المزيد...
ناس وعدالة
2016/12/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1722   -   العدد(3811)
من أغرب القضايا : عاشقان جهنميّان
من أغرب القضايا : عاشقان جهنميّان




ينشغل الإيطاليون بقصة «عاشقين جهنميين» هما طبيب وممرضة يشتبه في قتلهما عشرات الأشخاص بواسطة أدوية لمجرد «لذة» القتل!
وتكشف لورا تاروني  الممرضة في مستشفى في سارونو، في إحدى المحادثات الهاتفية التي سجلها المحققون، لحبيبها ليوناردو كاتسانيغا (60 سنة) الذي يعمل طبيباً مخدراً في المستشفى عينه، ميولها الإجرامية، إذ تقول: « من وقت الى آخر، أشعر بالرغبة في قتل أحدهم. إنها حاجة لي».
ويسألها الطبيب في المخابرة هل تحدثت مع طبيبها النفسي في هذه المسألة، مختتماً حديثه بالقول: «هو لا يعلم أنك أقـدمت على ذلك فعلاً». ويشتبه في أن الحبيبين اللذين أوقفا ووجهت إليهما تهمة القتل العمد، تسببا بوفاة عشرات الأشخاص هم مرضى مسنون، وأيضاً زوج الممرضة البالغة 41 سنة ووالدتها اللذان أحرقت جثتاهما سريعاً.
وعلقت وزيرة الصحة الإيطالية بياتريتشي لورنزين على فحوى المحادثات الهاتفية: «أشعر بصدمة كبيرة ككل الناس. هذا الأمر يتخطى الخيال».
وخلال التحقيقات المستمرة منذ سنتين، ركزت الشرطة الإيطالية على نحو أربعين حالة وفاة حصلت بين 2011 و2014 خلال نوبات العمل للطبيب كاتسانيغا في قسم الطوارئ في المستشفى.
ويرى المحققون أن قرابة ثلاثين وفاة من هذه الحالات «مشبوهة»، في حين صُنفت خمس حالات أخرى ضمن خانة جرائم القتل، بينها تلك المتعلقة بزوج لورا تاروني ووالدتها.
وتضم هذه «القائمة السوداء» أيضاً، اسم والد الطبيب المتوفى في 20 تشرين الأول  2013  حين كان يحتضر في المستشفى .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون