المزيد...
سياسية
2017/08/08 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 215   -   العدد(3990)
الشرطة الاتحادية: بدأنا عمليات الاستطلاع لمعركة تلعفر


 بغداد/ المدى

أعلنت الشرطة الاتحادية، امس، انها بدأت عمليات الكشف والاستطلاع وتعزيز الدعم اللوجستي استعدادا لمعركة تحرير تلعفر من داعش.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، مؤخرا، وضع الخطة الخاصة لتحرير تلعفر وبدأ القصف الجوي تمهيداً لاقتحامها، مؤكدا مشاركة الحشد الشعبي والعشائري في المعركة. وقال الفريق رائد جودت، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه امس، ان قطعات الشرطة الاتحادية ستتولى مهمة مسك الارض وحفظ الامن والنظام في الجانب الايمن للموصل وتواصل مهام تطهير المناطق المحررة من مخلفات الدواعش واعادة النازحين الى مناطقهم". وأشار قائد الشرطة الاتحادية الى "تفكيك عجلتين مفخختين والعثور على 1822 قنبرة هاون مختلفة وسبعة صواريخ و19حزاماً ناسفاً وثماني عبوات ناسفة في الموصل القديمة" لافتا الى "قتل إرهابي انتحاري جنوب المدينة واعتقال 3 آخرين والاستيلاء على 60 صاروخ كراد و64 صاروخ كاتيوشا و600 كيس تحوي نترات الامونيا و10 قناني فنر و15 برميلا من حامض الكبريتيك، و40 كيس يوريا و8 اكياس مواد متفجرة مخلوطة".
وتواجه العملية عقبات معقدة، في مقدمتها الفيتو التركي الذي يمنع مشاركة الحشد الشعبي، بالاضافة الى تداخل احياء وشوارع المدينة التركمانية ما يرجح تكرار سيناريو معارك الموصل القديمة.
وتأتي الاستعدادات بعد نحو شهر من اكمال تحرير مدينة الموصل التي استمرت عمليات تحريرها اكثر من ثمانية اشهر.
وفي سياق ذي صلة، اكد العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، امس الإثنين، أن الملف الأمني في مدينة الموصل سيبقى بيد الجيش، حتى إعادة بناء القدرات الأمنية لقوات الشرطة المحلية. وقال العميد، رسول في تصريحات صحفية تابعتها (المدى)، "لا توجد أي خطط لسحب الوحدات العسكرية التابعة للجيش من الموصل، فالوقت مازال مبكرًا لذلك". وتابع المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة "نحن نعول على قيادة شرطة نينوى، التي كان لها دور كبير في القتال مع الوحدات العسكرية لمسك المناطق المحررة".
وأضاف المتحدث العسكري "مازال من المبكر أن تتولى الشرطة المحلية إدارة الملف الأمني في الموصل". واشار الى ان "الشرطة المحلية تحتاج لبناء قدراتها الأمنية كي تتولى مهمة حفظ الأمن والنظام الداخلي في المناطق
المحررة".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون