عربي ودولي
2017/01/09 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 546   -   العدد(3821)
الأسد لبرلمانيين فرنسيين: لا أثق بأردوغان ومستعدّ للحوار مع المعارضة بشرط
الأسد لبرلمانيين فرنسيين: لا أثق بأردوغان ومستعدّ للحوار مع المعارضة بشرط




أكد النائب الفرنسي، تييري مارياني، أمس الأحد  أن الرئيس السوري بشار الأسد، "يعول كثيرا" على لقاء أستانا و"مستعد للحوار" مع 91 فصيلا معارضا. وفد برلماني فرنسي: المشهد في حلب مغاير لما ينقله الإعلام الغربي ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مارياني قوله إن الأسد أعرب خلال لقاء استمر أكثـر من ساعة مع ثلاثة نواب فرنسيين عن "تفاؤله" حيال المحادثات المرتقبة نهاية الشهر الحالي في العاصمة الكازاخستانية أستانا.


ونقل مارياني عن الأسد قوله "أنا متفائل. أنا على استعداد للمصالحة شرط إلقاء أسلحتهم".
وبحسب البرلماني الفرنسي، فقد اعتبر الرئيس السوري أن تركيا "دولة هشة" بسبب سياسة رئيسها، رجب طيب أردوغان، متهما إياها بأن لديها سجناء سياسيين أكثر من كل الدول العربية مجتمعة.
وأضاف أن الأسد قال إنه لا يمكنه الوثوق بأردوغان الذي يبقى "إسلاميا".
وردا على سؤال من النواب حيال تشكيك محتمل من الإدارة الأميركية الجديدة بالاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، قال الأسد إنه "يعتقد بواقعية" الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
واتهم الرئيس السوري فرنسا باتباع سياسة النعامة، مؤكدا أن هذا البلد لم يعد آمنا كما قبل، مشيرا إلى أن سوريا وفرنسا تواجهان "العدو نفسه".
وقال النائب الفرنسي "عند سؤال الأسد عن الفظائع التي ارتكبتها قواته، اعتبر الأسد أنه لا توجد حرب نظيفة، وأقر بأن هناك فظائع ارتكبت من كل الأطراف".
ونقل مارياني عن الأسد قوله إنه "كان هناك ربما بعض الأخطاء من جانب الحكومة، هذا يؤسفني وأنا أدينه".
يشار إلى أن الرئيس السوري، كان قد استقبل مارياني على رأس وفد من الجمعية الفرنسية ومجموعة من المثقفين الأحد.
وزار النواب اليمينيون مارياني، ونيكولا دويك، وجان لاسال، الجمعة، مدينة حلب التي استعادها الجيش السوري مؤخرا، تعبيرا عن "تضامنهم مع مسيحيي الشرق" بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد لدى الطائفة الأرمنية.
من حانب آخر  هز انفجار عنيف مفرق قرية بيت جن، قرب بلدة سعسع، في الريف الغربي للعاصمة السورية دمشق.وقال مصدر في شرطة ريف دمشق، إن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة بمواد شديدة الانفجار، مما أسفر، وفقا للمصادر ذاتها، عن مقتل خمسة أشخاص وجرح خمسة عشر آخرين، فضلا عن الأضرار المادية في محيط الانفجار.
وقد شهدت جبهات القتال، في منطقة وادي بردى، اشتباكات متقطعة بين وحدات من الجيش السوري من جهة، والمسلحين التابعين لجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) والفصائل المتحالفة معها من جهة ثانية، بعد فشل محاولات التوصل إلى اتفاق تسوية أو هدنة بين الجانبين، يسمح بدخول ورشات الإصلاح إلى نبع الفيجة لإعادة تأهيل مضخات المياه التي تغذي العاصمة دمشق.
وفي هذا السياق نفذ الطيران الحربي منذ صباح أمس الأحد، عددا من الغارات على مواقع المسلحين في قريتي عين الفيجة وبسيمة بمنطقة الوادي، وسط قصف مدفعي من قبل وحدات الجيش السوري على مواقع وتجمعات المسلحين في وادي بردى.
على صعيد آخر، قالت مصادر إعلامية إن اشتباكات اندلعت بين الفصائل المسلحة من جهة، وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى، في عدة محاور بالجبل الشرقي في القلمون، وسط استهداف المسلحين لمواقع داعش في المنطقة بالمدفعية والصواريخ، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.
كما تجددت الاشتباكات العنيفة بين المسلحين ووحدة من الجيش السوري في أطراف بلدة الميدعاني وكتيبة حزرما بالغوطة الشرقية.
بينما تواصلت الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وتنظيم داعش من جانب آخر، في محاور بمحيط منطقة تل السمن بريف الرقة، إثر هجوم معاكس لعناصر من التنظيم على المنطقة، ما أسفر، بحسب مصادر إعلامية، عن مقتل عدد من عناصر التنظيم.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون