الاعمدة
2017/03/12 (18:38 مساء)   -   عدد القراءات: 3065   -   العدد(3875)
العمود الثامن
آخر افكار السيدة "النادبة"
علي حسين




[email protected]


رددت مع نفسي وأنا استمع الى النائبة  جميلة العبيدي :  "إذا بليتم فاستتروا" ، ولأن شر البلية ما يضحك، وشر السياسة السذاجة، وفي الساحة السياسية الكثير من المضحِكات التي تستحق أن نذرف الدمع، حزناً على بعض المسؤولين وتصرفاتهم، واكتئاباً من مواقفهم غير الناضجة، ورفضاً لسلوكهم الذي لا يحترم الناس، فالناس في النهاية تريد مسؤولين حقيقيين يسعون لخدمة البلاد وليس مسؤولين يصنفون على خانة "البلية". ليس لدي موقف شخصي من السيدة النائبة ، وأعترف لكم بأنني  ربما المرة الاولى اسمع باسمها، وبالتاكيد ذلك جهلاً مني، وعدم دراية بفنون و" فتون " السياسة العراقية.
ولكنني أرى أنها تجسد ذلك التناقض المخيف في التعامل مع قضايا المرأة، فهي  تهنئ نساء العراق  بعيدهن العالمي، لكنها  تطالب بتشريع  يضمن للرجال الزواج بأكثر من واحدة .
قبل اكثر من خمسين عاماً قرر عبد الكريم قاسم ان يتخذ موقفا متميزا من المرأة، ما هي أولويات هذا الموقف؟ إنها المساواة. هكذا أثبتت لنا تجربة ثورة 14 تموز حين أصرّ القائمون عليها إصدار قانون للأحوال الشخصية يمنع استغلال المرأة، ويرفع من شأنها.
بالأمس تذكرت حيرة عبد الكريم قاسم ومحنة نزيهة الدليمي وأنا أشاهد السيدة "النادبة" التي ربما نست في نشوة الدعوة الى  تعدد الزوجات، انها منتخبة عن محافظة الموصل،  مهمتها ان تراعي  أحوال المهجرين، وان تقدم المساعدة لابناء محافظتها،  لا أن تتحول بلمحة بصر الى "خاطبة" تبحث عن زوجة ثانية لـ "ابو الاولاد" .
مثير السخرية أن تخرج علينا نائبة،  تدافع عن تعدد الزوجات، وتطالب بمكافأة مالية لمن يتعطف ويتزوج امرأة ثانية، بدلاً من أن تسعى إلى حماية المرأة والدفاع عن حقوقها وتوفير فرص عمل لها مساوية لفرص الرجال ورعاية الأرامل واليتامى، ومؤلم أن نجد نائبة تصر على تثقيف النسوة حول مضار عدم الزواج من رجل متزوج،  لأنها بدع لا تنتمي لثقافتنا، انظروا كيف وصل الاستخفاف بعقول الناس إلى هذه الدرجة!
يؤسفني ان اجد اطفال الموصل  ونسائها في برد الخيام،  من دون كلمة عطف  سياسية واحدة من نائبتنا "الخاطبة " ويؤسفني شديد الأسف، ان يتعاطف العالم  مع كارثة نساء الموصل، على إنها قضية إنسانية كبرى، فيما تتعتقد  السيدة النائبة ان المشكلة في قانون يشجع على تعدد الزوجات.
هل سمعت السيدة النائبة  عن  إعدام 18 امرأة وسط الموصل من قبل عصابات داعش،  نتحدث عن شباب يغادرون الوطن هربا من الموت والقتل والبطالة، فيضحك منا الساسة، ويقولون ما بالكم لاترون المشكلة التي  تسببها المرأة السافرة،، يُصر ساستنا على نرفع راية الدولة المدنية في الانتخابات، ويؤسسون  لدولة داعش حين يجلسون  على كراسي السلطة .
وتعذرني السيدة النائبة ، انني  لازلت اشعر  كعراقي بالإهانة، حين اقارن بين نزيهة الدليمي ونادبات هذا الزمان.



تعليقات الزوار
الاسم: بغداد
استاذ علي حسين ما سامع المثل شر البلية ما يضحك إي مو هل المجاميع من مكاميع ومكموعات العملية الخريطيشية الكنفوشيسية السياسية كلهم بلاوي وكل واحد منهم بلوة چمالة اسمهة جميلة ألأسم بالمقلوب طبعاً؟! اسمعت اخر بلوة ، افتتح الكابتن فنجان مطار من اعظم مطارات العالم وأرقاها نظاما وجمالاً من قاعات جميلة لا تضاهيها بجمالها وأناقتها أغنى مطارات دول العالم وهو مطار الناصرية الذي افتتحه قبل كم يوم بس الجمهور العراقي كاعد ينتظر متى تهبط مركبات الملائكة الفضائية لكي تقدم له هدية وشكر من رئيس الملائكة على هذا المطار العريق الذي له تاريخ قبل خمسة الآلاف سنة ؟! هاي هية بلوتنا يا استاذ علي حسين وَيَا هل المجانين ؟!
الاسم: أبو أثير
لاتوجد أي مقارنة بين السيدة نزيهة الدليمي وأغلبية الناحبات النادبات في مجلس النواب .... فالقانون الذي سن في عهد ثورة تموز لمصلحة ومساواة المرأة العراقية ووضعها في مكانها المناسب واللائق بها ولتضحياتها هي التي جعلت أن يفرز للثورة الفتية أعداء وخصوم وخاصة من المتأسلمين وألأسلاميين الثيوقراط ... وكما عزز دور تخندق رجال ألأقطاع على التصدي للثورة أبان تشريع قانون ألأصلاح الزراعي وتوزيع ألأراضي على الفلاحين ... ولم تمس المرأة العراقية ولم تذل وتهان ....!!! مثلما أهينت ومست بكرامتها وبعفتها وأنوثتها وأمومتها في عهد ما بعد التغيير الخارجي الذي جائنا وجاء معه بهذه الشلة من المرتزقة من خارج أسوار الوطن ليعبثوا بشرف المرأة العراقية وكرامتها وعزتها وأحترامها وأنسانياتها ... !!!! وأقرب دليل لذلك نزوح الملايين من النساء الى خارج مناطقهم وسبي وأختطاف الألوف من النساء والفتيات ألأيزديات العراقيات ووجود أكثر من ثلاثة ملايين مطلقة وارملة دون مورد مالي وأختطاف العشرات من الصحفيات والنشطات ألأجتماعيات من بيوتهن في وضح النهار الى بطالة أكثر من خمسة ملايين طالبة وطالب متخرج من التعيين وأخذ فرصهم في الحياة والمستقبل المشرق لهم .... ومع مزيد من الندم وألأسف لم يرتقن الناحبات النادبات كما وصفتهم سيدي الكاتب الكريم بشرف القسم والعمل الذي هو مناط بهم ... !!! ولا يمكن الحصول على التغيير المطلوب ألا بعد التخلص من هذه الشخصيات التي أبتلى بها العراقيون والذين تسيدوا المشهد السياسي منذ 2003 ولحد ألآن ....!!! والسؤال المهم المطروح هنا كيف ومتى سيحصل التغيير ....؟؟؟ وهذا السؤال متروك للأجابة عليه عن طريق الشعب العراقي فقط . والله المستعان .
الاسم: د عادل على
عندما قرات اسم نزيهة الدليمى الوزيرة الشيوعيه فى حكومة الشهيد عبدالكريم قاسم تدكرت هتافات مليون متظاهر يهتف عاش الزعيمى عبدالكريمى حزب الشيوعى بالحكم مطلب عظيمى وكان رد الزعيم تعيين نزيهه الدليمى كوزيرة------مليون متظاهر وله وزارة واحدة وجاء البعث الى الحكم ليسفك الدماء وهو اقليه جبانه ومسحوقه وهنا اتدكر اية كريمه فى القران المجيد ------وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بادن الله -تسمحوا لى بالتغيير --وكم من فئة قليله غلبت فئة كبيرة بادن امريكا----التقصيير ليس الدعم الامريكى للبعث بل التقصيير فينا كلنا وخاصة قياداتنا كلها شيعيه كانت او شيوعيه كوردستانية كانت او تركمانيه----اليوم الاسود فى 8 شباط 1963 دمر العراق كله من 8 شباط 1963 لحد يومنا هدا-----8 دبابات تحركت من معسكر ابى غريب لتدمر اثنان منها من الجماهير لمئات الالاف فى شارع الرشيد وان لم يكن الارشاد الامريكى لدمرت الدبابات السته الباقيه وتحتل الجماهير اداعة بغداد ليعلن فيها تدمير الانقلاب البعثى الامريكان قالوا لصبيانهم البعثيين -ادا منعتكم الجماهير فالصقوا صورة عبدالكريم قاسم على دباباتكم-حيلة معاويه ابن ابى سفيان-واهتفوا ماكو زعيم الا كريم كواويد بعثيه---وعبرت حيلة معاويه على الجماهير وانكسرت ثورة 14 تموز 1958 على يد حثالة مكوهه تبيع نفسها للاجنبى ليتدمر العراق من 1963 الى يومنا هدا وراينا التقتيل العمومى فى شوارع الرشيد والفاح وفى الشوصة وحى الكورد ومن بعدها صعد ابطال المشانق وملئت السجون ولم تستطيع السجون من ضم كل السجناء ولدا اصبحت ملاعب كرة القدم سجونا واصبح قصر الرحاب معهدا للتعديب ومن بعد بدات حرب الابادة للشعب الكوردستانى المظلوم------------العراقيون كانوا ابطالا لايخافون وكانو كرماء وكانوا تقدميين مثل ابيهم اليديولوجى مولى المتقين الدى كان هدفه الدوله الديموقراطيه والاشتراكيه والانسانيه والتقدميه والتقدميه لاتعنى الرجوع الى عصور الجاهليه اليعربيه ولا عصور الامويين والتى كانت تعنى القصور والفجور وشرب الخمور لحثالات بيت ابى سفيان اما الاسلام العلوى يعنى ابادة الفقر والعدالة الاجتماعيه والانسانيه تعنى ان الشعوب كلها سواسيه عربا وكوردا وتركمننا والزواج فى عصرنا هدا يعنى زوجه واحده وزوج واحد ورب واحد -----البعث رجع بنا الى عصر الجاهليه اليعربية وعبادة الاصنام والصنم صداما--------انا لا استوعب كيف ان انسان جاهل بدون حنان الام وعطف الاب ومقيما مع زوج امه واشقائه فى غرفة واحدة التى لم يكن فيها حمام ولا مرحاض ولا كهرباء والكل بطالون معتمدون على سرقة الغداء بمسدس من قبل صدام---هدا الجاهل قتل على حد الاقل 3 ميليون عراقى وايرانى وكويتى وكان يرسلنا كل الغنم الى الحروب النيابيه اين كانت قيادات الشيعه والشيوعيين والكوردستانيون---يا عراقيين المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين اقسموا بانكم لا تقبلون من هدا اليوم قياديين صداميين ولا بكريين ولا عارفين ولا على صالح السعدى ولا طالب شبيب ولا الركابى ولا عماش ولا حردان بل اشبال الزعيم عبدالكريم
الاسم: خليلو...
فليسمح لي الأخوة المعلقون الثلاثة أن أبدي رأياًً يتجاوز ما قاله كل واحد منهم مع إيماني بما قالوه: إن من كانت هذه " النوائب " زوجا له يستحق أن يتزوج عليها ثلاثة وإن كان إتخاذ ملك اليمين سارياً في يومنا هذا فليتّخذ منهن قدر ما كان يمتلك عبد الرحمن بن عوف ....لقد رأيتها في التلفزيون وهي تدافع عن " أطروحتها" فتذكرك قول الحطيئة في نفسه حين وصف وجهه فأشفقت على زوجها المسكين من مواجهة هذا الوجه صباح مساء وهو صابر ...ألا لعنة الله على أميريكا التي أوصلت العراق ، نعم العراق الى هذا اليوم
الاسم: بغداد
استاذ علي حسين بالله عليك عود لنا كما عودتنا كل يوم مقال اي واحد منكم من كتاب جريدة المدى الأفاضل اذا غاب هو خسارة لنا للقراء جميعاً وخسارة كبيرة لكل مواطن عراقي عندما يخسر من يدافع عنه ويبقي للعراقيين مفتاح وبصيص لعل العراق يعود الى أهله ويعود شامخا كما كان على مر الدهر ! غيبتك تحز في نفسوسنا نحن متابعيك المستفيدين من كل كلمة تكتبها في كل مقال تنشره على هذه الصحيفة الحرة الشريفة صحيفة الأحرار لوطن واحد وشعب حر . عود لنا يا عراقي يا اصيل ابن الأصيل ومن وطن الأصالة العروق وهو العراق الشامخ الأبي .
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون