ناس وعدالة
2017/01/04 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1532   -   العدد(3817)
قضايا أثارت جدلاً: الجدل في تكرار محاولة إنهاء حياة محكوم عليه بالإعدام




ردّت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الطعن المقدم من رجل محكوم عليه بالإعدام، أُفلت في المرة الاولى من محاولة فاشلة لإنزال العقوبة القصوى في حقه، وبات مهدداً بمحاولة جديدة مثيرة للجدل لإنهاء حياته.

ففي عام 2009 حُقن رومل بروم، المدان باغتصاب مراهقة وقتلها عام 1984 بجرعة قاتلة في الشرايين من جانب عناصر في السجن، وعلى مدى ساعتين، تم حقنه مراراً في ذراعيه وساقيه من دون العثور على اي عرق ظاهر او قوي بما يكفي لتحمل الحقنة.
وتم تعليق عملية الاعدام، وبالتالي خرج بروم حياً من غرفة الموت بسجنه في لوكاسفيل في ولاية اوهايو.
ومنذ سبع سنوات، يشدد المدافعون عن بروم على أن المحنة الجسدية والذهنية التي تعرض لها، من شأنها ان تعفيه من محاولة اعدام جديدة.
ويستند هؤلاء الى التعديل الثامن في الدستور الاميركي الذي يمنع «العقوبات الوحشية او غير الاعتيادية»، اضافة الى مبدأ التجريم المزدوج الذي ينص على عدم جواز معاقبة الشخص مرتين للاسباب عينها.واشار المحامون الى ان «ولاية اوهايو حاولت على مدى ساعتين اعدامه. ونظراً الى ان بروم تخطى بقوة النقطة التي كان يتوقع فيها الموت الداهم، ولكونه واجه اوجاعاً قوية، ستكون اي محاولة ثانية لاعدامه من دون جدوى».
ولم تقنع هذه الحجج المحكمة العليا التي رفضت بأكثرية قضاتها الثمانية (تأييد ستة ومعارضة اثنين) ادراج هذا الملف في جدولها.
وأمضى بروم البالغ حالياً 60 سنة أكثر من ثلاثة عقود في زنزانة الموت، ومن شأن محاولة اعدامه الثانية في الظروف الحالية ان تثير جدلاً كبيراً.
وكانت ولاية أوهايو أعلنت قبل شهرين عزمها على تغيير نظامها لاحكام الاعدام، مع ادراج ثلاث مواد بينها «الميدازولام».
وتواجه الولايات المتحدة حالياً نقصاً في المواد المستخدمة في الحقنات القاتلة في ظل رفض كبرى شركات الصناعات الدوائية الاوروبية تقديم هذه المواد.
وأوضحت المختصة في الحقنات القاتلة في كلية بركلي للحقوق، ميغان ماكراكن أن «دور مادة ميدازولام في عمليات الاعدام يكمن في تخدير المحكوم عليه غير أن هذه المادة لا تتكيف مع هذا الهدف»، لافتة إلى انه في مرات عدة لم يفقد سجناء تلقوا حقنات بتلك المادة استعادوا وعيهم أو اختنقوا.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون