عربي ودولي
2017/02/15 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1214   -   العدد(3853)
الرئيس الإيراني  يزور الكويت وسلطنة عمان وسط محاولات لإصلاح العلاقات مع دول المنطقة
الرئيس الإيراني يزور الكويت وسلطنة عمان وسط محاولات لإصلاح العلاقات مع دول المنطقة


طهران - الكويت / B.B.C - أ.ف.ب

يزور الرئيس الإيراني، حسن روحاني، سلطنة عمان ودولة الكويت الأربعاء، بحسب ما ذكره التلفزيون الرسمي، في وقت تبذل فيه الكويت جهوداً لإصلاح العلاقات بين دول الخليج وطهران.وتأتي جولة روحاني الخليجية بعد زيارة وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الصباح، طهران الشهر الماضي لتسليم رسالة من الأمير تتعلق بالعلاقات الخليجية الإيرانية.
وكان الشيخ صباح قد قال وقتها، إن لدى "دول الخليج رغبة حقيقية في أن تكون علاقاتها مع طهران طبيعية، ومعتمدة على القانون الدولي"، وطالب بـ"تطبيع العلاقات وبدء حوار" بين الجانبين.
وقد قطعت السعودية علاقتها مع إيران منذ يناير/ كانون الثاني من العام الماضي، عندما اقتحم محتجون مقر بعثتي المملكة الدبلوماسيتين في طهران ومشهد في أعقاب تنفيذ السعودية حكم الإعدام في رجل الدين الشيعي الشيخ نمر النمر.
ولاتزال العلاقات متوترة بين إيران ودول الخليج التي اتخذت مواقف تتعارض مع موقف طهران في الصراعين في سوريا واليمن، بسبب استمرار الاضطرابات السياسية في البحرين أيضاً.
وظلت الكويت - التي توجد فيها أقلية شيعية مؤثرة - تسعى إلى الحفاظ على علاقتها مع إيران. وزار أمير الكويت طهران في يونيو/حزيران 2014.
كما تربط عمان وإيران علاقات طيبة. وسلطنة عمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تشارك في التدخل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن لمواجهة المسلحين من جماعة الحوثيين.
وأدت عمان دوراً رئيساً في المفاوضات التي أفضت إلى التوصل إلى الاتفاق النووي بين إيران وقوى العالم الكبرى في يوليو/تموز 2015، واستضافت محادثات سرية بين ممثلي إيران والولايات المتحدة.
وكان الرئيس روحاني قد زار مسقط في مارس/آذار 2014. كما زار السلطان قابوس طهران في أغسطس/آب 2013.
من جانب آخر دعا مسؤول إيراني كبير دول الخليج العربية يوم الثلاثاء، لاستغلال فرصة زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لعمان والكويت لتحسين العلاقات محذراً من أن فرصة كهذه لن تتكرر. وتتهم دول مجلس التعاون الخليجي الست ولاسيما السعودية إيران باستخدام الطائفية للتدخل في شؤون الدول العربية وبناء نطاق نفوذ لها في الشرق الأوسط. وتنفي طهران هذه الاتهامات. وقال حامد أبو طالبي نائب مدير مكتب روحاني في تغريدة على تويتر يوم الثلاثاء "مبادرة روحاني الإقليمية لقبول دعوة زعيمي عمان والكويت هي مؤشر على الحاجة لإقامة صداقات إسلامية واستعادة العلاقات الإقليمية". وتابع قوله "هذه المبادرة الإقليمية هي فرصة يتعين على أصدقائنا في المنطقة أن يستغلوها لأنها لن تتكرر. استغلوا الفرصة الطيبة". وقطعت السعودية والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع إيران في يناير / كانون الثاني 2016 بعد أن أحرق محتجون السفارة السعودية في طهران. وسحبت الكويت وقطر والإمارات سفراءها في تحرك لإبداء التضامن مع الرياض لكن عمان اكتفت بالتعبير عن أسفها لوقوع الهجوم مما يؤكد على أن علاقاتها أقوى مع الجمهورية الإسلامية.
وترفض عمان عادة، مساعي دول الخليج العربية لتوحيد الصف ضد إيران. وساعدت في التوسط في محادثات سرية بين الولايات المتحدة وإيران في 2013 أدت إلى توقيع اتفاق نووي تاريخي في جنيف قبل عامين.
وقام وزير الخارجية الكويتي بزيارة نادرة إلى طهران في نهاية يناير / كانون الثاني لتسليم روحاني رسالة تتعلق بأسس للحوار بين الدول الخليجية العربية وإيران.
وقال روحاني في يناير/  كانون الثاني إن عشر دول على الأقل بينها الكويت عرضت الوساطة في الخلاف المتصاعد بين السعودية وإيران.
ونقلت قناة برس التلفزيونية عن برويز إسماعيلي نائب مدير مكتب الاتصالات برئاسة الجمهورية قوله، إن روحاني سيجتمع مع السلطان قابوس في مسقط يوم الأربعاء، قبل التوجه للكويت بدعوة من الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت. ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى السفير الإيراني في الكويت علي رضا عنايتي قوله "في هذه الزيارة التي تستغرق يوماً ستطرح قضايا إقليمية وكذلك التعاون الثنائي للمناقشة".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون