تقارير عالمية
2017/03/07 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2618   -   العدد(3871)
كتبٌ عن نساء رائدات


ترجمة: المدى

 لمناسبة يوم المرأة العالمي نشرت صحيفة نيويورك تايمز استعراضاً لعدد من الكُتب عن نساء امريكيات شغلن مناصب رفيعة في حقول  السياسة، ووسائل الإعلام، ووظائف مهمة اخرى.

"النساء والعرق والطبقة،" أنجيلا ديفيس
. وانجيلا ديفيس (ولدت في عام 1944 ) ، وفي السبعينيات كانت رمزاً لحركات المطالبة بحقوق المعتقلين السياسيين ، وكانت ناشطة في مجال حقوق الإنسان الأمريكية ، هي فيلسوفة ، وكاتبة إ . بالإضافة إلى ذلك إنها رُشِّحت  في عامي 1980 و1984 لمنصب نائب الرئيس الأمريكي عن  الحزب الشيوعي  الأمريكي.
دعمت أنجيلا ديفيس النضال من أجل حرية الزنوج الأمريكان ، وبسبب عملها كعضو بالحزب الشيوعي الأمريكي ، فقد قامت بالدفاع في المحاكمة بسوليداد اوتشلو ضد هجوم الحكومة بالولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك أثناء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي. وقد دخلت ديفيس إلى قائمة المتهمين الذين يتم البحث عنهم ، وذلك بسبب إتهامها بإحتمالية ارتكاب ذنب ، وتم إلقاء القبض عليها ، ولكن أُفرج عنها بعد ذلك. وفي الفترة من عام  1991 الى عام 1995 عُيّنت كرئيس لجامعة كاليفورنيا..
في كتابها هذا تُشير الى مصطلح "تداخل" - في اشارة الى أنظمة التمييز العنصري  المتداخلة – الذي اصبح لا يستخدم في المحافل الأكاديمية فقط، بل اصبح شائع الاستعمال في وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر، وقد كتبت السيدة ديفيس كتاباً كاملاً عنه قبل سنوات(1981) قبل ان يشيع استخدام هذا المصطلح. والكتاب هو  دراسة معمّقة تستكشف فيها  السُبل التي يجب على  النساء السود أن تنهجها في التعامل مع الفرضيات العنصرية والطبقية في الحركة النسائية.

"قرن من النضال": حركة حقوق المرأة في الولايات المتحدة، للكاتبة اليانور فليكسنر (1959)
في هذا الكتاب نطّلع على التاريخ  الكلاسيكي للحركة النسوية المطالبة بحق  التصويت للنساء، حيث تتحدث الكاتبة عن المرحلة التاريخية الثانية التي مرت بها الحركة خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين  وتسرد حياة وكفاح شخصيات نسوية بارزة في تاريخ الحركة كما  تكتب مقدمة تاريخية طويلة تمتد من الفترة الاستعمارية حتى  التصديق على التعديل التاسع عشر للدستور الاميركي الذي أعطى بموجبه للنساء حق التصويت في عام 1920.

"إليانور روزفلت،"
كتاب يتحدث عن سيرة حياة آنا إلينور روزفلت 1884 - 1962)،وهي زعيمة سياسية أمريكية كان لها تأثير نشط، كما أنها السيدة الأولى في الفترة من 1933 إلى 1945. عملت لتعزيز سياسات جديدة للتعامل بلدها الزوج، والرئيس فرانكلين روزفلت، وكذلك أخذت دوراً بارزاً كداعية للحقوق المدنية. دعاها الرئيس هاري ترومان السيدة الأولى في العالم إشادةً بالانجازات في مجال حقوق الإنسان ،يقع الكتاب في ثلاثة اجزاء ومؤلفته هي بلانشيه وايسين كوك وهي استاذة للتاريخ ، تزوجت الينور  وهي في الثامنة عشرة من عمرها أحد أقاربها البعيدين فرانكلين ديلانو روزفلت، الذي سيصبح فيما بعد رئيس الولايات المتحدة ورجل برنامج الإصلاح الجديد بعد أزمة عام 1929 الخطيرة والشهيرة؛ وأيضا رجل معاهدة يالطا التي أعاد من خلالها الرؤساء الثلاثة، الأميركي فرانكلين روزفلت والسوفييتي جوزيف ستالين ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، رسم خارطة أوروبا من جديد.
عاشت اليانور روزفلت طفولة حزينة بعد الرحيل المبكّر لأمّها، عندما كان عمرها 9 سنوات فقط. ولم يكن أبوها قادراً على تعويض تلك الأم، خاصّة انه كان مدمناً على الكحول. وتعاقبت المصائب بعد زواجها بوفاة أحد أطفالها، ثمّ إصابة زوجها بالشلل في عام 1921، الأمر الذي لم يمنعه من أن يصبح حاكماً لولاية نيويورك، ومن ثم نجاحه في الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي له، عام 1932 ليصبح رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، منذ عام 1933 وحتى وفاته .

"سوجورنر تروث": الحياة، والرمز.
وهذا الكتاب يتتبع حياة سوجورنر تروث (1797 - 1883)، التي عرفت سابقاً باسم إيزابلا بومفري ، امرأة كانت من العبيد في الولايات المتحدة ناشطة في مجال حقوق المرأة، ومؤيدة بشدة لإبطال الاسترقاق. ولدت في نيويورك.كواحدة من الرقيق. تم بيعها لشخص يُدعى نيلي الذي اغتصبها وضربها بشكل يومي. في عام 1815 التقت تروث بأحد العبيد ويدعى روبرت من المزرعة المجاورة وأحبته. اعترض مالك روبرت على هذه العلاقة وقام بضرب روبرت بشكل قاسٍ، ولم يلتقِ روبرت مرة أخرى مع تروث. في عام 1817 أجبرت تروث بواسطة مالكها في ذلك الوقت (دومونت) على الزواج من عبد كبير في السن يُدعى توماس وأنجبت منه عدة أبناء. في عام 1826 هربت تروث مع ابنتها الرضيعة "سوفيا" بحثاً عن الحرية. في عام 1839 حصل ابن تروث "بيتر" على وظيفة كصائد للحيتان.
في 1 يونيو/حزيران 1843 غيّرت تروث اسمها إلى "سوجورنر تروث" وقالت لأصحابها "إن الروح تناديني فعلي الذهاب". بعد انتقالها إلى ماساتشوستس التقت بويليام لويد جاريسون، وفردريك دوجلاس، وديفيد رجلز. بدأت تروث بعدها بملء مذكراتها لأحد أصدقائها "أولايف جيلبرت"، وفي عام 1850 نشر ويليام لويد جاريسون كتاباً لها وهو "قصة سوجورنر تروث: واحدة من عبيد الشمال" بشكل سري. في العقد التالي ألقت تروث العديد من الخطب أمام مئات من الناس. بين عامي 1851 و1853 تجولت تروث مع ماريوس روبينسون حول ولاية أوهايو لإلقاء الخطب. من أشهر خطبها "ألست أنا امرأة؟" التي ألقتها في عام 1851 في مؤتمر أوهايو لحقوق المرأة بأكرون. في عام 1857 باعت تروث منزلها في نورثامبتون واشترت منزلاً في ولاية ميشيجان. خلال الحرب الأهلية ساعدت تروث جيش التوحيد  على تجنيد السود. توفيت في 1883. تحاول المؤلفة وهي نيل ايرفين بينتر  في كتابها هذا الفصل بين الحقيقة والأسطورة، والتشكيك حتى بخطاب سوجورنر الشهير" ألست أنا امرأة؟ ". وتقول الكاتبة أن الحقيقة عن هذه الرموز الكبيرة في الثقافة الأميركية قد تكون معرَّضة لخطر الضياع.

"الخيارات الصعبة" لهيلاري كلينتون
 وهو أسم كتاب مذكرات لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، نُشر في عام 2014، ويغطي فترة إدارتها لوزارة الخارجية الأمريكية من عام 2009 حتى 2013.
ويعتبر وثيقة سياسية مهمة ايضا ويتناول الكتاب الذي يقع في 632 صفحة تجربة الأعوام الأربعة التي أمضتها كلينتون في منصب وزيرة الخارجية، عندما تعاونت مع أوباما على الانسحاب من حربين، وإصلاح التحالف الذي تعرّض للتصدع أثناء فترة رئاسة بوش، إلى جانب التعامل مع التهديدات القادمة من إيران وكوريا الشمالية، والثورات التي اجتاحت الشرق الأوسط.
 عن: النيويورك تايمز

 



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون