المزيد...
سياسية
2017/01/11 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1036   -   العدد(3823)
داعش يفجِّر جسرين لمنع تقدّم القوات المشتركة باتجاه ساحل الموصل الأيمن


 بغداد / المدى

أعلنت خلية الإعلام الحربي، أمس الثلاثاء، إقدام تنظيم داعش على تفجير الجسرين الخامس والحديدي في مدينة الموصل، (405 كم شمال بغداد)، بعد اقتراب القوات المشتركة من الساحل الايسر.
وذكر بيان للخلية إن "عصابات داعش أقدمت، أثناء تقدم قواتنا البطلة وتحقيق الانتصارات في الساحل الأيسر، واقترابها من ضفة نهر دجلة من جهة الساحل الأيسر، على تفجير الجسرين الخامس والحديدي من جهة الساحل الأيمن"، معتبرة أن "التنظيم يهدف بذلك الى إعاقة عبور قواتنا البطلة".
ويأتي هذا الاجراء، بعد يوم من تمكن الشرطة الاتحادية من تحرير حي فلسطين في الساحل الايسر.
في هذه الاثناء تواصل القوات المشتركة تقدمها نحو ضفة نهر دجلة. وقال ضباط إن القوات الخاصة حققت مزيدا من التقدم في مواجهة تنظيم داعش يوم الإثنين لتطرد المتشددين من حي آخر في الشرق وتقترب من الالتحام بوحدات قريبة للجيش. وقال جهاز مكافحة الإرهاب إنه يعمل للسيطرة على مناطق تطل على جامعة الموصل في شمال شرق المدينة بعد أن سيطر على حي قريب.
وبهذا التقدم تكون القوات المشتركة قد سيطرت على مزيد من احياء شرق الموصل بعد يوم من وصولها لنهر دجلة فيما تمضي الحملة لطرد التنظيم من ثاني اكبر مدينة عراقية.
وسيتيح الوصول إلى النهر الذي يمر عبر وسط المدينة للقوات العراقية أن تبدأ هجمات على الأحياء الغربية التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم.
وقال اللواء الركن سامي العارضي، من جهاز مكافحة الإرهاب، لرويترز، ان"حي البلديات انتهى. تبقّى حي السكر .. تقريبا الربع الأخير لحي السكر.. (باقي) ساعة أو ساعتين.. يعتبر اليوم البلديات والسكر منتهية." وتابع قوله "هذا الحي مهم جدا لأنه يسيطر على الجامعة.. الجامعة منطقة مركزية إذا سقطت الجامعة سيطرنا على الغابات وعلى القصور الرئاسية. سيطرنا على نهر دجلة الضفة الشرقية."
وذكر أن التنظيم استخدم مختبرات الجامعة لصناعة أسلحة بيولوجية وتخزين مواد كيماوية.
ورغم أن العارضي لا يعتقد أن المواد تصل إلى الحد الذي يتيح صنع أسلحة فإن التنظيم شن بشكل متكرر هجمات بصواريخ تحتوي على غاز الخردل على القوات العراقية والكردية.
إلى ذلك، أكد اللواء نجم الجبوري أن جهاز مكافحة الإرهاب يقترب أيضا من الالتحام مع الجيش الموجود في منطقة قريبة.
واضاف الجبوري "سيقومون قريبا بتحرير مناطق أخرى ونأمل أن ينتهوا من الجانب الشرقي.. بإذن الله سنعلن تحرير الجانب الشرقي بأكمله من داعش."
لكن بدت مؤشرات على أن المعارك لا تزال مستعرة في مناطق من المجمع السكني. وقال ضباط إن مقاتلي التنظيم نفذوا أربعة أو خمسة تفجيرات انتحارية بسيارات ملغومة في المنطقة منذ يوم الجمعة.
وعزز التقدم سيطرة القوات العراقية على عدد من الأحياء القريبة من أطلال مدينة نينوى الآشورية الأثرية شرقي النهر.
ووصلت القوات الضفة الشرقية لنهر دجلة في منطقة تقع إلى الجنوب يوم الأحد في تقدم سيتيح للقوات في نهاية المطاف أن تبدأ هجمات على غرب المدينة.
إلى ذلك، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إنها تمكنت، الإثنين، ، من قتل أربعين عنصراً من تنظيم  داعش الارهابي، اثناء تحرير حي فلسطين جنوب شرق مدينة الموصل.
 وأكدت أن "القوات الأمينة تمكنت من تفجير أربع عجلات مفخخة لهم قبل وصولها الى القطعات العسكرية من دون وقوع إصابات في صفوف المقاتلين".
وفي سياق متصل، ذكرت خلية الاعلام الحربي، أن "صقور الجو الشجعان واستناداً إلى معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن، وجّهوا ضربات جوية ناجحة عدة في مدينة الموصل"، مبينةً أن "تلك الضربات أسفرت عن مقتل 25 عنصراً من داعش وتدمير معامل تدريع وتفخيخ العجلات وعجلات تحمل أحاديات وعجلات مفخخة وعجلة تحمل مدفع هاون في مناطق (الصناعية، حي سومر، حي الوحدة، حي فلسطين، حي الانتصار، حي الكرامة)".
واشارت الخلية الى أن "طائرات التحالف الدولي تمكنت من توجيه ضربة جوية بالتنسيق مع المديرية العامة للاستخبارات والأمن أسفرت عن قتل 20 إرهابياً في قرية العبرة التابعة لقضاء تلعفر".
في غضون ذلك، قال المصدر لـ(المدى برس) أن "عناصر تنظيم داعش أقدموا اليوم على اختطاف أربعين شاباً من اهالي الموصل لإجبارهم على الالتحاق بعناصر التنظيم لمواجهة القوات الامنية التي أصبحت على مشارف حي الفيصلية بالجانب الايسر من الموصل".
واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عناصر (داعش) قاموا بنقل المختطفين الى جهة مجهولة".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون