عربي ودولي
2017/05/19 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1546   -   العدد(3927)
إقبال كبير على صناديق الاقتراع فـي إيران يمدد التصويت لساعتين
إقبال كبير على صناديق الاقتراع فـي إيران يمدد التصويت لساعتين


طهران /رويترز-افب-سكاي نيوز

وسط إقبال لافت، أدلى ملايين  الايرانيين  بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة في عمر الجمهورية، والتي ينافس فيها الرئيس الإيراني حسن روحاني 3 مرشحين آخرين، في مقدمتهم المحافظ إبراهيم رئيسي ، الأمر الذي دفع وزارة الداخلية الإيرانية إلى إعلان مد التصويت إلى الساعة 12 من ليل أمس الجمعة، وعلى مدار ساعات امس ومنذ فتح لجان الاقتراع، حرص المرشحين ونجوم السياسة الإيرانية على الإدلاء بأصواتهم، حيث حرص رموز المعسكر الإصلاحي الذي ينتمي إليه الرئيس حسن روحاني، الطامع في ولاية رئاسية ثانية على الاصطفاف في طوابير الناخبين للتصويت وحث الإيرانيين على مشاركة حاسمة في تلك الانتخابات.


وأدلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الساعي لفترة رئاسية ثانية، بصوته وسط هتافات تؤيده، قائلا "إن أهمية الانتخابات التي تشهدها البلاد ستقرر مصير الأجيال القادمة، لافتا على أهمية الاستعداد للدخول في القرن 1400 هجري. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية على لسان روحاني قوله في تصريحات: "نحن مقبلون على العام 1400 وهو بداية قرن جديد ولابد أن نكون على أتم الاستعداد للدخول إلى هذا القرن،" مشيرا إلى أن "السيادة الوطنية من أهم انجازات نظام الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني طالما قام بمسؤوليته ليقرر مصير بلاده ويبني مستقبل الاجيال القادمة."
وأضاف روحاني أيا كان من سيفوز في الانتخابات فينبغي أن نساعده على تنفيذ هذا الواجب المهم والجدي". وأدلى الرئيس الأسبق والزعيم الإصلاحي محمد خاتمي بصوته في حسينية جماران شمالي العاصمة طهران، وسط هتاف من الشباب ومؤيدو التيار الاصلاحي الذين رددوا "بنحبك خاتمي" ، و"يحيا خاتمي"، وحظرت السلطات الإيرانية نشر صوره في الوكالات الرسمية، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعى بثت مشاهد من تصويته.  في المقابل، كثف المحافظون تواجدهم منذ انطلاق التصويت حيث صوّت المرشد الأعلى  السيد علي خامنئي في الساعة الأولى من الاقتراع، ودعا الشعب الى مشاركة واسعة، مشيرا إلى أن هناك نعمة وهي سيادة الشعب ومشاركة الشعب في الانتخابات، وقال المرشد: ليشارك الشعب بأكثر ما يمكن في الانتخابات، وليبكر أفراد الشعب لدى صناديق الاقتراع، لأنه لا بد من إنجاز العمل الصالح في أول الوقت، ولا ينبغى تأخيره.
وأضاف خامنئي في كلمته: إن مصير البلاد في يد أبناء الشعب، لأنهم ينتخبون رئيس السلطة التنفيذية، كما أن انتخابات المجالس البلدية هامة ايضا، لأن منتخبي الشعب، يتولون الخدمات البلدية والريفية أي القضايا اليومية للمواطنين. وظهرت قيادات الحرس الثوري في صفوف الناخبين.
 من جانبه تعهد المرشح  المحافظ  إبراهيم رئيسي باحترام نتائج التصويت مهما كانت، وقال في تصريحات نشرتها وكالات الأنباء الإيرانية: "أحترم أصوات الشعب.. وسأحترم النتيجة مهما كانت".ونشرت قناة رئيسي الرسمية على تطبيق تلجرام، تصريحاته التي قال فيها إن الانتخابات في ايران تجري في إطار القانون وعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات والقبول بها.  
وأضاف رئيسي مهما كانت النتيجة يجب على الجميع أن يعتبرها نتيجة قانونية، وإذا خرجت النتائج على غير رغبة المرشح لا ينبغى أن يتسبب ذلك في زعزعة أصل العملية الانتخابية.
وتؤمن الانتخابات التي تجري في 63 ألفًا و429 مركز اقتراع، و14 ألف صندوق انتخابي،  350 ألف عنصر أمني منتشرين في شتى طهران ومختلف المدن بحسب وزارة الداخلية الإيرانية، فيما ستعلن النتائج الأولية بشكل متتالي بحسب ما أعلنه محمد مقيمي وكيل وزارة الداخلية. و أكد وزير الداخلية الإيراني، سير الانتخابات الرئاسية الإيرانية بشكل سليم دون أي تدخل، مطمئنا الإيرانيين بأن هذه الأوضاع ستستمر كذلك حتى نهاية الجمعة.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية على لسان فضلي: "ندعو المواطنين إلى الاستفادة من الوقت المتاح لهم للإدلاء بأصواتهم كي لا تمدّد مهلة الاقتراع، وعدم الالتفات إلى الشائعات التي تنتشر في المجال الافتراضي وشبكات التواصل الاجتماعي وأن يتابعوا تفاصيل العملية الانتخابية عبر مؤسسة الإذاعة والتلفزيون."
وأضاف: "الأجهزة الرّقابية ستراقب عملية التصويت للحفاظ على أصوات الشعب وضمان سير العملية الانتخابية،" داعيا "المواطنين لإبلاغ وزارة الداخلية ومركز مراقبة الانتخابات عند مشاهدتهم لأية مخالفة انتخابية." وركز رئيسي حملته الانتخابية على الاقتصاد وزار المناطق الريفية والقرى ووعد بتوفير مساكن ووظائف والمزيد من مزايا الرعاية الاجتماعية في رسالة ستلقى آذانا صاغية لدى ملايين الناخبين الفقراء الذين يشعرون بالغضب من النخبة في طهران. وبشكل رسمي ما يزال هناك مرشحان آخران من التيار المحافظ في السباق .وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 في المئة من الأصوات فإن المرشحين اللذين سيفوزان بأكبر عدد من الأصوات سيواجهان بعضهما البعض في جولة إعادة خلال أسبوع.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون