عربي ودولي
2017/01/09 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 650   -   العدد(3821)
وفاة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني
وفاة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني


طهران / ا.ف.ب - BBC

توفي الرئيس الإيراني الأسبق  علي أكبر هاشمي رفسنجاني عقب دخوله المستشفى، الأحد، عن عمر ناهز 82 عاماً، إثر وعكة صحية، حسب ما أفادت وكالات رسمية. وقالت وكالة IRINN الإيرانية من جانبها إن "آية الله هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، توفي بعد حياة قضاها في الكفاح والجهود المتواصلة من اجل تحقيق اهداف الإسلام والثورة."
وقالت وكالتا فارس وتسنيم في وقت لاحق نقلا عن اقارب لرفسنجاني، ومنهم مستشاره حسين مرعشي، قولهم إنه توفي. وقال التلفزيون الإيراني إن رفسنجاني توفي "رغم الجهود التي بذلها الاطباء لإنقاذ حياته."
يذكر أن رفسنجاني البالغ من العمر 82 عاما ما زال يعد شخصية متنفذة في إيران، إذ يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام المكلف بحل الخلافات التي قد تنشأ بين مجلس الشورى (البرلمان) ومجلس صيانة الدستور.
ولعب رفسنجاني دورا مهما في السياسة الايرانية منذ الثورة الاسلامية عام 1979، إذ انتخب لفترتي رئاسة، كما تولى رئاسة مجلس الشورى.
وفي السنوات الاخيرة، لعب دورا بارزا في الحركة الاصلاحية في ايران التي كانت تحاول ممارسة نفوذ معتدل على ايران ومرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي. ولد علي أكبر هاشمي رفسنجاني في شباط العام 1934   ، في قرية نوج من قرى منطقة رافسنجان الواقعة بإقليم كيرمان جنوب شرقي إيران.
وكان والده علي هاشمي رجل دين وفلاحاً. رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، (الهيئة السياسية العليا في البلاد).
من أهم أركان النظام وأحد أكثر الأشخاص نفوذا وتأثيرا في إيران منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية العام 1979. رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، (1989 – 1997). تعلم في مدرسة دينية محلية، ثم أكمل تعليمه في مدينة قم. وتتلمذ على يد مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الإمام الخميني. تخرج في نهاية الخمسينيات برتبة «حجة الإسلام».
سار على خطى أستاذه الإمام الخميني في معارضة حكم شاه إيران محمد رضا بهلوي. واعتقل عدة مرات، لتوليه إدارة القوى المؤيدة للإمام الخميني داخل إيران.
تم اعتقاله من العام 1975، ولغاية 1977، بسبب نشاطه السياسي.
بعد سقوط الشاه في العام 1979، وقيام الجمهورية الإسلامية، وتولي الإمام الخميني مقاليد الأمور، عينه في مجلس الثورة. شارك في تأسيس الحزب الجمهوري الإسلامي في آذار 1979، مع كل من المرشد الحالي آية الله خامنئي والسيد محمد حسين بهشتي. رئيس البرلمان الإيراني، (1980 – 1989). تولى مهمة رئاسة القوات المسلحة (1988- 1989).
وشهدت تلك الفترة الحرب العراقية الإيرانية. بعد وفاة الإمام الخميني في يونيو/ حزيران 1989، لعب دورا رئيسا في انتخاب خامنئي قائدا للجمهورية الإسلامية. ترشح بعدها لمنصب الرئاسة الإيرانية، وفاز في الانتخابات التي أجريت في أغسطس/ آب 1989، وحصل على نسبة 95 في المئة من الأصوات. عمل أثناء توليه الرئاسة على تخليص إيران من مشاكلها الاقتصادية بالانفتاح على العالم والاعتماد على مبادئ السوق الحرة، وفتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإيرانية العراقية.
 في آب 1990، وبعد غزو العراق للكويت، واندلاع حرب تحرير الكويت بعدها بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، أبقى رفسنجاني بلاده بعيدة عن التدخل المباشر في الصراع.
وبعد الحرب استمر في شق طريق وسط وازن فيه بين الضغط الذي تمارسه الأطراف المحافظة ورغبته في الحداثة والانفتاح، وعمل على تجديد علاقاته مع الغرب.
في العام 1993، أعيد انتخابه مجددا لولاية ثانية، انتهت في العام 1997. ترشح  بعد انتهاء ولاية الرئيس خاتمي  في الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران العام 2005، ووصل إلى الدورة الثانية الفاصلة، لكنه خسر أمام الرئيس محمود أحمدي نجاد.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون