات محققة، استهدفت مقرات الحسبة والجباية والاقتصادية، التابعة لعصابات داعش الارهابية في مدينة الموصل وقضاء تلكيف (20 كم شمالي المدينة)، مما اسفر عن مقتل 17 عنصراً من التنظيم من بينهم مسؤول الاقتصادية المدعو احمد قاسم الفرحات".
وأضاف البيان، ان "الغارة الجوية ادت الى تدمير المقرات الثلاثة بشكل كامل فضلاً عن احتراق مبالغ مالية كبيرة تم جمعها من قبل عناصر داعش من الجباية لتمويل عملياتهم الارهابية".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون