تحقيقات
2017/01/09 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1852   -   العدد(3821)
ريبــورتـاج: مواطنون يعوضون العجز الحكومي بحملات لإكساء مطبات الشوارع
ريبــورتـاج: مواطنون يعوضون العجز الحكومي بحملات لإكساء مطبات الشوارع


 محرر الصفحة

مرة اخرى يساهم عدد من المواطنين في تنفيذ اعمال يفترض انها موكلة الى جهات حكومية ودوائر خدمية، تخصص لها المليارات ان كانت مرتبات او مخصصات او امتيازات، لكنهم رغم كل ذلك لايقومون بعملهم وواجبهم الوظيفي، الأمر الذي دفع عددا من المواطنين الى ان يكونوا البديل لهم، بامكانياتهم الذاتية البسيطة والتي غالبا ما تكون تكافلية فيما بينهم. فمن إعادة ترميم وتأهيل المدارس في مناطق عدة من البلاد، الى الحملات الشبابية بصبغ وتزيين المجسرات والأنفاق والحواجز الكونكريتية التي تؤمن سلامة الحكومة والمسؤولين ورجالات الأحزاب، فيما تضرب المفخخات اجساد الفقراء في الأسواق.
فبعد ان طال صبرهم من ان تنفذ الجهات المسؤولة واجبها بإكساء عدد من الشوارع والمطبات التي تسبب ارباك حركة السير وزيادة الزحامات، قام مجموعة من الشباب بجهودهم الذاتية بتنفيذ حملة لاكساء بعض تلك المطبات ومنها ،كما يصفه البعض، "المطب الأكبر" لما يسببه من زحام يومي لحركة السير في سريع الدورة باتجاه بغداد الجديدة بعد ان قامت الجهات الحكومية بـ(قشط) الشارع وتركه منذ شهور.
سبق ذلك قيام مجموعة من الشباب بردم حفرة اخذت بالاتساع في شارع محمد القاسم قرب حي تونس بعد ان تذرعت الجهات المسؤولة بحرارة الجو مرة واخرى بعدم وجود عمال وثالثة بعدم توفر مادة الاسفلت رغم وجود اكثر من معمل حكومي يعمل وينتج الاسفلت التي لايعلم احد اين تذهب.
يقول بهاء يونس ،احد الشباب الذين سبق لهم وان قاموا بحملات تطوير وتأهيل، ان دافعهم الاول في كل عمل نفذوه هو حرصهم على مدينتهم بغداد. مبينا: انها تستحق الأفضل ان كان من ناحية الخدمات او التطوير العمراني. مضيفا: ان بعض الأعمال التي قاموا بها لم تاخذ من وقتهم الا القليل لكن كان لها صدى كبير.
في حين يذكر همام كريم : بسبب تقاعس الجهات المعنية اخذنا على عاتقنا تأهيل وترميم ما يمكن فعله. منوها الى: المفارقة انه حين تمر آليات الجهة المسؤولة يلقون التحية دون اهتمام بالأمر. لافتا الى: ان هذه المبادرة ستستمر من اجل بغداد اجمل وانظف، داعيا في ذات الوقت الجهات المسؤولة ان تاخذ دورها وتقوم بواجبها.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون