المزيد...
عربي ودولي
2017/01/11 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 501   -   العدد(3823)
موسكو: التحالف الدولي لعب «دوراً سلبيّاً» في سوريا
موسكو: التحالف الدولي لعب «دوراً سلبيّاً» في سوريا


موسكو، واشنطن ـ أ ف ب

اعتبرت روسيا أمس (الثلاثاء) أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن لعب «دوراً سلبياً» في سوريا وان الجيش الروسي «أنجز» على العكس منه مهمته فيها.


وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في مؤتمر صحافي إن «التحالف الدولي لم يقم بأي دور»، وتابع: «بل كان دوره سلبياً (في سوريا).. لم نتلق أي دعم من جانبه». وأوضح أن الجيش الروسي في المقابل «أنجز المهمة» التي كلفه بها الرئيس فلاديمير بوتين.
وبتوجيه من بوتين، بدأ الجيش الروسي مطلع العام خفض انتشاره العسكري في سوريا مع قرب مغادرة حاملة الطائرات الأميرال كوزنتسوف المنطقة، بعدما أُعلنت الهدنة في نهاية العام 2016 في سوريا. وتدفع روسيا في اتجاه إجراء مفاوضات سلام في آستانة.
واشتكت روسيا مراراً من عدم تعاون الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي الذي يشن ضربات في سوريا والعراق لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)..
وأوضح قائد الحملة الجوية للتحالف ضد «داعش» في العراق وسوريا اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند في إفادة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في كانون الأول (ديسمبر) الماضي أن الولايات المتحدة وروسيا تنسقان معاً فقط في ما يتعلق بشن ضربات جوية تجنباً لوقوع حوادث نتيجة للتداخل الميداني للقوات المتحاربة على الأرض.
وكانت الولايات المتحدة  قد أعربت عن أملها في أن تدمر روسيا أسلحة سيطر عليها التنظيم بعد انسحاب القوات السورية من مدينة تدمر التي قد يكون من بينها أنظمة دفاع جوي ،لأن القوات السورية والروسية في وضع أفضل على التصرف لأنهم على الأرض. قبل أن يدمر التحالف تلك الأسلحة لأنها شكلت تهديداً للتحالف الدولي.
في سياق متصل، قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس ان الولايات المتحدة زادت دعمها لعمليات تركيا ضد «داعش» شمال سوريا، وبدأت الطائرات الأميركية عمليات مراقبة منتظمة للأجواء السورية دعماً للقوات التركية. وأشارت الصحيفة الى ان الدعم الأميركي يأتي بعد أسابيع من المحادثات العسكرية والديبلوماسية الأميركية – التركية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية رفضت الإفصاح عن هويتها، معلومات حول طبيعة الدعم العسكري الذي تقدمه واشنطن لأنقرة. وتضمن الاتفاق الأميركي - التركي إرسال معدات عسكرية الى القوات التركية وزيادة الضربات الجوية للأماكن التي تستهدف أنقرة السيطرة عليها.
وفي سياق متصل شن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، عملية برية "ناجحة" ضد قيادة التنظيم شرقي سوريا قرب دير الزور، حسب ما أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية،
وقال الكابتن جيف ديفيس، إن العملية نفذتها قوة أميركية خاصة مكلفة بملاحقة قادة داعش. لكنه أوضح أن حصيلة القتلى من المتشددين التي أعلنت عنها منظمة غير حكومية سوريّة "مبالغ فيها كثيرا".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق الإثنين، إن 25 من مسلحي داعش قتلوا وأسر آخرون في عملية إنزال جوي للتحالف الدولي بين محافظتي الرقة ودير الزور شرقي سوريا.
وأوضح المرصد أنه حصل على "معلومات من مصادر موثوقة" أن عملية الإنزال التي نفذتها 4 مروحيات جرت بعد ظهر الأحد في منطقة الكبر الواقعة بالريف الغربي لدير الزور، والقريبة من منطقة معدان شرق الرقة.
وأشار إلى أن المشاركين في العملية استهدفوا سيارة لداعش، حيث قتل جميع من كانوا على متنها، كما نصبوا حواجز على الطريق بين الكبر ومحطة المياه القريبة منها ومناطق مجاورة.
وأضاف أن الفرقة هاجمت أيضا محطة المياه، حيث جرى قتل وأسر عدد من مسلحي داعش، واصطحبت جثث مسلحي داعش خلال مغادرتها المنطقة.
ونقل المرصد عن المصادر قولها إن من بين أفراد المجموعة التي نفذت العملية أشخاص يتحدثون العربية، ولم يتعرضوا للمدنيين الذين مروا في المنطقة ساعة تنفيذ الإنزال.
 وأشار إلى أن الطائرات شوهدت قادمة من الشمال السوري أثناء تنفيذ العملية، التي لم تستغرق أكثر من ساعة وربع الساعة .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون