الاعمدة
2017/04/04 (17:46 مساء)   -   عدد القراءات: 724   -   العدد(3894)
كلاكيت
المدى في يومها السنوي
علاء المفرجي




مع بداية ربيع كل عام تدشن المدى احتفالها السنوي بالكتاب، فتبدو اكثر انشغالاً وأعظم همة، كيف لا وهي تدخر أيام السنة ليومها الأهم في معرض للكتاب ..
اكثر من ربع قرن هو تأريخ تعاطي المدى مع الكتاب كدار للنشر، حتى اصبحت واحدة من أهم دور النشر في العالم العربي، من حيث كم  وتنوع اصداراتها التي باتت تغطي مساحة واسعة من طلبات جمهور القرّاء، فضلاً عن حداثة موضوعاتها.. واصبحت بوقت قصير، تشغل مكاناً مهماً في أدراج المكتبات الشخصية والعامة.
وأما هذا الانتشار، كان لابد للمدى أن تقيم معرضاً سنوياً للكتب أسوة بالمعارض المهمة، فكان معرض أربيل الدولي للكتاب الذي دأبت المدى على إقامته من إثني عشر عاماً، والتي أصبح خلالها مكتفياً بالخبرات والتقاليد المهمة، والتي جعلت منه أحد أهم معارض الكتب في المنطقة.
لا يعد المعرض  فقط مجرد سوق يلتقي فيه البائعون والمشترون لعقد الصفقات التجارية، وإنما هو بالدرجة الأولى، منبرٌ لتبادل المعارف والحوار، حيث تقام على هامشه وكجزء من فعالياته، العديد من الندوات الثقافية والأدبية وحلقات الحوار والنقاش والمحاضرات وغيرها من الفعاليات الثقافية التي يشارك فيها في العادة كبار الأدباء والكتّاب والفنانين والمبدعين في مختلف المجالات المعرفية والعلمية. أما من الناحية التجارية، فإن أهمية المعرض تكمن في الدرجة الأولى، في كونه ملتقى بين المشتغلين في صناعة الكتاب في مختلف وسائلها وتقنياتها المكتوبة والمسموعة والمرئية وبعضهم البعض من جهة، وبين هؤلاء وصناع الثقافة من المبدعين والمثقفين والكتاب من جهة أخرى. حيث يكون المعرض فرصة للترويج عن المنتجات المتصلة بالمعرفة. كما تعقد صفقات ضخمة على أرضية المعرض، سواء صفقات بيع وشراء للمنتجات أو لحقوق الطبع والنشر وعقود الشراكة والوكالة.
وقد اختبر المعرض على مدى سنوات اقامته، قدرته في التنظيم والادارة التي أشاد بها كل من زار المعرض وحضر نشاطاته الثقافية المصاحبة .. لدرجة اصبح هذا الجمهور ينتظر بشف موعد اقامة هذا المعرض .. كما حظي  بثقة الجمهور ودور النشر المشاركة التي وجدت فيه كل الشروط والمستلزمات المثالية التي تدفعهم للمشاركة فيه.
إن اقامة هذا الكرنفال المعرفي من قبل المدى، هو جزء مهم من رسالتها  الثقافية والإعلامية التي انتهجتها منذ تأسيسها قبل عقدين ونصف العقد، والتي تنظم بالوقت نفسه مع نشاطاتها الأخرى.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون