سياسية
2017/08/03 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1058   -   العدد(3986)
واشنطن تكلف شركة اميركية بتطهير الموصل من الألغام والمتفجرات
واشنطن تكلف شركة اميركية بتطهير الموصل من الألغام والمتفجرات


 ترجمة/ حامد أحمد

أوكلت وزارة الخارجية الاميركية شركة جانوس غلوبال اوبوريشنس Janus Global Operations  العالمية مهمة إزالة الالغام والعبوات الناسفة والمتفجرات ومخلفات أخرى من ذخائر غير منفلقة التي زرعها تنظيم داعش في مناطق مختلفة من الموصل. ووصف مسؤول حكومي اميركي هذا الوضع في الموصل بانه لم يشهد له مثيلاً من قبل .
وكانت شركة جانوس غلوبال الاميركية لإزالة الالغام تعمل في العراق منذ نيسان عام 2016 وذلك بالنيابة عن مكتب الخارجية الاميركية لإزالة الاسلحة وابطال مفعول المتفجرات. وكان اول نشاط لها إزالة عشرات الآلاف من مخلفات الحرب من المتفجرات  والألغام في الرمادي التي تركها تنظيم داعش هناك قبل أن يطرد من قبل القوات العراقية .
وفي وقت سابق من العام 2017 وسّعت شركة جانوس غلوبال عملها في العراق لحساب الخارجية الاميركية بعد الانتهاء من ازالة الالغام في الرمادي وذلك بتأسيس ورشة تدريب خارج اربيل في اقليم كردستان لاسناد عمليات ازالة الالغام في مناطق اخرى تم تحريرها من تنظيم داعش .
وقال مات كاي، المدير التنفيذي لشركة جانوس غلوبال، في تقرير نشر على موقع الشركة، بان تنظيم داعش استخدم العبوات الناسفة كمنظومة اسلحة اضاف بها تحديات اكثر امام المواطنين النازحين الراغبين بالعودة لبيوتهم واستئناف حياتهم الطبيعية من جديد. ولهذا السبب اتبعت الشركة في جهودها اسلوباً منهجياً ستراتيجياً في عملية إزالة الالغام ركّز على تأمين البنى التحتية الحيوية كمرحلة اولى للتسريع في تمكين استئناف الحياة الاقتصادية والمدنية من جديد في الموصل .
وأضاف المسؤول كاي قائلا ان "تنظيم داعش لم يعر اهمية للعمر او الجنس او الدين، هذه لا تشكل شيئاً بالنسبة له، هدفه الرئيس هو القتل والتدمير، أما هدفنا فهو المساعدة لجعل المدينة أكثر أماناً لأهلها وعودة الاعمال التجارية والخدمات الحكومية الى طبيعتها. ان مكتب الخارجية الاميركية لإزالة الاسلحة وإبطال مفعول المتفجرات يعمل على انقاذ حياة الناس وعودة الأمل من خلال عمله ونحن فخورون بان نكون جزءاً من هذا الجهد ."
وقال كاي إن شركة جانوس غلوبال شهدت سابقا كيف ان مسلحي داعش تركوا في الرمادي مواد متفجرة مخبأة في اشياء تمويهية وبريئة لا تجذب انتباه وانه شاهد نفس التكتيكات تستخدم في الموصل، مشيراً الى أن عدد المواد المتفجرة هذه تقدر بعشرات الآلاف وإن تنظيم داعش قد قضى اكثر من سنتين يعمل فيها على تصنيع وزرع العبوات في المدينة.
وقال ستانلي براون مدير مكتب الخارجية الاميركية لإزالة الاسلحة وابطال مفعول المتفجرات في تصريح له "عندما أنظر حول العالم لا أجد مثيلاً لما شاهدته واطلعت عليه في الموصل. ان مستوى تلوث المدينة بالألغام والمتفجرات هو ليس من المستوى الذي نتحدث عنه باستغراق اسابيع أو أشهر ولكننا نتحدث عن سنوات وربما عقود ."
وتركز جانوس غلوبال ــ وهي شركة عالمية تركز على دعمها المقدم للمناطق التي تشهد حروب لمساعدة شركائها بتمكينهم في اتخاذ خطوات ستراتيجية حال الانتهاء من المعارك للسماح لمواطني المناطق المتضررة من العودة لبيوتهم بأسرع وقت ممكن واستئناف حياتهم الطبيعية من جديد.
ولدى الشركة الآلاف من المنتسبين من اميركا الشمالية واوروبا وافريقيا والشرق الاوسط. وتشتمل خدماتها على إزالة وابطال مفعول الالغام والدعم الاستخباري واللوجستي وخدمات ادارة الازمة والاتصالات وخدمات اخرى في اكثر المناطق تحدي في العالم.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون