عربي ودولي
2017/03/20 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 346   -   العدد(3881)
صحافة عالمية




إدارة ترامب تطلب رسمياً عطاءات للبدء في بناء جدار مع المكسيك

قالت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، إن الإدارة الأمريكية طلبت رسمياً عطاءات الشركات للبدء في بناء الجدار الحدودي مع المكسيك، والذي تعهد الرئيس دونالد ترامب، ببنائه بهدف حظر دخول المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات إلى الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة إلى أن، وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، أعلنت عن الطلب رسمياً في وثائق نشرت يوم الجمعة الماضي.
ومن المقرر أن يكون الجدار، الذي أثار خلافات جمّة بين أمريكا والمكسيك حول من سيتحمل تكاليف البناء، على ارتفاع 30 قدماً، ولكن دائرة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، وهي الوكالة المشرفة على بناء الجدار، لم تقرر بعد ما إذا كان مصنوعاً من السمنت أو نوع آخر من مواد البناء.
وأشارت الإدارة، إلى أنها تستهدف وصول الجدار إلى ارتفاع 30 قدماً، وأنها ستفرض بشكل قاطع أي عروض أقل من ارتفاع 18 قدماً، كما أكدت على، أن الجدار يجب أن يمتد لستة أقدام تحت الأرض لمنع أي شخص من حفر نفق تحته للتسلل.
وبحسب الوثيقة، يجب أن تكون واجهة الجدار على الجانب الأمريكي جذّابة، ويأتي الإعلان عن طلبات تقديم العطاءات لكل من الجدار الأسمنتي وغير الأسمنتي بعد أقل من شهرين على تنصيب ترامب رئيساً لأمريكا، مما يشير إلى حرصه على البدء في الوفاء بأحد وعود حملته الانتخابية. وكان البيت الأبيض، قد أعلن مؤخراً عن مقترح ميزانية، والتي تضمنت طلب تخصيص مليار دولار، للبدء في بناء الجدار على مدى الستة أشهر المقبلة، كما طلب تخصيص 2 مليار دولار لأعمال البناء في السنة المالية 2018. ويشير مقترح الميزانية، إلى أن نطاق الجدار سيكون نحو 2000 ميل من الحدود، بينما تدعو الوثائق إلى تقديم التصاميم التي ستأخذ في الاعتبار منحدراً بنسبة 45 درجة، مما يدل على رغبة الإدارة ببناء الجدار بطول المناطق الجبلية، على الرغم من أن دوريات الحدود صرّحت من قبل، أن وجود حواجز في ذلك المكان هو أمر غير ضروري.
وكان قد دعا وزير خارجية المكسيك لويس فيديجاري، الشركات بعدم المشاركة في بناء الجدار الحدودي. وأكدت المكسيك مراراً، أنها لن تتحمل تكلفة بناء الجدار، بعدما تعهد ترامب بإجبارها على دفع تكاليفه.




بريطانيا متواطئة في معاناة أطفال اليمن

نشرت صحيفة الاندبندنت، في نسختها الالكترونية، مقالاً كتبه النائب في مجلس العموم البريطاني، أندرو ميتشل، يتحدث فيه عن مأساة الأطفال في حرب اليمن ويدعو إلى التحرك من أجل وقف التجويع الذي يتعرضون له.
ويقول ميتشل إن، المنظمات الخيرية البريطانية، تسعى إلى توصيل الغذاء والمساعدات الطبية والإنسانية التي اشترتها بأموال الشعب البريطاني إلى اليمن، بينما تشن الحملة التي تقودها السعودية، بدعم من بريطانيا، غارات على الموانئ التي تمر منها هذه المساعدات.
ويضيف أن، الأحداث السياسية المتعاقبة، جعلتنا نغفل اليمن الذي يقترب شيئاً فشيئاً من المجاعة. ولكنه يوضح أن، المجاعة في اليمن مختلفة عن المجاعات الأخرى، لأنها من صنع الإنسان، فاليمنيون، على حد تعبيره، ليسوا في مجاعة وإنما يتعرضون للتجويع، وبريطانيا متواطئة في ذلك بسبب سياستها.
ويذكر الكاتب أن، المنظمات الخيرية والمسؤولين في منظمة الأمم المتحدة، حذروا من أن وصول المعارك إلى ميناء الحديدة الرئيس، قد يكون له عواقب وخيمة. ففي الظروف العادية تدخل 80 في المئة من الواردات اليمنية المختلفة من الحديدة. ويستورد اليمن 90 في المئة من غذائه.
ويرى ميتشل أنه، ليس من مصلحة بريطانيا ولا من مصلحة السعودية، أن تجتاح المجاعة اليمن. فالعقاب الجماعي لليمنيين، لم يفعل شيئاً للحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة من البلاد، كما أن الطرفين، حسب رأيه، لا يأبهان بحياة
الأبرياء.
ويخلص في مقاله إلى أن، الحرب لا تسير في الطريق الصحيح، وأنها تضر بسمعة بريطنيا في العالم، وتثير أعداءها.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون