ناس وعدالة
2016/12/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1747   -   العدد(3811)
قيل وقال: لا أستطيع العيش مع ضرَّة!




قبلت أن تعيش مع ضرَّتها  وأن تكون لزوجها امراة اخرى يتقاسم معها كل شيء . عندما عجزت ( م . ر ) عن الإنجاب وأن تأتى لزوجها بالأولاد  وافقت على أن يتزوج عليها، برغم صعوبة الأمر على أية امرأة أن تكون لها "ضرَّة  تتقاسم معها كل شيء، لكن الزوج قادته شهوته فى أن يطلب من زوجته الأولى اموراً اخلاقية لم ترضَ بها فطلبت الانفصال.
( م . ر )  ربة منزل من محافظة واسط لم تجد خوفاً فى أن تشرح مشكلتها ومعاناتها امام الباحثة الاجتماعية في محكمة الاحوال الشخصية في الكوت في الدعوى التي اقامتها ضد زوجها والتى جاء فيها على لسان المدعية حيث قالت : بعد أن تحملت فوق طاقتى قررت أن أعيش حياتى الطبيعية.. زوجى من أبناء عمي ، عشت معه حياة هادئة ومستقرة ، وعندما تأخرت فى الإنجاب أصبح كل شيء يتحول من سيء إلى أسوأ .. يُعيّرنى بعدم الانجاب .. ذهبت إلى جميع الاطباء لكن إرادة الله .
وتابعت الزوجة فى الدعوى : "وجدت نفسي بين حيرة، بين أن أقبل بتهديدات زوجى المتكررة، يخبرنى بأنه سيتزوج عليَّ وارتضيت ووافقت لأن الانجاب ليس بيدي ولكن من عند الله  وأنا متزوجة منذ 7 سنوات ، وأمه دائما كانت تعيّرنى وتقول لي سوف ازوجه مرة اخرى .وأضافت : تحملت الإهانة وكسرة النفس التي طالما أشعرني بها زوجى وأسرته، وأصبحت قصة وحديث للجميع ، ولكني بادرت وعرضت عليه أن يتزوج  وأخبرته بأنه لا يوجد لديَّ مانع حتى أرتاح من هذا الجدل اليومي . وأكملت  " قام بخطبة فتاة تصغره بـ12 سنة ذهبت وقتها إلى منزل أسرتي وأقمت فيه لمدة شهر ثم عدت بعد ذلك، أجبرني أن أعيش مع ضرّتي فى بيت واحد فوافقت على ذلك . وأوضحت : بدأت المشاكل تحدث مع ضرتي، وأصبح لها الدلع والحنان منذ أن أخبرها الطبيب بأنها حامل، برغم أنه وعدني بأنه لن يظلمني وأنا بالنسبة له الحب الأول، لكن كل شيء تغير وأصبحت الضرّة هي كل شيء وعندما طلبت منه الطلاق حسّن علاقته بي  وعاد يعاملني بصورة جيدة  لكنه صاحب مزاج وأنا أصبحت غير قادرة على العيش مع ضرتي في مكان واحد. واختتمت الزوجة حديثها : كل شيء عندي كان ممكن أقبله ، لكن زوجي طلب مني اموراً  لا أخلاقية رفضتها فكان ذلك المطلب المتكرر هو القشة التى قسمت ظهر البعير، لأني لست حيواناً  يقبل بذلك المطلب فتركت له البيت وذهبت إلى أسسرتي وقدمت طلب التفريق .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون