سياسية
2017/01/11 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 869   -   العدد(3823)
العبادي: لا تقدّم في العلاقة مع تركيا قبل انسحاب قوّاتها من بعشيقة
العبادي: لا تقدّم في العلاقة مع تركيا قبل انسحاب قوّاتها من بعشيقة


 بغداد / المدى

أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، ان سيادة العراق لا تخضع للتفاوض، مؤكداً إصرار العراق على سحب القوات التركية من معسكر بعشيقة. وشدد على أن العلاقات مع تركيا لن تتقدم خطوة واحدة إذا لم تنسحب القوات التركية، كاشفا عن وعد تقدم به رئيس الوزراء التركي بحسم الموضوع نهائياً.


وقال العبادي، خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي الذي حضرته (المدى برس)، إنه "تمت مناقشة كل العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا بعد زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم وطرحنا مفردة معسكر بعشيقة".
وأضاف رئيس الوزراء ان "سيادة العراق لا تخضع للتفاوض وهذه الارض في عمق الاراضي العراقية وأصررنا على طلبنا بالانسحاب التركي من الاراضي العراقية".
وشدد العبادي على ان "العلاقات بين البلدين لا يمكن ان تتحرك خطوة بدون الانسحاب من الاراضي العراقية"، مشيرا الى ان "رئيس الوزراء التركي وعدنا بالانسحاب وقال ان الموضوع سيحسم بشكل نهائي".
ولفت رئيس الوزراء الى "حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع تركيا على كل الصعد"، مؤكدا أن "بغداد تنتظر الجواب من الجارة تركيا بشكل إيجابي وهو عدم القبول ببقاء قواتها في العراق".
وأكد رئيس الحكومة ان "العراق لا يريد تصفير الأزمات مع الدول المجاورة فقط، وإنما تطوير العلاقات ونقلها إلى مرحلة متقدمة تخدم الجميع"، مشيرا الى أن "هناك تفاهما كبيرا بين العراق والأردن في القضايا الاقتصادية".
وبشأن التطورات العسكرية في الموصل، قال العبادي إن "قيام عصابات داعش الإرهابية بتفجير جسور الموصل لن يمنعنا من تحريرها"، مؤكداً أن "الحكومة تولي اهتماما كبيرا بمعالجة جرحى القوات الأمنية". وشدد على أن "الحكومة لديها إمكانية لاستقبال المزيد من النازحين".
وأشار رئيس مجلس الوزراء الى أن "داعش والجريمة المنظمة يهددان المجتمع وعلى الجميع التعاون مع الأجهزة الأمنية لضبط الأمن".
وكشف العبادي ان "عملية تحرير الحويجة ستنطلق قريبا"، لافتا الى ان"هناك انهيارات داخل صفوف تنظيم داعش في الحويجة".
وبشأن الوضع الامني في حزام بغداد، قال القائد العام للقوات المسلحة إن "الحكومة زادت الجهد الاستخباري في حزام بغداد وداخل العاصمة وطورناه بشكل كبير"، مؤكدا ان "القوات كشفت كثيرا من الاعمال الارهابية وقتلت أعدادا كبيرة من الارهابيين في داخل بغداد وخارجها".
وطمأن رئيس الوزراء العراقيين من مخاوف انهيار سد الموصل مؤكدا إن "نسبة الخطر في سد الموصل قليلة جداً".
وفي سياق آخر، نفى رئيس الوزراء استخدام القوات الأمنية السلاح الحي لفض اعتصام ساحة التحرير ببغداد، مؤكدا عدم موافقته على التصدي للمتظاهرين بعنف.
وقال العبادي إن "واجب الدولة حماية المتظاهرين، وهناك تظاهرات انطلقت منذ أكثر من عام بعضها تحول إلى اعتصامات"، مشددا على أن "الأجهزة الأمنية من واجبها منع قطع الطرق".
وأضاف رئيس الوزراء أن "نصب الخيمة في الأماكن العامة يحتاج إلى إجازة"، مضيفا "أننا لا نوافق على التصدي بعنف للمتظاهرين". وتابع "لم يتم استخدام السلاح الحي في فض الاعتصام وكل ادعاء خلاف ذلك غير صحيح. ان استخدام السلاح الحي ممنوع إلا ضد من يحمل السلاح".
وفضت القوات الأمنية العراقية أمس اعتصاما لذوي ضحايا التفجيرات الاخيرة في بغداد، أقيم في ساحة التحرير وسط بغداد، احتجاجا على تردي الواقع الأمني للعاصمة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون