سياسية
2016/11/12 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1459   -   العدد(3781)
تحرير واقتحـام 8 أحياء داخل الموصل يزيد الضغط  على داعش فـي الساحل الأيسر
تحرير واقتحـام 8 أحياء داخل الموصل يزيد الضغط على داعش فـي الساحل الأيسر


 بغداد / المدى

استأنفت قوات مكافحة الإرهاب، أمس الجمعة، هجومها في شرق الموصل بعد هدوء نسبي استمر أياما عدة. ودخلت معركة استعادة الموصل، أسبوعها الرابع،فيما تواصل القوات المشتركة التوغل في مركز المدينة. ومن المرجح أن تستمر العملية أسابيع وربما أشهراً. وقالت خلية الإعلام الحربي، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه مساء امس، إن "قطعات الشرطة الاتحادية مستمرة بعمليات التفتيش وتطهير المباني والطرق من العبوات الناسفة في المحور الجنوبي الغربي". وأضافت الخلية أن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث/ الفرقة الاولى تمكنتا من الدخول الى الساحل الأيسر من المحور الجنوبي الشرقي". وأكد البيان ان "القطعات العسكرية توغلت داخل حي الانتصار وجديدة المفتي وحي الشيماء و حي السلام ومستمرة بتطهير الطرق والمباني وكذلك تطهير كافة القرى الكائنة شمال الزاب الكبير". وأشارت خلية الإعلام الى أن "قوات مكافحة الارهاب تمكنت من الدخول الى الساحل الايسر للمدينة والتوغل بالمنطقة والاستمرار بعملية تطهير مناطق الاوربجية والقادسية الاولى وعدن والبكر من المحور الشرقي". وتابعت أن "قطعات فرقة المشاة 16 مستمرة بعمليات التطهير للمناطق المحررة وتمكنت من تحرير قرية تل يارا في المحور الشمالي للموصل".
واشارت خلية الإعلام الى أن "قطعات الحشد الشعبي مستمرة بعمليات التفتيش والتطهير للقرى المحررة وتطهير الطريق الرابط بين تقاطع الحضر وتقاطع عداية وإكمال التحصينات وضمان امن الطريق في المحور الغربي". بدوره، قال الفريق الركن عبد الامير رشيد يارلله، قائد عمليات قادمون يانينوى، إن "قطعات جهاز مكافحة الارهاب اقتحمت حي القادسية الثانية والبكر في الساحل الايسر وتدمر مجموعة عجلات مفخخة اثناء التقدم وتخوض معارك قتال شوارع باسلة ومازالت العمليات مستمرة". إلى ذلك، قال المقدم منتظر سالم، قائد فوج الموصل في قوات مكافحة الإرهاب إن "قواتنا بدأت الهجوم على العربجية وان الاشتباكات مستمرة". ويأتي هذا الهجوم "بعد أيام من الهدوء"، على وفق الضوابط. من جهته، قال علي حسين فاضل، ضابط برتبة مقدم، لفرانس برس، إنه تمت السيطرة على الصف الأول من المباني في العربجية. وأضاف "نحن على مسافة قريبة جدا من كركوكلي، لكن الهجوم الفعلي لم يبدأ بعد". وداخل منزل مؤلف من طابقين، كان أحد عناصر قوات مكافحة الإرهاب يستخدم كمبيوتراً لوحياً لتوجيه طائرة استطلاع لضرب الانتحاريين. وقال ضابط برتبة عقيد لـ(رويترز) "في الموصل علينا التقدم داخل مناطق سكنية وتمشيط الشوارع وتطهير البيوت من الإرهابيين والتعامل مع المدنيين. أعتقد أن هذه المهمة في غاية الصعوبة علينا". وأضاف إن من المستحيل التمييز بين المدنيين والمقاتلين الذين يندسون في ما بينهم. وأضاف "جنودنا لا يستطيعون التعرف عليهم إلا بعد فوات الأوان عندما يفجر المهاجم متفجرات سترته أو يلقي بقنبلة يدوية". وقال صباح النعمان، المتحدث باسم مكافحة الارهاب، "نحن نخوض أصعب معركة مدن ممكن أن تخوضها أي قوة في العالم".
وتعليقا على ذلك، قال هشام الهاشمي، إن الارهابيين حفروا شبكة من الأنفاق تبلغ أطوالها 70 كيلومترا على الضفة الشرقية فقط من نهر دجلة الذي يمر عبر الموصل منذ سيطروا على المدينة في عام 2014. وفي محور جنوب الموصل،  قال ضباط إن القوات المشتركة تستعد للتقدم نحو مطار الموصل على الطرف الجنوبي للمدينة لزيادة الضغط على داعش.
ويقول الضباط لـ(رويترز)، إنهم يخططون لاستئناف تقدمهم شمالا بمحاذاة الضفة الغربية لنهر دجلة نحو مركز المدينة.
وقال اللواء ثامر الحسيني، قائد قوات الشرطة الخاصة، إن القوات بحاجة لوضع المزيد من الضغط على "العدو" في مناطق مختلفة، وأضاف أنهم بصدد استئناف العمليات خلال يومين.
وقال المقدم ضياء مظهر، من قوات التدخل السريع أيضا، إن الهدف هو منطقة مطلة على مطار الموصل.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية، التي نشرتها شركة ستراتفور للمعلومات المخابراتية أن الارهابيين حفروا خنادق عميقة في مدارج المطار ودمروا المباني لضمان أن المناطق مكشوفة أمام المدافعين لمنع القوات المتقدمة من استخدام منشآت المطار وحظائر الطائرات. وعلى الجبهة الجنوبية ايضا، فقد احتمت قطعات من الجيش خلف تل، وأطلقت النيران من أبراج مدرعة على مواقع لداعش.
وكانت قرية الكرامة مهجورة تقريبا باستثناء بعض السكان وعشرات القوات الامنية. واخترقت طلقات النيران مصنعا للأسمنت استعادوا السيطرة عليه منذ ثلاثة أيام. وقال الجندي عبد الستار "استخدموا السيارات الملغومة لدى دخولنا وكان هذا الشارع مليئا بالألغام لكن المعركة لم تكن شرسة."
وتتقدم القوات العراقية في بلدات محاذية لمدينة نمرود الأثرية جنوب الموصل. ومدينة نمرود التاريخية، التي تقع عند ضفاف نهر دجلة على مسافة 30 كيلومترا إلى جنوب الموصل، واحد من مواقع أثرية عدة دمرها وخربها تنظيم داعش منذ بروزه في العراق وسوريا.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية يوم الخميس أن "قطعات الفرقة المدرعة التاسعة والحشد العشائري تباشر التقدم لتحرير قريتي عباس رجب والنعمانية باتجاه النمرود".
وأشارت في وقت لاحق إلى استعادة السيطرة على بلدة عباس رجب.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون