المزيد...
تقارير عالمية
2017/02/08 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 3004   -   العدد(3847)
بيل غيتس قد يصبح أول (تريليونير) في العالم
بيل غيتس قد يصبح أول (تريليونير) في العالم


ترجمة: المدى

تُعـد منظمة أوكسفام من اهم المنظمات الخيرية في العالم،وكانت بداياتها كمؤسسة خيرية صغيرة سنة 1942، تحت اسم "لجنة أوكسفورد للإغاثة من المجاعة"، نمت أوكسفام نمواً كبيراً لتصبح اليوم إحدى أكبر المنظمات الخيرية الدولية المستقلة في مجالي الإغاثة والتنمية.

وتدار أوكسفام اليوم كاتحاد دولي يضم 15 منظمة زميلة (مراكزها في أوروبا، وأمريكا الشمالية والوسطى، وآسيا، والأوقيانوس) تعمل كلها في أكثر من 90 بلداً مع منظمات محلية شريكة من أجل التوصل إلى حلول دائمة للفقر. وفضلاً عن المساعدات الإنسانية والعمل التنموي، تقوم أوكسفام بحملات للتغيير الإيجابي، ولرفع الوعي، وذلك بالأساس في ما يخص القضايا المرتبطة بالفقر. وليس للمنظمة أية انتماءات سياسية أو دينية. وتتبنى منظمة أوكسفام، مع شركائها المحليين ومنظمات صديقة حول العالم، المواقف المنحازة للشعوب الفقيرة في المحافل الدولية. فعالمياً تتشابك أوكسفام مع الهيئات المعنية في الأمم المتحدة وتشارك بانتظام في اجتماعاتها الدولية وكذلك مع منظمات عديدة دولية أخرى منها على سبيل المثال مؤتمرات منظمة التجارة العالمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤتمر الأمم المتحدة السنوي حول التغيّر المناخي. وتبذل أوكسفام قصارى جهدها للتأثير في السياسات العالمية التي تؤثر على فقراء العالم.
اليوم لم تعد نشاطات أوكسفام قاصرة على محاربة المجاعات، بل على محاربة أسباب نشوء تلك المجاعات وعلى إيجاد سُبل لتمكين الناس من إعالة أنفسهم بأنفسهم وتوفير حلول طويلة الأجل للقضاء على الفقر، كما تقوم المنظمة بالعديد من النشاطات في مجالات التعليم والديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الإيدز والاحتباس الحراري، فضلاً عن افتتاحها للعديد من متاجر التجارة العادلة (750 محلاً في بريطانيا وحدها) حيث تباع منتجات البلاد الفقيرة بأسعار عادلة بهدف إفادة المنتجين الفقراء.
وبحسب تقرير صدر عنها مؤخرا ، فإن مؤسس شركة "مايكروسوفت" الأميركية العملاقة بيل غيتس ربما سيكون أول تريليونير في العالم، وذلك خلال الـ25 عاماً المقبلة، أي عندما يبلغ من العمر 86 عاماً، حيث تتوقع المنظمة أن تواصل ثروته التضخم خلال السنوات المقبلة بنفس الوتيرة، أو بوتيرة أعلى ليصبح أغنى أغنياء العالم، وصاحب أضخم ثروة مالية تعرفها البشرية. والتريليون هو ألف مليار، أما المليار فهو ألف مليون..
ويقول التقرير ، إن بيل غيتس هو واحد من بين ثمانية أثرياء يمتلكون وحدهم أكثر مما يمتلك 3.8 مليار شخص في العالم، أي أنه واحد من بين ثمانية من أثرى أثرياء العالم يمتلكون ثروة تزيد على ثروة نصف سكان الكرة الأرضية.
وكان بيل غيتس قد غادر شركة "مايكروسوفت" وقد جمع ثروة تبلغ خمسين مليار دولار أميركي، بحسب "أوكسفام"، أما بحلول العام 2016 فتجاوزت ثروة غيتس 75 مليار دولار أميركي.
ووجد الباحثون العاملون في "اوكسفام" أن ثروة غيتس تحقق نمواً سنوياً يبلغ 11% منذ عام 2009، فيما تقول مجلة "فوربس" الأميركية أن ثروته الحالية تتجاوز 84 مليار دولار، وهو ما يعني أنه في حال استمر على هذه المعدلات في النمو فان الرجل البالغ اليوم من العمر 61 عاماً سوف يكون أول "تريليونير" تعرفه البشرية خلال الـ 25 عاماً المقبلة، أو عندما يصبح عمره 86 عاماً.
وبرغم ثروته الهائلة فان  بيل غيتس يعتبر الأكثر سخاءً وإنفاقاً على أعمال الخير في العالم، وخلال حياته بلغ مجموع تبرعاته 27 مليار دولار، كما يُمضي معظم وقته في إدارة مشاريعه الخيرية التي يقوم بتنفيذها تحت مظلة المؤسسة الخيرية التي تحمل اسمه وزوجته، وهي مؤسسة "بيل وميليندا. كما تعهد بيل غيتس بالمزيد من التيرعات، وهي "محاولات تستحق الثناء"، بحسب ما قال تقرير "أوكسفام".
ومن غير المرجح أن يترك الكثير من ثروته لأبنائه  لأنه يعتقد ان  المال سوف "يشوّه حياتهم".
وبيل غيتس له ثلاثة أطفال جينيفر، 20عاما و روري 17 عاما، وفيبي (14 عاما) وقد لا يحصلون على شيء من ثروة ابيهم التي سيتبرع بمعظمها للاعمال الخيرية بدلا من ذلك.
وكما قال مؤخرا : "أطفالنا سيحصلون على مستوى تعليمي راقٍ وبعض المال الذي يمنع عنهم الفقر    وسوف يعتمدون على انفسهم  وتكون لهم حياتهم العملية الخاصة بهم. ليس من مصلحتهم  امتلاك مبالغ ضخمة من الاموال."إنها  تشوه أي شيء يمكن أن يفعلوه، واية طريقة حياة  يختاروها."
.وانضمت مؤسسة  (بيل وميليندا) مؤخرا الى مجموعة  عالمية جديد ة تستهدف  منع انتشار الأوبئة في العالم وخصوصا البلدان الفقيرة.واسهمت في البداية بالتبرع بمبلغ460 مليون دولار ويركز المشروع الذي تتبناه هذه المجموعة الدولية على تطوير سريع  للقاحات ضد تلك الأوبئة   مما سينقذ  حياة الملايين من البشر الذين تفتك بارواحهم تلك الأوبئة
 عن: الصن



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون