تشكيل وعمارة
2017/03/18 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 384   -   العدد(3879)
المكتبة التشكيلية: باليت وحروفها المخبوءة بأيقوناتها اللونية
المكتبة التشكيلية: باليت وحروفها المخبوءة بأيقوناتها اللونية


آلاء الخيرو

 

صدر العدد الجديد من مجلة "باليت" الثقافية المتخصصة بالفنون التشكيلية والبصرية، الذي يحمل الرقم 38، في سنتها الخامسة .
ضمّ العدد بين طيّاته، كلمة رئيس التحرير (ناصر الربيعي) أشار فيها إلى الإشكالية الفنية المسمّاة التناص والتأثر والتأثير حيث قال: "إنها من أكثر المواضيع التي تداولها هذا العام في الوسط التشكيلي العراقي، وخصوصاً وسائل التواصل الاجتماعي حول سرقة الأعمال والأساليب الفنية وتقنية العمل".
وكتب ماجد صالح السامرائي مقالاً بعنوان (الفنان مروان قصاب باشي وغربة المبدع العربي)، جاء فيها "كما أستشعر الفنان مروان وجوده حالة معزولة في الوطن والمنفى، وهي محنة المبدع العربي ومأساته وهو يعيش سنوات العمر الجميل على أرض الغربة التي لا يكون له منها شيء". كما ضمّ العدد مقالاً بقلم حسن عبد الحميد بعنوان (حوافل جمال المعنى في توثيقات الراحل فهمي القيسي) عبّر فيه عن مسيرة الفنان القيسي الذي عمل بصمت، وتابع الكاتب: عندما تخرج لوحاته بكامل أبهتها وطغيان تباهيها الجمالي الخالص مدعمة بإشارات ورموز تراثية. وكتب الفنان قاسم سبتي في مقال له بعنوان (لا خيار لنا سوى الإصرار على الجمال): "يبدو أن لا خيار سوى الإصرار على الجمال! ويا له من خيار! وهاهم نخبة التشكيل يترجلون من على صهوات ألوانهم الجامحة حاملين أكثر من تسعين لوحة هي خلاصة نبيلة لتضاريس وطن ينام الموت في حناياه الخبيثة وكذلك الحياة. وكتب علي إبراهيم الدليمي عن مأساة الكرادة جرح لا يندمل يعبر عنها في عمل مفاهيمي جديد، حيث نظم ستة عشر فناناً عراقياً مابين رسام ونحات وشاعر ومصور، ينتمون جميعهم لجيل الفن المعاصر، ويحملون في دواخلهم ثقافة إنسانية ووطنية خالصة.
وكتب معاذ الآلوسي في موضوع التعامل مع الجمال: يسعد ويبهج نشأت الآلوسي ذلك الفنان الذي استطاع أن يثبت بسلوكه الفني، مساراً آخر غير الرسم المجرد، يختلف عما أعتاده فيما هو معروف به، بالنسبة لمعرفتي به، فهو رسام تشكيلي، فنان بكل ما تحمله هذه الحرفة من معاني، لم يكتف بالرسم وسلك منحى أخر هو التجسيمي.
واستذكر العدد كالوست سركيس كولبنكيان وهو رجل أعمال ارمني أحب الخير والفن مخلداً أسمه في صرح خالد (قاعة كولبنكيان). كما تابعت باليت المعرض الأول لجماعة أزاميل النحتية هو تكريم لرمز من رموز العراق الفنية هو الفنان صالح القره غولي، ذلك الرجل الذي قدر له أن يكون رجل حداثة، فهو عنوان لسيرة طويلة من الحداثة بدأت منذ أمد بعيد حينما لم يكن النحت شائعاً. بالإضافة إلى مواضيع المجلة الثابتة ومسابقة شهداء الكرادة التي حصل عليها النحات هيثم حسن ومقالات تحدثت عن معارض فنية وتشكيلية أقيمت في داخل وخارج وزارة الثقافة.

 



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون