الاعمدة
2017/10/13 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 962   -   العدد(4040)
لنا كلمة
نافذة آسيا للصحافة
خليل جليل




ربما ينظر البعض الى أن فوز الزميل إياد الصالحي بعضوية مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية هو مجرّد فوز وتمثيل للعراق في هذه المنظومة القارية الصحفية، في الوقت الذي يرى فيه آخرون إن وجود الزميل الصالحي في تنفيذية آسيا للصحافة هو مسؤولية مضافة ومهام مهنية منتظرة تلقى على عاتقه، بل ذهبوا الى أبعد من ذلك بعد أن أصبح فوز الصالحي فرصة مهمة وحيوية وانعطافه في مسار العمل الصحفي المقبل وتحقيق أكثر من هدف يسهم من دون شك في تعزيز حلقات العمل الصحفي الرياضي وتجعله محط أنظار واهتمام الأسرة الصحفية القارية، بل حتى الدولية.
لماذا ستكون الصحافة الرياضية العراقية محط اهتمام وتفاعل الأسرة الصحفية الخارجية؟ لأن الزميل الصالحي لن يتعامل مع فرصة وجوده في تنفيذية الصحافة الآسيوية كمجرد تواجد مهني مجرّد من كثير من تفاصيل تعنى بها الصحافة الرياضية العراقية، بل على العكس تماماً، سيسعى ويتطلع الى كل ما يغني ويثري مسيرة العمل المهني هنا ، وهو الممثل والصوت المعبّر عن رأي وفكر وتطلعات الأسرة الصحفية الرياضية العراقية وطالما عرفته عبر مسيرة عمل استمرّت لسنوات طويلة متواصلة حتى الآن، عرفته فِكراً مهنياً مُحايداً مُتفاعلاً مع كل القضايا ولم يتردّد في إطلاق صوت الحق منطلقاً من شجاعة الكلمة والرأي.
إذن ما ينتظر من الزميل والأخ والصديق إياد الكثير.. الكثير من العمل الشاق ليس لنفسه، بل لزملائه في الأسرة الصحفية الرياضية العراقية وهي تجد من أصبح يمثلها في واجهة العمل الصحفي وهذا طبعاً شيء مشرّف لنا طالما أصبح الصالحي وكما هو عهدنا به نافذةً كبيرةً تطل منها طموحات وتطلعات الصحفيين.
قضية ثانية نود أن نمر عليها وهي تتعلق بالإتفاق الذي توصّلت إليه وزارة الشباب والرياضة مع أربعة أندية جماهيرية ستستفيد من ملعب الشعب ليكون مكاناً لمبارياتها في الموسم المقبل تحت لافتة الإيجار.
هذه الأندية الأربعة وحسب الإتفاق لن تستفيد من إيرادات وريع المباريات التي ستذهب الى الوزارة وربما تخصّص لإدامة وصيانة ملعب الشعب أو غيره، وهذا أمر منطقي، لكن هنا يتحتّم على الوزارة أن تقوم بمراجعة أسعار التذاكر وأن تعمل وفق صيغة لجلب أعداد كبيرة من المشجّعين ولا يتم ذلك إلا من خلال تحديد أسعار مناسبة جداً لمدخولات الموظف والطالب والعامل، فليس من المعقول أن يدفع خمسة الآف دينار ثمن بطاقة، بل نطمح الى ما هو أقل من ذلك بكثير.
كلمة أخيرة: مسابقة الدوري تعود أساساً الى اتحاد الكرة، ومن حقّه أن ينال نصيبه من إيرادات الإعلانات التي تستغل مسابقة الدوري للترويج.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون