ناس وعدالة
2017/03/20 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1007   -   العدد(3881)
قيل وقال:ارتكب أكبر خطأ فـي حياته عندما أحبَّها !
قيل وقال:ارتكب أكبر خطأ فـي حياته عندما أحبَّها !




الزمن والخداع أوقعَا ( س . ح )  فى يدٍ قاسية لا ترحم وتفنن  فى التعذيب والعنف مما جعله يندم على زواجه منها ويعترف أمام الجميع أنه ارتكب أكبر خطأ فى حياته عندما أحبها فى يوم من الأيام، بعد أن جعلته يفكر فى الانتحار بسبب قسوتها  بل أقدم على الانتحار مرتين  للتخلص من وجهها .
هذا ما جاء في حديثه امام القاضي  في محكمة الاحوال الشخصية في بغداد الجديدة  .
وأوضح ( س ) معاناته من البداية قائلا : " تزوجنا منذ ٤سنوات عشت فيها اياما سوداء طيلة  حياتى لا انساها فهي كفرتني في ديني ومعتقداتي  بسبب مشاكلها التي جعلتني  أصاب في كل مرة بحالة جنونية جعلتني أنتحر مرتين لأرتاح من جبروتها وقسوتها ولكن إرداة الله وقفت دون ذلك  وجعلتني ما أزال أعيش قسوة الحياة معها .
وأضاف الزوج فى حالة هسترية أمام القاضي  متوسلا أن يرحمه من بطش الزوجة  " كل مشكلتي في الحياة أن تزوجت تلك الإنسانة للتي دخلت عليّ بوجه الملاك فى البداية وبعدها اكتشفت الحقيقة وسلوكها التي لا يستطيع بشر تحمله ولولا ابنتي المعوقة  من ذوي الاحتياجات الخاصة ما كنت عشت معها يوما إلا وطلّقتها . وتابع  " فى كثير من الأحيان كانت توقظني في عز الليل لكي تتشاجر معي على اتفه الاسباب ومن دون أي  سبب ورغم تدخل اهلي والاقارب  الذين حاولوا أن يصلحوا بيننا لم يفلح أي منهم في أن يرجعوها لعقلها. وأكمل حديثه :  ذهبت إلى عملي فقامت بالادعاء ضدي بالتقصير وحرمانها من الاكل والملابس خلاف الحقيقة وأخذت ابنتي بملابس رثة لتثبت أنني بخيل  امام الباحثة الاجتماعية رغم أني اغرقتها بالملابس والحُلي وكل ما تريد مني ولكن تنكرت لهذا الخير الذي لا ازال اواظب عليه .
واختتم  الزوج  كلامه : " لعل الله اختبرني بتلك الزوجة الناشز ولكني لم أكن على قدر ذلك وقد كرهتها وكرهت الزواج وطلقتها مرتين لكن أهلها رجعوني لها من أجل طفلتي .
ارجوك ياسيادة القاضي خلّصني من هذه الورطة وهذه الزوجة التي لا تعرف سوى لغة الصراخ والعويل والضرب .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون