محليات
2017/03/20 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 476   -   العدد(3881)
أكثر من 100 شاب وشابة يشاركون بمؤتمر للتعايش فـي النجف


 بغداد/ المدى

برعاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، انطلقت في محافظة النجف، أمس الاحد،  الجلسة الثالثة من سلسلة  فعاليات منتديات "العراق شباب وتعايش". وشارك  نحو 115 شاباً وشابة، أغلبهم من محافظات الفرات الأوسط في أعمال تلك الفعاليات. وأوضحت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ، في بيان، حصلت (المدى)، على نسخة منه، انه "بمشاركة نحو  115شاب وشابة في الفئة العمرية من 18-35 من محافظات  الفرات الأوسط النجف وكربلاء وبابل والقادسية في انطلقت الجلسة الثالثة لمنتدى العراق شباب وتعايش الذي نظمته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بالتعاون مع جمعية الأمل العراقية"، مشددة على "أهمية الدور الذي يضطلع به  الشباب في المصالحة في المستقبل مسلطة الضوء على أهمية هذه المدينة المقدسة في ترسيخ روح التعايش والمصالحة".
وأضاف البيان، إن "المنتدى يهدف الى اعطاء صوت للشباب نظرا لدورهم الهام في رسم الطريق إلى التعايش السلمي في العراق في المستقبل"، مبيناً إن "هكذا منتديات تتيح الفرصة للجيل الجديد من الشباب العراقيين عبر مختلف الخلفيات العرقية والطائفية  لمناقشة قضايا ما بعد الصراع والانخراط في المصالحة الوطنية والتعبير عن آرائهم".
وحضر الجلسة الافتتاحية عباس جبر العلياوي نائب محافظ النجف، علي الشمري، عضو مجلس المحافظة وممثلين عن جمعية الأمل ونائب الممثل الخاص للأمين عام في العراق للشؤون السياسية والانتخابية جورجي بوستن، بحسب
البيان.
وقال بوستن، إن "انعقاد هذا المنتدى الذي جمع بين الشباب من محافظات الفرات الأوسط في النجف له دلالاته المهمة، نظراً للمكانة الروحية التي تحتلها النجف في قلوب الكثير من المسلمين في العراق والعالم عموماً، ومن هنا فأن النجف محطة في رحلة التسامح هذه فهي محطة مركزية وجوهرية في ترسيخ روح التعايش والتصالح"،  مشيراً الى أن "الاجتماع يدل على حرص الأمم المتحدة للشباب على أن يكون للشباب رأي في التعايش المستقبلي في العراق ويؤكد على أهمية
دورهم".
واستدرك بوستن، بالقول ان "قضايا التعايش السلمي والمصالحة والوحدة الوطنية تحتل مكاناً بارزاً في أي حل، ويجب أن تجري مناقشات شاملة وصريحة مع كل شرائح المجتمع  لمعالجة  موروثات الماضي والتهديد الحالي من الارهاب والفكر المتطرف لبناء مستقبل مستقر للعراق، ولهذا فإن الشباب هم ضمان بقاء التعايش وتجذيره في هذه البلاد، وإذا أردنا أن ننطلق باتجاه سيرورة التصالح والتعايش الأصيل فعلينا أن ننطلق من الشباب، كما علينا أن ننطلق من بقية الشرائح والمكونات، لضمان سماع وجهات النظر جميعها".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون