ناس وعدالة
2017/01/09 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1092   -   العدد(3821)
قيل وقال




طلبت الطلاق ... بعد أن حبسها زوجها بالمنزل
اعتاد أن يأخذ راتبها الشهري تحت مبدأ أنه يتركها تعمل في احدى الدوائر ولا يحرمها من حقوقها ، ولكن يجب أن تدفع ثمن تلك الحرية  وإلا تواجه بالضرب والسب وأحيانا يقوم بحبسها في المنزل ويغلق عليها غرفتها ويحرمها من الطعام والشراب وقضاء حاجاتها بعد أن أحكم عليها قبضته وهددها بالحرمان من حضانة أطفالها الثلاثة إذا فكرت في الطلاق.
ذكرت الزوجة ( م . ر ) فى طلبها الذي قدمته الى قاضي محكمة الاحوال الشخصية في كركوك  ضد زوجها ( ك . م ) حيث ذكرت  أنها تزوجت منذ ٧ سنوات عاشت برفقة زوجها الذي كشف  عن وجهه الحقيقي بعد الزواج في غرضه من زواجه لها وطمعه في ما تملكه وما تحصله من وظيفتها ، وهي التي تعمل في منصب اداري  مهم وتُعد بمثابة رئيسته المباشرة بالعمل .
وتابعت الزوجة : تحملت من أجل تربية أبنائي وخوفا من تهديداته، فكنت أرى العذاب والموت وأتعرض للإهانة ، وأنا صابرة ومحتسبة كل ذلك لله، فكنت أموت من الجوع أنا وأولادي وأخشى صرف دينار واحد من راتبي  حتى لا اتعرض للتعذيب والضرب
وأضافت : بعد أن أصبح كل جزء فى جسدي يشهد على بطشه  وساءت حالتي النفسية وأولادي من الحياة، حاولنا الفرار وتركنا المنزل ولكنه أرجعني إليه بعد أن حصل على حكم بإلزامي بالطاعة.
وقالت الزوجة : آخر خلاف بيني وزوجي كان على العلاوة التي تقاضيتها نتيجة مجهودي بالعمل وذهابي إلى طبيب لأعالج المشكلة التي أعاني منها بسبب تضرر المرارة ، وهنا كانت الطامة الكبرى  فتعرضت للضرب والحبس بالمنزل لمدة  ٣ أيام  وعاد  بعدها ومعه امرأة  اخرى وقال لي  بأنها زوجته  وأمرني بخدمتها عقاباً لي على تمردي عليه  الأمر الذي دفعني لترك المنزل نهائيا وإنهاء مسلسل العذاب الذي تعرضت له وأبنائي طوال السنوات الماضية.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون