عربي ودولي
2017/01/11 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 610   -   العدد(3823)
العالم في 24 ساعة




كابل
أفغانستان لا تزال من «أخطر» دول العالم
قالت الأمم المتحدة في تقرير لها إن أفغانستان لا تزال واحدة من أخطر وأعنف دول العالم، وأدى اتساع رقعة الصراع فيها إلى زيادة عدد المحتاجين إلى مساعدات أساسية ملحّة إلى تسعة ملايين هذا العام. وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير وارد على موقع الأمم المتحدة الإلكتروني أمس (الثلاثاء) أن نسبة المحتاجين ارتفعت إلى 13 في المئة منذ مطلع 2016 وأن «انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان تحدث بانتظام، بما في ذلك عمليات الإعدام والتجنيد القسري والاعتداءات على المرافق الصحية والتعليمية». وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي بلغت الخسائر في صفوف المدنيين أكثر من ثمانية آلاف شخص، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، وتضمن زيادة بنسبة 15 في المئة في الضحايا الأطفال مقارنة بالعام السابق. وأضاف التقرير أن «أعداد النازحين قفزت إلى مستويات غير مسبوقة في العام الماضي بسبب الصراع، وقدرت بنصف مليون في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وهو أعلى رقم يسجل حتى الآن، ويواجه الأطفال الذين يمثلون أكثر من نصف النازحين، مخاطر منها الإساءة والاستغلال والانقطاع عن الدراسة وعمالة الأطفال الضارة». وأشارت البيانات إلى «انتشار أشكال متعددة من العنف القائم على نوع الجنس والزواج المبكر والاعتداء الجنسي، ما يؤثر على المجتمعات المضيفة والنازحة على حد سواء. ولا تزال معدلات وفيات الرضع والأمهات من بين الأعلى عالمياً، وترتفع هذه المعدلات في المناطق الريفية من البلاد .


انقرة
البرلمان التركي يوافق على مناقشة الانتقال إلى النظام الرئاسي
وافقت الجمعية العامة للبرلمان التركي على بدء مناقشة مواد اقتراح التعديل الدستوري الرامي إلى تغيير نظام الحكم في البلاد من برلماني إلى رئاسي، وسيخضع في حال الموافقة عليه لاستفتاء شعبي.وشارك في التصويت السري، أمس، 480 نائبا صوّت 338 منهم لمصلحة مناقشة التعديل و134 ضده، فيما امتنع نائبان عن التصويت وأدلى خمسة بأوراق فارغة، واعتبر صوت واحد باطلا. وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، في كلمة ألقاها باسم كتلة حزبه «العدالة والتنمية» في البرلمان قبل التصويت، إن «التعديلات الدستورية المقترحة ستحل المشكلات التي قد تواجهها البلاد مستقبلًا، وتزيل المنغصات التي تعترض الحكومة حالياً». ولفت يلدرم إلى أن «التعديل سيتم إخضاعه لاستفتاء شعبي عقب مناقشته»، معرباً عن اعتقاده بأن الشعب سيوافق عليه بالصيغة ذاتها «ليفتح الطريق أمام تركيا لترتقي إلى مستوى الحضارات الحديثة». ويُتوقع أن تستغرق مناقشة المقترح حوالي أسبوعين، وسيخضع للإجراءات ذاتها المطبقة على مقترحات ومشاريع القوانين الأخرى، لكن ستجري مناقشته على جولتين. وتحظى مسودة الدستور الجديدة المطروحة من جانب الحزب إلى البرلمان بدعم من حزب «الحركة القومية» المعارض، القوة الرابعة في البرلمان بعدد 40 مقعداً من إجمالي 550 مقعداً، بينما يعارضه حزب «الشعب الجمهوري» القوة الثانية في البرلمان بعدد 133 نائباً. ويحتاج إقرار المقترح من قبل البرلمان إلى موافقة 330 نائباً على الأقل (ثلاثة أخماس الأعضاء)؛ ليجري عرضه على رئيس البلاد من أجل إقراره، وعرضه على استفتاء شعبي خلال 60 يوماً.



طهران
الآلاف يشيعون رفسنجاني
تعدّ جنازة هاشمي رفسنجاني الأهم في إيران منذ رحيل مؤسس الثورة الإسلامية الخميني عام 1989. وكان رفسنجاني واحدا من الشخصيات البارزة خلال الثورة التي شهدتها إيران عام 1979. وعلى مدار العقود التالية، تولى رفسنجاني معظم المناصب المهمة في الحكومة، وعُرف عنه النهج البرغماتي. ودعم الرئيس السابق تقارب طهران بشكل أكبر مع الغرب، وتوسيع الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية في إيران. لكن مع رحيل رفسنجاني، يخسر الإصلاحيون الذين دعمهم - من بينهم الرئيس الحالي حسن روحاني - حليفا مؤثرا كان يدعمهم في مواجهة المتشددين. وأمّ صلاة الجنازة التي أقيمت في طهران المرشد الأعلى علي خامنئي. وكانت حشود المشيعين تهتف وهي تحمل صور الرئيس السابق، وقد ازدحموا في الشوارع بينما كان ينقل النعش إلى المنطقة التي دفن فيها آية الله خميني، مؤسس الثورة الإسلامية، حيث دفن رفسنجاني في ضريح خميني. وكانت ولاية رفسنجاني في الرئاسة قد انتهت قبل عشرين عاما مضت، لكنه ظل شخصية مؤثرة في السياسة الإيرانية، وزعيما للإصلاحيين والمعتدلين. وتوفي رفسنجاني في مستشفى الشهداء في العاصمة الإيرانية طهران الاحد عن عمر ناهز 82 عاما. ويقول محللون إن جنازته تحولت إلى استعراض للقوة من جانب التيار الإصلاحي المعتدل في إيران، وهو التيار الذي كان ينظر إليه قدوة ودليلا في السنوات الأخيرة. لكنّ شعبية رفسنجاني تتجاوز الإصلاحيين من حيث القوة، وتمثل ذلك في مشاركة التيار المتشدد بكثافة في تشييعه لإثبات أنه كان ينتمي إليه. وأعلنت إيران الحداد لمدة 3 أيام حزنا على رفسنجاني الذي كان ينظر إليه على أنه من أعمدة الثورة الإسلامية.



القاهرة
السيسي: مصر في حرب حقيقيّة  . . وهناك مخطّط مموَّل من دول وأجهزة لدعم الإرهاب
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن بلاده تخوض "حرباً حقيقية" ضد الإرهاب ،مؤكدا أن "هناك مخططا ممولا بموارد هائلة من دول وأجهزة سماهم بأهل الشر" تعمل ضد مصر. وأشاد السيسي، في مداخلة هاتفية مع أحد برامج شبكة "أون -اي" المصرية الخاصة، بقدرات الجيش المصري في القتال وقدرته على تأمين سيناء ،مشيرا إلى أن هناك تراجعا كبيرا في عدد العمليات الإرهابية. وجاءت تصريحات السيسي بعد ساعات من مقتل 9 من مجندي الشرطة ومدني واحد وإصابة آخرين في هجوم انتحاري على نقطة تفتيش في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء. ويشن الجيش وقوات الشرطة عمليات عسكرية وأمنية كبرى في شمال سيناء ضد مسلحين إسلاميين متشددين ينتمون إلى ما يعرف بـ"ولاية سيناء"، فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر. ويستهدف المسلحون التابعون لـ"ولاية سيناء" عناصر الجيش والشرطة بهجمات انتحارية وعبوات ناسفة تفجر عن بعد وهجمات بأسلحة خفيفة ومتوسطة في تكتيك متبع منذ عدة سنوات أدى إلى سقوط العشرات من قوات الأمن. وقال السيسي إنه خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط تم ضبط "ألف طن من المتفجرات، وملايين الجنيهات والدولارت المخصصة لتمويل الإرهاب".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون