المزيد...
صحة وعافية
2017/03/19 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1960   -   العدد(3880)
جديد الطب


 ترجمة /حامد احمد

دراسة علمية : الأطفال يصبحون اقل نشاطاً بعد سن السابعة

كشفت دراسة بحثية جديدة أن الاطفال يدخلون مرحلة " الخمول السيئة " مباشرة بعد سن السابعة فقط مع هبوط معدلات النشاط لديهم لفترة طويلة قبل ان يغادروا مرحلة الدراسة الابتدائية .
خبراء اللياقة البدنية ذكروا بأن التلاميذ البريطانيين يدخلون في طور " الاعتماد على الاجهزة الرقمية " في تسليتهم والتي تؤدي الى مشاكل صحية بدنية تقصر الحياة باتباع اسلوب حياة القعود الخاملة الذي يصبح نمطاً يداومون عليه لفترة طويلة قبل وصولهم لمرحلة البلوغ والمراهقة .
الدراسة التي أجرتها جامعة ستراثكلايد الاسكتلندية للبحوث في كلاسكو تعقبت نشاط اكثر من 500 طفل ولمدة ثماني سنوات مع اعتماد المشرفين على مقاييس مدروسة لمعدلات النشاط لديهم . وكشفت بانه هناك هبوط حاد بمعدلات النشاط لدى الاطفال بين سن السابعة والتاسعة من ذكور وأناث مع استمرار التناقص لحد فترة البلوغ .
وكشف البحث ان معدل نشاط الطفل الذكر عند سن السابعة يتراوح بحدود ساعة و 15 دقيقة باليوم وينقص هذا النشاط الى ساعة وعشر دقائق باليوم عند سن التاسعة ويهبط الى ساعة واحدة فقط عند سن الثانية عشرة . اما عند سن الخامسة عشرة فيقل النشاط الى 51 دقيقة فقط باليوم .
أما الطفلة الأنثى فقد بينت الدراسة بان معدل نشاطها اليومي عند سن السابعة يبلغ بحدود 63 دقيقة باليوم ويهبط ذلك النشاط في سن التاسعة الى 56 دقيقة باليوم ، وعند سن الثانية عشرة يهبط الى 47 دقيقة باليوم  . اما عند سن الخامسة عشرة فيهبط نشاط الأنثى الى 41 دقيقة باليوم
 فقط .
ويقول الخبراء إن أغلب الضرر الذي يعاني منه الاطفال ناتج عن الاوقات التي يقضونها مع الهواتف الذكية وأجهزة الكومبيوتر وكذلك جلبهم الى المدرسة بالسيارة بدلاً من ان يدعوهم الذهاب مشياً على الأقدام اليها .

عن صحيفة التلغراف The Telegraph  البريطانية















كشفت دراسة علمية حديثة عن بتكار اسلوب فحص كيمياوي مطوّر لدم  مرض التوحد الذي يمكن ان يؤدي لتشخيص هذا المرض في مرحلة مبكرة من عمر الطفل .
وذكرت الدراسة التي نشرت في صحيفة PLOS   الطبية للابحاث البايولوجية امس بأن هذا الابتكار العلمي الجديد من شأنه ان يساعد في تطبيق علاجات جديدة لمرض الاضطراب السلوكي باستهداف العوامل الكيمياوية التي يكشفها الفحص قبل ان تظهر علاماتها على الطفل المصاب .
تشخيص مرض اضطراب طيف التوحد المعروف بالرمز ASD  في مراحل مبكرة من عمر الطفل سيمهد الطريق بالنسبة للآباء والأطباء على ان يشرعوا بالعلاج من مرحلة مبكرة قبل ظهور اعراض المرض .
ويشار الى ان هذا الأسلوب الحديث بالفحص هو على درجة عالية من الدقة ويمكن ان يحلل العوامل الكيمياوية المسببة للاضطراب ويحدد فيما اذا كان الطفل مرشحا للاصابة بمرض التوحد قبل ان تظهر عليه تغيرات الاضطراب السلوكي المعروفة بالتوحد .
وتبحث الدراسة في مواد معينة وجدت في عينات من دم مصابين بالمرض ناتجة عن تفاعلات كيمياوية تعرف بالرمز العلمي FOCM  المتعلقة بالاضطراب الكاربوني المستقل والتحول الكبريتي . حيث أن كلا هاتين الحالتين متغيرة في دم الاطفال الحاملين لمرض التوحد مما يعطي أملاً بإنتاج عقار طبي يستهدف هذا الخلل قبل استفحاله .
وخلال الدراسة استعان البروفيسور الالماني جيورغن هان وزملاؤه بالمعلومات المستخلصة من عينات دم 83 طفل تتراوح اعمارهم بين 3 الى 10 سنوات مصابين بمرض التوحد وعينات دم 76 طفل غير مصابين بالمرض . وبمساعدة اساليب التحليل الاحصائي النموذجي المتطورة سمحت قاعدة معلومات مرض اضطراب طيف التوحد للباحثين التفريق بنسبة 97.6 % و 96.1 % على التعاقب بين الاطفال المصابين بالمرض عن عينات دم الاطفال غير المصابين بالمرض .

عن صحيفة ايفننغ بوست Evening Post   البريطانية



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون