محليات
2017/01/11 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 518   -   العدد(3823)
أمن بغداد ينهي اعتصاماً لذوي ضحايا التفجيرات بالقوّة وقنابل الغاز
أمن بغداد ينهي اعتصاماً لذوي ضحايا التفجيرات بالقوّة وقنابل الغاز


 بغداد / عامر مؤيد

لم يتوقع المعتصمون من ذوي ضحايا تفجير مدينة الصدر ان يتم فض اعتصامهم بالقوة من قبل القوات الأمنية.
يقول علي عامر، وهو احد المعتصمين في ساحة التحرير، لـ"المدى" ان "المعتصمين لم يقوموا بأي فعل يجعل القوات الأمنية تتعامل معهم بهذا الأسلوب".
واضاف ان "القوات الأمنية جاءت وقامت بدفع المعتصمين، وعندما رفضنا فض الاعتصام جرى اطلاق الغاز المسيّل للدموع ما ادى الى اصابة عدد من المعتصمين". وتابع ان "استخدام الغاز المسيل للدموع ادى الى اصابة 3 متظاهرين فيما تم اعتقال 6 آخرين من قبل القوات الأمنية".
واشار عامر الى ان "احد الضباط هدّده بالاعتقال في المنطقة التي يقطنها في حال استمر بالاعتصام"، معتبرا ان "هذه التهديدات لاتمت لحقوق الإنسان بصلة".
بدوره يذكر يزن عدنان، احد المشاركين في الاعتصام، ان "المعتصمين كانوا قلة لذلك استغلت القوات الأمنية ذلك وحاولوا فض اعتصامها بالقوة والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية الحيّة دون مراعاة لوجود شيوخ العشائر والنساء ورجال الدين والنشطاء وغيرهم فتقدمت تلك القوات البوليسية المحلية والملثمة خوفاً ورعباً وارتباكاً".
 واضاف الشاب المعتصم "اعتدوا بالضرب على النساء والرجال والشيوخ والنشطاء فحطموا خيمهم وقذفوا الغاز المسيل للدموع في وجوههم فتصاعد الدخان واستنشقه المعتصمون، وفقد البعض وعيهم لفترة فيما تم سحب آخرين من قبل أقرانهم المتظاهرين خوفاً من موتهم".
وبعد فض الاعتصام الاول تجمهر عدد آخر من المتظاهرين، حيث تم فض هذا التجمع ايضا بالقوة ما ادى الى اصابة عدد اخر من المتظاهرين.
وافاد مصدر أمني في بغداد، يوم امس الثلاثاء، بأن قوة أمنية فضت اعتصام ساحة التحرير الذي نظمه عدد من أسر ضحايا التفجيرات الأخيرة للمطالبة بمحاسبة القيادات الأمنية "المقصرة".
وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، إن "قوة أمنية فضت اعتصام عدد من أسر ضحايا التفجيرات الأخيرة في ساحة التحرير وسط بغداد".
وأضاف المصدر ،الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات الأمنية اغلقت ايضا جسر السنك بعد معلومات عن وجود سيارة مفخخة قبل أن تعاود فتحه".
يذكر ان قيادة عمليات بغداد اعلنت، يوم الأحد الماضي، أن حصيلة التفجير الانتحاري بالسيارة المفخخة التي استهدفت علوة جميلة بمدينة الصدر، شرقي بغداد، ارتفعت الى 22 قتيلاً وجريحاً.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إن "حصيلة التفجير الانتحاري بالسيارة المفخخة التي استهدفت علوة جميلة بمدينة الصدر، شرقي بغداد، ارتفعت الى سبعة شهداء و 15 جريحاً."
وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت، الاحد الفائت، أن 16 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح بالتفجير الانتحاري الذي استهدف علوة جميلة بمدينة الصدر، شرقي بغداد.
وكان مصدر في وزارة الداخلية أفاد  بأن قتلى وجرحى سقطوا بانفجار سيارة مفخخة قرب علوة جميلة بمدينة الصدر، شرقي بغداد.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون