اقتصاد
2017/01/10 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 446   -   العدد(3822)
العراق يتعهّد بتلبية تعاقداته النفطيّة مع زبائن في آسيا وأوروبا


 المدى/ رويترز

قالت ثلاثة مصادر مطلعة أمس الإثنين إن العراق ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وافق على تخصيص إمدادات خام البصرة لشهر شباط بالكامل لثلاث شركات تكرير في آسيا وأوروبا.
وقال أحد المشترين "لم يحدث أي خفض. ما طلبناه أعطونا إياه."
ولم يتسن الحصول على تعليق على الفور من شركة تسويق النفط العراقية (سومو).
وقد يشير التخصيص الكامل إلى أن الصادرات من موانئ البصرة جنوب العراق ستظل مرتفعة بعد أن سجلت مستويات قياسية بلغت 3.51 مليون برميل يومياً في كانون الأول قبل اتفاق الأوبك على تقليص الإنتاج  الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني.
ووافقت أوبك على تخفيض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2017 من أجل تقليص تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية ودعم الأسعار.
وقال وزير النفط العراقي جبار علي اللعيبي في وقت سابق إن الصادرات المرتفعة بشكل غير مسبوق من الجنوب لن تؤثر على قرار العراق تقليص الإنتاج في كانون الأول التزاماً باتفاق أوبك بحسب بيان للوزارة.
وتخطط سومو لتصدير 3.5 مليون برميل يوميا في كانون الثاني بما يعادل المستويات القياسية التي جرى تسجيلها في كانون الأول حسب ما أظهر برنامج التحميل الخاص بها الشهر الماضي.
كما عزز العراق مبيعات النفط للصين والهند والولايات المتحدة في 2017 قبل تخفيض الإمدادات من جانب أوبك.
وواصل خام القياس العالمي مزيج برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي خسائره يوم الإثنين بانخفاض بلغ دولاراً للبرميل بعدما ارتفعت صادرات إيران وزاد عدد حفارات النفط العاملة في الولايات المتحدة وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة الإنتاج.
وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين رفع العراق سعر البيع الرسمي لخام البصرة الخفيف إلى آسيا في شباط لكنه خفض الأسعار لأوروبا والولايات المتحدة.
من جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي،  انه سيتم الاتفاق على مد خط أُنبوب نقل النفط من العراق عبر الاردن.
وقال العبادي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاردني هاني الملقي إنه "سيتم الاتفاق قريبا على مد خط أنبوب نقل النفط من العراق عبر الاردن".
وأضاف العبادي ان "العراق سيتمكن عبر هذا الانبوب من تصدير نفطه الى العالم من خلال ميناء العقبة".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون