المزيد...
عام
2017/01/09 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1395   -   العدد(3821)
علي عبد الأمير يصدر كتابه الشعري الجديد: "الطائر على شراع الألم"
علي عبد الأمير يصدر كتابه الشعري الجديد: "الطائر على شراع الألم"


متابعة المدى

اصدر الشاعر والصحافي والناقد العراقي علي عبد الأمير كتابه الشعري الرابع في طبعة أليكترونية، في خطوة اعتبرها "مهمة للخروج من الأطر الثقيلة التي وضعها الناشرون على الأدب الجديد والشعري منه بخاصة، فضلا عن تهافت شعراء راحوا منذ نحو عقدين يقايضون كتبهم الورقية في دور نشر عراقية وعراقية بمال مدفوع للناشرين، وهو ما اساء للكتابة الإبداعية وللشعر، كتابة ونشرا وتلقيا، فضلا عن كون الطبعة الأليكترونية تلبي حاجة التلقي الثقافي المعاصر والمعرفة التي باتت تطلبها الأجيال الجديدة".
وضم الكتاب الجديد قصائد كتبها صاحب ديوان "بلاد تتوارى" بين الأعوام 2005-2016، وجاءت في قسمين: الأول "كتاب ننوس" وهو قصائد حب أرادها الشاعر تلويحة مناقضة لتيار وقته العاصف بالحروب والهجرات، اما الثاني "كتاب المروءات" فهو معني بالأزمة الإنسانية التي تفاقمت في إيقاع من القسوة والبشاعة، وسيّطر على بلاده والمنطقة والعالم
وسبق ان صدر للشاعر علي عبد الأمير ديوان "يدان تشيران لفكرة الألم" بغداد-1992 و"خذ الأناشيد ثناء لغيابك" عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت-عمّان" 1996 و"بلاد تتوارى" عن الدار ذاتها في العام 2005، والذي حظي بدراسات نقدية ومراجعات عراقية وعربية رأت فيه شعرا يحمل نبوءة مبكرة عن المصير الذي انتهىت اليه بلاده ورثاء مبكرا لإنسانها ومواطن الخير والطيب فيها.
كما صدرت 3 كتب لعبد الأمير في نقد الموسيقى، الأول: "فصول في الموسيقى المعاصرة"، بغداد 1990 و"إشراق- بحث في التجربة الفنية والإنسانية لنصير شمّه" القاهرة 2014 و"رقصة الفستان الأحمرالأخيرة- سبعة عقود من تاريخ العراق المعاصر عبر الغناء والموسيقى".
وفي البحث الثقافي له كتاب موسع بعنوان "قتل الملاك في بابل" وهو يتناول منتخبات من نتاج شقيقه المفكر والناقد قاسم عبد الأمير عجام الذي اغتيل بمحافظة بابل- العراق في العام 2004 ومراجعات نقدية لذلك انتاج الى جانب ما كتبه أدباء ومثقفون عراقيون في مآثر الراحل وحضوره الفكري والإنساني.
وضمن اهتمامه الشخصي بسيرة بغداد المعاصرة مكانا وملامح ثقافية، صدر له كتاب "حنين بغداد" عن "دار الأديب" عمّان 2012.
ومن نصوص "الطائر على شراع الألم" نقرأ:
"ما أقسى الصباح على عاشقة وعنقها ذبلت ورداته/ ما أقساه وهي بين أربعة جدران/ لا قهوة  تطلق سماء الصحو/ ولا زيت  ينعش شفتيها المنذروتين للقبل/ ما أقساه/ الصباح يفتح كتاب الاسئلة/ ويرسم طرق الغياب/ ما اقسى عصافيره/ وهي تطير الى العراء/ ما أقسى اطراقته وصخبه ما أوحش نياسميه/ وتلاله/ ما أعذبه ايضا/ وما أندى نسيمه/ يفتح كتاب النسيان/ يأخذ قلب العاشقة/ ويترك لها جناح الحمامة/ وريش الخيبات".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون