المزيد...
عالم الغد
2017/04/18 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1498   -   العدد(3905)
جديد الثقافة العلمية
جديد الثقافة العلمية


 اعداد/ عادل العامل

الإله الإنسان
يستكشف كتاب (الإله الإنسان Homo Deus)، ليوفال نوح هراري، المشاريع، والأحلام، والكوابيس التي سوف تشكّل القرن الحادي والعشرين ــ من التغلب على الموت إلى خلق الحياة الاصطناعية. ويطرح الكتاب أسئلةً أساسية: إلى أين نذهب من هنا؟ وكيف نحمي هذا العالم الهش من قوانا التدميرية؟
لقد أظهر لنا الإنسان العاقل Sapiens من أين أتينا، ويبيّن لنا ( الإله الإنسان Homo Deus ) إلى أين نحن ذاهبون؟ وقد أصبحت الحرب أمراً عتيقاً لا جدوى منه. وانتحارك أكثر ترجيحاً من أن تقتل نفسك في نزاع. والمجاعة تختفي. فأنت تجازف بخطر السمنة أكثر من مكابدة الجوع. والموت مجرد مشكلة تقنية. والمساواة مستبعدة ــ لكن الأبدية حاكمة. فما الذي يحمله لنا مستقبلنا؟ يتصور المؤلف هنا عالماً ليس بالبعيد نواجه فيه مجموعة جديدة من التحديات. ويستكشف في كتابه هذا المشاريع، والأحلام، والكوابيس التي ستشكّل القرن الواحد والعشرين كما ذكرنا آنفاً. وهو كتاب قد يسبب لك الصدمة. وسوف يمتعك أيضاً. وفوق كل شيء، سيجعلك تفكر بطرق لم تخطر لك على بال من قبل، كما يقول دانييل كاهنمان، مؤلف كتاب " التفكير بسرعة، وببطء ".   



أجمل الكتب العالمية لعام 2017
أُعلن مؤخراً عن قائمة "أجمل الكتب العالمية" لعام 2017 في لايبزيغ بألمانيا، حيث تضمنت القائمة عنوانين من الصين، هما: "كتاب الحشرات" و"نقوش حبر لنغ بينغ تشوانغ"، صادران عن مكتب الصحافة والنشر بشانغهاي، حيث حصلا على الجائزة الفضية وجائزة الشرف، كما جاء في صحيفة الشعب اليومية الصادرة في الصين. وكانت اللجنة المشرفة على الجائزة، وهي مؤسسة ألمانية لفنون الكتب، قد تلقت في هذا العام ما يقرب من 600 عمل من 32 دولة ومنطقة في جميع أنحاء العالم، و تم أخير اختيار 14 عملاً لمنح لقب "أجمل الكتب العالمية". وقد اشترك في تأليف "كتاب الحشرات" كاتبان صينيان هما تشو يينغ تشون وهوانغ فو شان شان، بعد أن رافق المؤلفان الحشرات مدة طويلة بشكل يومي، وتتبعا آثارها المتروكة على الأوراق، ثم حوَّلاها إلى أعمال فنية. أما مصمم كتاب "نقوش حبر لنغ بينغ تشوان" فهو تشو تشن، حيث قام بجمع أعمال نقش بالحبر الأسود للرسام الصيني لنغ بينغ تشوان الذي يعيش في أسبانيا، والذي سبق له أن فاز بجائزة "بيني" الذهبية الأمريكية في عام 2016. .




تغاريد الثقوب السود
عندما سجل العلماء تصادم اثنين من الثقوب السود في عام 2015، كان ذلك هو الحدث الأعظم منذ الانفجار الكبير the big bang.  وترسم مؤلفة كتاب (تغاريد الثقوب السود وأغانٍ اخرى من الفضاء الخارجي )، جانا ليفين، مخططاً للقصة من آينشتاين إلى ليغو Ligo، كما جاء في صحيفة الغارديان اللندنية. فقد كلف مرصد القياس التداخلي المحوري الليزري لموجات الجاذبية (Ligo)  أكثر من بليون دولار واعتمد على قوة دماغية موحدة لحوالي 800 عالم من مختلف أنحاء العالم. وقد تطلب المشروع الذي تقع قاعدته في الولايات المتحدة عقوداً من الزمن: حيث ما تزال مهن كاملة تستخدم نظريات تشذيبية وتختبر تقنياتٍ تستعمل صوت موجات الجاذبية لقياس " تغيير في المسافة ممكن مقارنته بأقل من شَعرة إنسان نسبةً إلى 100 بليون مرة ضعف محيط العالم ". وليفي جزء من هذا المشروع المدهش وكتابها يرسم مخططاً بيانياً للبحث عن الموجات بدءاً من وصفها الأول في عام 1915 من قِبل ألبيرت آينشتاين إلى اكتشافها الناجح في عام 2015 حين سجل ليغو التصادم بين ثقبين أسودين على بعد 1,4 بليون سنة ضوئية. وكان، كما تقول ليفين " الحدث الوحيد الأكثر قوة الذي تحرّيناه منذ الانفجار الكبير "، والذي ولّد ما مقداره أكثر من تريليون مرة ضعف قوة بليون شمس. وترصد ليفين في كتابها هذا بشكل لامع التحديات الهائلة للعلم الكبير في وقتنا هذا من تصادم الذوات egos الضخمة إلى البرهان المنتصر النهائي لنظريةٍ عمرها قرن من الزمن.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون