تحقيقات
2017/03/20 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2199   -   العدد(3881)
ريبــورتـاج: أمطار الربيع تُغرق العاصمة.. والأمانة تستنفر كوادرها
ريبــورتـاج: أمطار الربيع تُغرق العاصمة.. والأمانة تستنفر كوادرها


 محرر الصفحة

مرة أخرى تغرق العاصمة بغداد ومدن أخرى من البلاد، بأمطار عدّتها الأنواء الجوية متوسطة، تتراوح نسبتها بحدود 30 ملم، المواطنون تركوا التعليق والشكوى والتذمّر، فقد سئم الكثيرون منهم، من تكرار أحاديثهم ومطالبهم ومقترحاتهم، لأجل وضع الحلول والمعالجات التي تضمن عدم غرق العاصمة مع أية مزنة مطر، لكن الجهات المسؤولة، مازالت تعمل بعقلية قديمة، رغم أن تقارير الأنواء الجوية والأقمار الاصطناعية، توفّر لهم نشرات جويّة لأيام مقبلة، يمكنهم الاستفادة منها في زيادة التحصينات أولاً، ومعالجات أي انسداد في شبكة المجاري، من خلال تشكيل غرف عمليات على مدار اليوم، لكن الذي يحدث كما في كل مرة، حين تغرق الشوارع، تخرج السيارات الحوضية والصاروخية لسحب المياه وفتح الانسداد، التي ما تلبث إلا أن تعود بعد دقائق. تعليقات المواطنين كثيرة، منها المتذمرة والناقمة والساخطة والساخرة التي لم تتوقف عند حد.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون