الاعمدة
2017/01/10 (19:24 مساء)   -   عدد القراءات: 781   -   العدد(3823)
العمود الثامن
شعب الخضراء ..وشعب التحرير
علي حسين




[email protected]


عمليّات بغداد التي تضع رأسها في الرمال ، حين تضجّ بغداد بالمفخّخات ،  ولا يستفزّها قتل مواطن مسيحي في الهواء الطلق ، وغير معنيّة باختطاف إنسان من بيته الذي لايبعد سوى خطوات عن إحدى السيطرات ، نجدها  تشمّرعن سواعدها، وتزأر مثل الأسد " الهصور " في مطاردة  ، وقنص  معتصمين عُزَّل ذنبهم الوحيد أنهم رفعوا شعار " ليتوقّف الموت والخراب" ، بالامس كنتُ وعدد من الزملاء ، نمرّ من ساحة التحرير، لنشاهد على الهواء مباشرة ، حفلة فضّ الاعتصام التي بدأت بقنابل الغاز ، ولم تنتهِ بالهراوات ، قامت بها  " قوات مكافحة الشعب "  التي من حقّها أن تدهس  من تختارهم ببساطة ، وهذا يسمّونه في أعراف دولة الفشل  "عملاً بطوليّاً وطنيّاً".
ولكي نفهم ما جرى في حادثة ساحة التحرير أمس ، علينا أن نعرف أنّ  الأُمم المتحدة أعلنت قبل أيام أنّ عدد ضحايا الفشل الأمني  في العراق لعام 2016 تجاوز الـ 26 ألفاً ، فنحن أول دولة  تُبيح التظاهر من أجل المنامة برعاية وزارة الداخلية  ، لكنها  تواجه  بالهراوات والقنابل ، تظاهرة من أجل محاسبة الفاسدين ، ونحن أول دولة ترعى فيها وزارة الداخلية جماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  ، وتساعدهم في نشر مبادئهم  الهادفة إلى " قمع " المجتمع ، وإلّا ماذا نُسمّي انتشار ملصقات جدارية في شوارع العاصمة  ، تدعو لمنع وتحريم الغناء وتبرّج النساء، بالقرب من سيطرات عمليّات بغداد ؟!
وتحت تأثير الفضول الصحفي الذي يرفض أن يفارقني، تابعت تعليقات كثيرة على هذا الحادث، بالمقابل وجدتُ صمتاً  حكوميّاً على مثل هذه الانتهاكات جعلني أتساءل: لماذا تحولت بغداد  إلى غابة من السيطرات التي لا همّ لها سوى مضايقة الناس والتحرّش بالنساء وفرض لغة التهديد والوعيد على كلّ مَن يعترض؟
  قيادة عمليات بغداد في الوقت الذي خاضت فيه معركتها "المظفّرة" ضد معتصمي ساحة التحرير ،  نجدها عاجزة عن حماية مدينة بغداد التي تُذبح كلّ يوم من الوريد إلى الوريد.. وسط غفلة أمنية وصمت حكومي مُخجل.. ضحايا أبرياء ذنبهم أنهم صدّقوا أن المعركة الأمنية في العاصمة حسمتها  شرطة " مكافحة الشعب " ، وأن قائد عمليات  بغداد  اكتشف مَن هم الأعداء، وسوف يقضي عليهم، فإذا بالمفخّخات والمسلّحين يتربّصون بهم في وضح النهار بمسمع ومرأى من الأجهزة الأمنيّة!
اليوم أصبح لدينا عراقيّون مدلّلون في نظر النظام السياسي ، وهم سكّان  المنطقة الخضراء ، ويقابلهم آخرون بالملايين في محافظات العراق يجري التعامل معهم باعتبارهم كائنات غريبة ليست من هذا البلد، مخلوقات مستباحة بلا ثمن،  ترمى بقنابل الغاز وتحاصرها المفخخات وفساد السلطة  وتُتَّهم بكلّ أنواع الاتهامات، وتوصَم بالتخريب وتنفيذ الأجندات ، وتُقتل عند الساحات والشوارع  وتُسفك دماؤها في التظاهرات، بدم بارد من دون أن ينطق مسؤول حكومي  .



تعليقات الزوار
الاسم: بغداد
أستاذ علي حسين لعد شنو هو في الحقيقة شغل هذه الحكومة المافياوية المزروبة في المقبرة الخضراء ( مزرعة الخنازير) خنازير العملية الهمجية الفاشية النازية اللقيطة لملوم وحثالات ما يوجد شبيها لها لا في التاريخ القديم ولا الحديث ، الكل يعلم ويعرف جيدا من اصغر سناً في العراق الى اكبر سناً ان شغلتهم ومهمتهم الوحيدة هو نهب ثروات نفط العراق بالوكالة وقتل واستباحة دماء العراقيين بالوكالة وهذه العصابة التي يقودها بالحقيقة نوري المالكي السفّاح بواسطة فرق الموت الميليشيات التي تستلم جميع الأوامر منه وما حيدر كبة حامض العبادي الا دلاعة طرطور من طراطير حزب الدعارة اللغوة ( الدعوة) وأغبى واحد بيهم بأعتراف عزت الشابندر ( يوتوب موجود الأعتراف ) الذي كان يشرف على حيدر ابو كبة الحامض عندما كانوا ايّام مؤامراتهم السرية في ايران ، هذه ليست حكومة جاءت من اجل البناء ومن اجل الانسان العراقي بل جاءت لتدمر العراق عن بكرت أباه وتجعله قاعاً صفصفا وتقوم بعمليات التطهير العرقي وتدمر المجتمعات وتمحو العقول وتنشر الخراب وسياسة تفقير العراقيين وتجهيلهم ثم استعبادهم عن طريق طقوس وخزعبلات ولطم وشعارات طائفية كلها سب وشتايم وتطهير وشق الرؤوس بالسكاكين والزحف على البطون يعوون مثل الكلاب تحت ارجل اصحاب العمايم الجايفة وتزييف وتزوير ودجل ليس له نهاية ولا بداية مستمر الى إشعار اخر الى متى يا شعب العراق هبوا جميعكم كعراقيين زحفا على المنطقة الخضراء وحاصروهم الى ان تظفروا بهم وتغسلوا العار الذي لطخ سمعة العراق برمته ان هذه الحكومة الحقيرة هي عار وشنار على العراق وتاريخ العراق ؟! تباً لحكومة ابليس يقودها هذا القزم حيدر العبادي ؟!
الاسم: بغداد
أستاذ علي حسين لعد شنو هو في الحقيقة شغل هذه الحكومة المافياوية المزروبة في المقبرة الخضراء ( مزرعة الخنازير) خنازير العملية الهمجية الفاشية النازية اللقيطة لملوم وحثالات ما يوجد شبيها لها لا في التاريخ القديم ولا الحديث ، الكل يعلم ويعرف جيدا من اصغر سناً في العراق الى اكبر سناً ان شغلتهم ومهمتهم الوحيدة هو نهب ثروات نفط العراق بالوكالة وقتل واستباحة دماء العراقيين بالوكالة وهذه العصابة التي يقودها بالحقيقة نوري المالكي السفّاح بواسطة فرق الموت الميليشيات التي تستلم جميع الأوامر منه وما حيدر كبة حامض العبادي الا دلاعة طرطور من طراطير حزب الدعارة اللغوة ( الدعوة) وأغبى واحد بيهم بأعتراف عزت الشابندر ( يوتوب موجود الأعتراف ) الذي كان يشرف على حيدر ابو كبة الحامض عندما كانوا ايّام مؤامراتهم السرية في ايران ، هذه ليست حكومة جاءت من اجل البناء ومن اجل الانسان العراقي بل جاءت لتدمر العراق عن بكرت أباه وتجعله قاعاً صفصفا وتقوم بعمليات التطهير العرقي وتدمر المجتمعات وتمحو العقول وتنشر الخراب وسياسة تفقير العراقيين وتجهيلهم ثم استعبادهم عن طريق طقوس وخزعبلات ولطم وشعارات طائفية كلها سب وشتايم وتطهير عرقي ابادات جماعية كما حصل لأهالي الأنبار والفلوجة والموصل حاليا والمخفي اعظم وتطبير رؤوس الأطفال بالسكاكين والزحف على البطون يعوون مثل الكلاب تحت ارجل اصحاب العمايم الجايفة وتزييف وتزوير ودجل ليس له نهاية ولا بداية مستمر الى إشعار اخر الى متى يا شعب العراق هبوا جميعكم كعراقيين زحفا على المنطقة الخضراء وحاصروهم الى ان تظفروا بهم وتغسلوا العار الذي لطخ سمعة العراق برمته ان هذه الحكومة الحقيرة هي عار وشنار على العراق وتاريخ العراق ؟! تباً لحكومة ابليس يقودها هذا القزم حيدر العبادي ؟! فلم هندي بمعنى الكلمة ؟!
الاسم: خليلو...
أسد علي وفي الحروب نعامة خرقاء تجفل من صفير الصافر ( الصافر صائر لا ينام ليله يبقى يصفر فيه خوفا مما يترصده من راصد ينوي اصطياده . يظن أن صفيره يخيف من ينوي التهامه حيا )
الاسم: كمال يلدو
شكرا لك استاذ . قلمك وكتاباتك من ذهب ، ويوما سيأتي ونرى هذه الوجوه الكسيحة خلف القضبان . يوما آت لا محال
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون