ناس وعدالة
2017/01/09 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2024   -   العدد(3821)
قضايا أثارت جدلاً: قضايا الإجهاض التي هزَّت الرأي العام في باراغواي
قضايا أثارت جدلاً: قضايا الإجهاض التي هزَّت الرأي العام في باراغواي




وضعت الطفلة ماينومبي ذات الأحد عشر عاما طفلة حملت بها بعدما اغتصبها زوج أمها في باراغواي حيث تحظر القوانين الاجهاض، وحيث أنجبت اكثر من 600 فتاة دون الرابعة عشرة اطفالاً خلال العام الماضي .
وقال دولوريس كاستيلانوس المكلفة بمتابعة هذه القضية من وزارة الصحة لوكالة فرانس برس ان الطفلة تتعافى من اثر عملية الولادة التي حدثت  في مستشفى الصليب الاحمر في العاصمة اسونيسون وعلقت منظمة العفو الدولية على هذه الولادة التي فرضها منع القوانين في باراغوي الاجهاض "انه تذكير مأسوي بانه ينبغي على باراغواي ان تراجع تشريعاتها القاسية في ما يتصل بالإجهاض .
فحين اكتشف حمل الفتاة صدفة بعدما شعرت بانتفاخ في بطنها، كان مضى عليه خمسة اشهر، ولم تجر لها عملية اجهاض لأن القانون يحظر الاجهاض حتى في حالات الاغتصاب .
ولا تبيح قوانين البلاد الاجهاض سوى في حال وجود خطر على حياة الام، وقبل انقضاء الاسبوع العشرين على الحمل. ويسجل انقسام في الرأي العام بين من يناصرون هذا القانون  وبين من يرغبون في ان يراعي حالات الحمل الناجمة عن الاغتصاب .
وطالبت منظمات عدة بتشريع قانون  للاجهاض هذه الفتاة                    لكن السلطات والقضاء والكنيسة الكاثوليكية وعددا من المنظمات المحلية رفضت ذلك على اعتبار ان الحمل تجاوز اسبوعه الثالث والعشرين . واوقفت الشرطة  زوج والدة الطفلة المغتصبة  وهو يواجه عقوبة السجن بين 12 عاما و15 في حال ادانته. وكذلك اوقفت والدتها بتهمة الاهمال وتضليل السلطات بعدما ادلت بمعلومات مغلوطة عن زوجها  لكن سمحت لها ان تكون الى جانبها اثناء مدة الحمل .
وقالت اريكا غيفارا مديرة منظمة العفو الدولية في القارة الاميركية  ان بقاء ماينومبي على قيد الحياة اثناء عملية الولادة لا يبرر مزيدا من انتهاك حقوق الانسان من جانب السلطات في باراغواي التي قررت ان تعبث بصحة الطفلة وحياتها ، علما ان الحمل كان شديد الخطر على صحتها، وهو ناتج عن اغتصاب، وهي طفلة .
وأثارت قضية هذه الفتاة ضجة كبيرة وجدلاً في باراغواي، وطالب نواب في البرلمان من احزاب يسارية تشريع الإجهاض.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون