عربي ودولي
2017/01/12 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 649   -   العدد(3824)
أوبـــامـــا: الولايــــات المتحــدة اليـوم "أفضــــل وأقـوى"


واشنطن، موسكو / أ ف ب - رويترز

شكر الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه الوداعي في شيكاغو، مساء اول من أمس، مواطنيه على الدعم الذي قدموه له، مؤكداً أن الولايات المتحدة هي اليوم «أفضل وأقوى» مما كانت عليه عندما تولى السلطة قبل 8 سنوات.
وقال أوباما في خطاب إلى الأمة هو الأخير له قبل أن يسلم السلطة الأسبوع المقبل إلى دونالد ترامب إن التحدي الديموقراطي يعني «إما أن ننهض كلنا أو أن نسقط كلنا»، داعياً الأميركيين إلى الوحدة «أياً تكن اختلافاتنا»، مع إقراره في الوقت نفسه بأن العنصرية لا تزال «عاملاً تقسيمياً» في المجتمع الأميركي.وشدد الرئيس الـ 44 للولايات المتحدة على الإنجازات التي تحققت خلال ولايتيه المتعاقبتين، معدداً خصوصاً إيجاد الوظائف وإصلاح نظام التأمين الصحي وتصفية أسامة بن لادن. وفي شيكاغو، المدينة التي رسم فيها سيرة حياته المهنية وأصبحت معقله السياسي، خصص الرئيس الأول من أصول أفريقية في تاريخ الولايات المتحدة القسم الأكبر من خطابه الوداعي للدفاع عن الديموقراطية. وقال «علينا جميعاً، إلى أي حزب انتمينا، أن نتمسك بإعادة بناء مؤسساتنا الديموقراطية»، مشدداً على قدرة الأميركيين العاديين على التغيير.وأضاف: «عندما تكون معدلات المشاركة في الانتخابات من بين الأدنى في الديموقراطيات الحديثة، يتعين علينا أن نجعل التصويت أسهل وليس أصعب»، مشدداً على أن "دستورنا هدية رائعة ، ولكنه لا يتمتع بأي قدرة لوحده". ولم يتمكن أوباما من حبس دمعة انحدرت على خده عندما التفت لشكر زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا على التضحيات التي تعين عليهن القيام بها بسبب توليه الرئاسة. وقال مخاطباً ابنتيه: "من بين كل الأمور التي حققتها في حياتي أن أعظم أمر أفتخر به هو أنني أبوكما". ولم ينس أوباما في خطابه التطرق إلى التغير المناخي، مؤكداً أن إنكار هذه الحقيقة العلمية هو «خيانة للأجيال المقبلة». وقال: "يمكننا ويتعين علينا أن نناقش الطريقة المثلى للتصدي لهذه المشكلة. ولكن الاكتفاء بإنكار المشكلة لا يعني خيانة الأجيال المقبلة فحسب وإنما أيضاً خيانة جوهر روح الابتكار وإيجاد الحلول العملية للمشكلات وهي الروح التي أرشدت آباءنا المؤسسين". وفي نهاية خطابه عدل أوباما الشعار الشهير الذي أطلقه لحملته الانتخابية قبل 8 سنوات من «نعم، نستطيع» إلى "نعم، استطعنا". من جهة أخرى، نفى ترامب ما أوردته وسائل إعلام أميركية من أن مسؤولي الاستخبارات أبلغوه بأن روسيا تمتلك معلومات عن حياته الشخصية والمالية محرجة له، مؤكداً أن كل ما نشر هو «معلومات كاذبة» و«حملة سياسية مغرضة». وكتب ترامب في تغريدة على «تويتر» بالأحرف الكبيرة "معلومات كاذبة - حملة سياسية مغرضة بالكامل". ووفق وسائل إعلام أميركية بينها شبكة «سي أن أن» فإن هذه المعلومات التي تمتلكها روسيا وتقع في وثيقة من 35 صحفة تحتوي على معلومات عن الحياة الخاصة والحميمة للرئيس الأميركي المقبل، وأيضاً عن أموره المالية. وتتضمن هذه المعلومات إثباتات على أن فريق ترامب كان على تواصل مع روسيا خلال الحملة الانتخابية. ووفق «سي أن أن»، سلّم مسؤولو الاستخبارات الأميركية الجمعة الماضية الرئيس المنتخب ملخصاً عن هذه الصفحات الـ 35 يقع في صفحتين. ومساء اول من أمس نشرت وسائل إعلام أميركية عدة نسخاً عن هذه الوثيقة بصفحاتها الـ 35، مؤكدة جميعها أنه لم يتسن لأي منها التحقق من صحة مضمونها. من جهته، نفى الكرملين يوم امس حيازة «معلومات محرجة» حول الرئيس الأميركي المنتخب، وندد بالادعاءات «الكاذبة» لمسؤولي الاستخبارات الأميركية التي تهدف إلى ضرب العلاقات مع واشنطن.
وصرح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أمام صحافيين أن «الكرملين ليست لديه كومبرومات (معلومات محرجة) حول دونالد ترامب»، مستخدماً تعبيراً يعود إلى الحقبة السوفياتية للإشارة إلى معلومات محرجة كان يتم جمعها عن أشخاص لاستخدامها بغرض الابتزاز



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون