عربي ودولي
2017/01/08 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 731   -   العدد(3820)
صحافة عالمية




نيويورك تايمز: الأثرياء في إدارة ترامب يمثلون اختباراً للأخلاقيات الأمريكية

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الأثرياء الذين رشحهم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لتولي مناصب في إدارته الجديدة، يمثلون اختباراً لقواعد الأخلاقيات الفيدرالية في الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن ريكس تيلرسون، المرشح لمنصب وزير الخارجية يمتلك أكثر من 50 مليون دولار من شركة إكسون موبيل النفطية التي يتولى رئاسة مجلس إدارتها ويجني راتباً سنوياً 10مليون دولار، ويتولى سلسلة من المناصب، لكنه يستعد للاستقالة منها جميعا وبيع اسمه ووضع الكثير من أموال في استثمارات مثل سندات الخزانة لو أصبح وزيراً للخارجية، وفقا لمذكرة "تعهدات الأخلاقيات" التي قدمها هذا الأسبوع للخارجية، ولو عاد إلى صناعة النفط العقد القادم، فربما يخسر نحو 180 مليون دولار.
هذه المذكرة الواردة في تسع صفحات تتضمن تفاصيل التزامات تريلسون، وهي الأولى ضمن مئات المذكرات التي سيزاح الستار عنها في الأيام المقبلة من قبل أعضاء حكومة ترامب وكبار المعينين في مناصب سياسية، فيما يمثل اختبارا تاريخيا لقدرة الحكومة الفيدرالية على تحديد صراعات المصالح واستكشاف طرق تجنبها.
وتقول نيويورك تايمز إن ترامب قد اختار الحكومة الأكثر ثراء في التاريخ الأمريكي المليئة بالمليونيرات والمليارديرات،  فثروة تريلسون تقدر بنحو ثلاثة ملايين دولار، لكنه ليس الأغنى بينهم.
فالمرشحون لمنصب وزير التجارة ويلر روس، ومنصب وزير التعليم بيتسي دفوس، ووزارة الخزانة ستيفين منوشينا، جميعهم يمتلكون أصولا تقدر بأكثر من مليار دولار.



صحيفة آي: "حلم السعودية للهيمنة جلب الفوضى"

في متابعاتها للقضايا الشرق أوسطية، انشغل معظم صحف امس السبت البريطانية بأصداء إعلان روسيا عن تقليص قواتها في سوريا وسحب حاملة طائرات وعدد من قطعاتها العسكرية منها. وانفردت صحيفة آي، بمقال يتهم المملكة العربية السعودية بجلب الفوضى بسبب محاولتها للهيمنة فيها.
وتحت عنوان "حلم السعودية للهيمنة جلب الفوضى" نشرت الصحيفة الصادرة عن دار الاندبندنت، مقالا عن الشرق الأوسط للكاتب باتريك كوكبرن.
ويرى كوكبرن أنه قبل سنتين بدا أن الجهد الذي بذلته السعودية خلال نصف قرن لأن تجعل من نفسها القوة الرئيسية بين الدول العربية والإسلامية كما لو أنه ناجح.
ويستشهد هنا بتسريب نشره موقع ويكيليكس في عام 2014 عن هيلاري كلينتون تتحدث فيه عن تنافس السعوديين والقطريين على "الهيمنة على العالم السني".
وكذلك بمذكرة لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني "بي أن دي" في عام 2015 تقول إن الموقف الدبلوماسي المتحفظ لأعضاء الاسرة المالكة (السعودية) الأكبر سنا قد استبدل بسياسة تدخل مندفعة". ويقول كوكبرن إن هذه المخاوف من عدم الاستقرار الناجم عن مثل هذه السياسة السعودية الهجومية قد تجسدت، لكن ما لم يتوقعه الجهاز الاستخباري الألماني كان "السرعة التي سترى فيها السعودية هزيمة طموحاتها في كل الجبهات في الغالب".
ويضيف أن السعودية شهدت في العام الماضي خسارة حلفائها في الحرب الأهلية السورية لأكبر مركز مدني في شرقي حلب، وهنا يبدو التدخل السعودي في سوريا غير مباشر، لكن في اليمن التي تتدخل فيها الآلة العسكرية السعودية بشكل مباشر فشلت في تحقيق النصر، بحسب الكاتب. ويكمل كوكبرن القول: لا شيء يسير بشكل جيد بالنسبة للسعوديين في اليمن وسوريا، إذ أن السعوديين قد توقعوا هزيمة الحوثيين بسهولة، ولكنهم بعد 15 شهرا من القصف ما زالوا وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء وعلى شمال اليمن، وأن حملة القصف على أفقر بلد عربي من أغنى بلد عربي تسببت في أزمة إنسانية جعلت نحو 60 في المئة على الأقل من سكان اليمن، البالغ عددهم 25 مليون نسمة، لا يحصلون على الطعام والشراب الكافيين.
ويشير الكاتب إلى أنه في الولايات المتحدة التي يسميها "الضامن الأخير لاستمرار حكم آل سعود"، سمح الرئيس باراك أوباما لأن ينقل عنه تصريح يشكو فيه من تقليد في واشنطن بمعاملة المملكة العربية السعودية كحليف.
ويضيف أنه على المستوى الشعبي ثمة عدوانية متزايدة ضد السعودية انعكست في شبه اجماع الكونغرس في التصويت لصالح السماح لعائلات ضحايا 9 /11 بمقاضاة الحكومة السعودية وتحميلها مسؤولية الهجوم.
ويخلص الكاتب إلى القول أن محاولة السعودية ودول الخليج النفطية لتحقيق هيمنة في العالمين العربي والمسلم السني اثبتت أنها كارثية للجميع في الغالب.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون